|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا تستخدم الأفارقة فئران تجارب الحدث - د. وجدي سواحل
ففي تقرير نشرته صحيفة
الأوبزرفر البريطانية في الأسبوع الأول
من شهر مايو 2000 الجاري -ذكرت أن الولايات
المتحدة الأمريكية قامت بتقديم كميات
كبيرة من الذرة المهندسة وراثيًّا على شكل
معونات إلى القارة الإفريقية، وقالت: إن
أمريكا قدمت إلى الأمم المتحدة نحو 500 طن
من هذه الذرة ومنتجاتها في شكل معونات
موجهة إلى أفريقيا بقيمة 111 مليون دولار
أمريكي كان 30% منها مهندسًّا وراثيا. وقال تقرير الإوبزفر:
إن الشركات الأوروبية والأمريكية لاقت
اعتراضات واسعة عندما طرحت طعامها المعدل
والمعالج وراثيًّا في الأسواق الأوروبية،
ووصل الوضع في بريطانيا حد هجوم جماعات
الحفاظ على البيئة على مزارع الطعام
المعالج، وإزالة النباتات من الأرض، وهو
نفس المصير الذي لاقته الشركات الأمريكية
التي دفعت ملايين الدولارات لتطوير تلك
الأبحاث؛ حيث رفض المستهلكون تناول ذلك
الطعام، وأعلن الأطباء عن احتمالات إصابة
الإنسان بالخلل الجيني نتيجة تناوله،
وألزمت إدارة الطعام والدواء الأمريكية
الشركات والمزارعين بتوضيح العمليات
التكنولوجية التي استخدمت لإنتاج ذلك
الطعام قبل بيعه، وهو ما لاقى اعتراضات من
قبل الشركات. وأضاف التقرير أن
الشركات الأمريكية المنتجة لهذه الأطعمة
فوجئت برفض مماثل عندما أرادت تصديره إلى
أوروبا وآسيا، مما اضطرها إلى التوجه إلى
أفريقيا –الجائعة- لتقديم هذه الأغذية في
هيئة معونات مدعومة من الدولة دون تقديم
أية بيانات عن طريقة إنتاجها. ووصفت
الصحيفة هذه الخطوة من قِبل الشركات بأنها
كانت تهدف إلى اختبار الطعام اختبارًا
مباشرًا، تحت غطاء شرعي هو الأمم المتحدة
التي تبحث عن أية جهة تقدم عونًا لمئات
الآلاف من الأفارقة في أكثر من دولة
أفريقية يعانون من المجاعة وأمراض سوء
التغذية. وقالت: إن هذه المعونات تم
توزيعها بالفعل على الجوعى في جنوب
السودان والكونغو وأثيوبيا والصومال وعدة
دول أفريقية أخرى، ولم يكن لدى برنامج
الغذاء التابع للأمم المتحدة علم
بحقيقتها، بل إن أحدًا لم يناقش الأمر.
وكشفت الصحيفة أيضًا
أن عددًا من الشركات والهيئات الأوروبية
والأمريكية المتخصصة في التنمية في
العالم الثالث قامت بتوزيع بذور القمح
والذرة وفول الصويا المعدلة والمعالجة
جينيًّا، إضافة إلى 52 نوعًا آخر من هذه
البذور في عدد من الدول الأفريقية
لزراعتها هناك . وكانت صحيفة "الإندبندنت
Independent" البريطانية قد كشفت في خبر
نشرته الجمعة 19-5-2000 عن تقرير صادر عن وزارة
البيئة والطاقة الدنماركية يشير إلى أن
أوروبا –بريطانيا تحديدًا- تقوم بتصدير
الصابون الحمضي ومركبات الزئبق المستخدمة
في تبييض وتفتيح البشرة للنساء
الأفريقيات (مثل ريكو سكن كير، جامبو،
أنجلو فابريكس) رغم أن هذا النوع من
الكريمات والصابون والمركبات الزئبقية
محظور إنتاجها واستخدامها في جميع الدول
الأوروبية. وقال التقرير إن هذه
المنتجات التي تباع للأفريقيات الطامعات
في الحصول على بشرة فاتحة تحتوي على 1% من
مركبات الزئبق الضارة بصحة الإنسان،
والذي يؤدي إلى إصابة الجهاز العصبي
والإصابة بالفشل الكلوي، ومما يزيد من
خطورتها أنها تختلط بمياه الصرف بعد
الاستخدام وتذهب في نهاية المطاف
للأنهار، فيشربها الإنسان، بل وتذهب
للنبات ومن ثم تعود للإنسان مرة أخرى. وأشار التقرير إلى أنه
رغم أن أغلب الدول الأفريقية تمنع تداول
هذه الأدوية فإن هذه المنتجات تُهرّب
إليها تحت مسمى عقاقير مقاومة للبكتريا،
ويُسمح بها في دول أخرى لا تعلم شيئًا عن
أضرارها مثل زائير
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||