|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إريتريا : روسيا انتصرت علينا ..لا أثيوبيا ! عواصم عالمية - وكالات
من ناحية أخرى.. أعلنت
الحكومة الأثيوبية أنها لن تُوقف الحرب
الدائرة ضد إريتريا رغم موافقتها على
استئناف المحادثات غير المباشرة مع
أسمرة في 29 مايو2000، وبدء الانسحاب
الإريتري من المنطقة المتنازع عليها،
وأكدت أثيوبيا أنها تريد أيضًا التحقق من
أن الجيش الإريتري لن يمثل خطرًا على
السيادة الأثيوبية، الأمر الذي وصفه
محللون عسكريون بأنه يؤكد عزم أثيوبيا
على كسر الآلة العسكرية الإريترية
وتحطيمها تمامًا؛ للوقاية من أي رد فعل
عسكري إريتري في المستقبل القريب. وقد قال مصدر
بالسفارة الإريترية في موسكو: إن سفير
إريتريا في روسيا: نايزجي كفلو بهتا احتج
لدى وزارة الخارجية الروسية على الدعم
الروسي لأثيوبيا، وقال: إن السفير
الإريتري سلّم الوزارة الروسية وثائق
تثبت - على حد قوله- أن العمليات العسكرية
الأثيوبية ضد إريتريا خططت لها وزارة
الدفاع الروسية، وقد رفضت كل من وزارتي
الخارجية والدفاع الروسيتين الإدلاء بأي
تعليق على الاتهامات الإريترية، كما رفض
مسؤول في سفارة أثيوبيا في موسكو
الاتهامات الإريترية في تصريحات نشرتها
صحيفة "أزفستيا" الروسية، فيما شككت
مصادر أثيوبية في الاتهامات الإريترية
وقالت: إن أسمرة تسعى بواسطة هذه
الاتهامات لدفع واشنطن لتقدم دعم أكبر
لإريتريا ضد أثيوبيا بدلاً من وقوفها على
الحياد بين الدولتين الحليفتين لها في
منطقة القرن الأفريقي، والتي كانت تعوّل
عليهما لضرب الاستقرار في السودان وهدم
نظام حكم الإنقاذ. وكانت موسكو قد سلمت
أديس أبابا في أبريل 2000 أربع مقاتلات من
طراز سوخوي "إس يو 25" . وقد أعلن وزير
الخارجية الأثيوبي: سيوم مسفين أن
أثيوبيا قررت المشاركة في المفاوضات غير
المباشرة مع إريتريا المقررة في التاسع
والعشرين من مايو 2000 في الجزائر، ولكنها
"لن توقف الحرب الدائرة" حاليًا إلا
إذا تحققت من انسحاب إريتريا من جميع
الأراضي التي ما تزال "محتلة" -على
حد قوله-. وتأتي هذه التصريحات
إثر المقابلة التي أجراها الرئيس الحالي
لمنظمة الوحدة الأفريقية: الرئيس
الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول أمس
الجمعة مع رئيس الوزراء الأثيوبي: ميليس
زيناوي، وذلك بعد ساعات من اختتام
بوتفليقة زيارته لإريتريا التي أعلنت
بعدها أنها ستسحب قواتها من منطقتي: بادا
وبوري (شرق إريتريا) وهي الأراضي الأخيرة
التي تعتبر أثيوبيا أنها ما زالت "تحت
الاحتلال الإريتري"، كما أعلنت أنها
مستعدة لاستئناف المفاوضات المعلقة منذ
الخامس من الجاري. وعلى صعيد الأعمال
العسكرية.. أعلن مكتب الناطق باسم
الحكومة الأثيوبية مساء الجمعة وقوع
تبادل قصف مدفعي عنيف بين الجيشين
الأثيوبي والإريتري على جبهة بوري (شرق)،
وقال البيان الأثيوبي: "وقع على جبهة
بوري تبادل عنيف للقصف بالمدفعية"
بدون إعطاء المزيد من التفاصيل. وكانت إريتريا قد
أقرت بسقوط 3 بلدات تقع على الجبهة الوسطى
في زالامبيسا-ايغالا، وأكدت أنها انسحبت منها "إلى مواقع دفاعية" اقرأ أيضا:
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||