|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
معارك بالأحذية تشتعل بين حزب الله
وإسرائيل كفر كلا -وكالات
وفيما
يتعلق بالانسحاب من شبعا كانت شاهدة عيان
لبنانية تقيم قرب مزارع شبعا قد أكدت عصر
أمس السبت أن الإسرائيليين جمعوا
تجهيزاتهم وذخائرهم في موقع ما زالوا
يحتفظون به على هضبة تعلو مزرعة بسطرة
وانسحبوا إلى مسافة تنخفض نحو ثلاثة أو
أربعة كيلومترات عن هذا الموقع. وأكدت
الشاهدة وهي من إحدى أسرتين من الرعاة
تسكنان في مزرعة "بسطرة" التي تقع تحت
بلدة شبعا على مسافة 20 كلم إلى الغرب وهما
عائلتا قاسم زهرة، وعائلة محمد عبد الله
زهرة -أن الإسرائيليين منعوهم منذ أسبوع
من التوجه إلى كفر شوبا حيث كانوا يشترون
ما يلزمهم، وأضافت "هذا الصباح بعد رحيل
الإسرائيليين توجهت إلى البوابة إلى تفصل
بين شبعا ومزارعها وكسرت القفل وخرجت". ويفيد
الأهالي بأن لإسرائيل ثمانية مواقع حول
وداخل مزارع شبعا المختلف عليها بين لبنان
وإسرائيل؛ حيث يؤكد لبنان أنها أرض
لبنانية فيما تعتبر إسرائيل هذه المزارع
التي تقع على السفح الغربي لجبل الشيخ
أرضًا سورية لأنها احتلت معظمها عند
احتلالها هضبة الجولان السورية عام 1967. وفي غضون
ذلك.. أفاد المراسلون أن معارك التراشق
بالحجارة بين الجانبين الإسرائيلي
واللبناني قد استمرت أمس، فيما اضطرت قوة
الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان
إلى إبعاد شُبّان يرفعون رايات حزب الله
بعد أن رشقوا حجارة تجاه الجنود
الإسرائيليين الموجودين على الجهة الأخرى
من الحدود الدولية بين لبنان والدولة
العبرية مما دفع جنديا إسرائيليا إلى
إطلاق طلقة صوتية تحذيرية في الهواء. وكانت
القوات الدولية قد قطعت بآليتين مصفّحتين
الطريق الذي يؤدي إلى بوابة فاطمة، التي
كانت إحدى البوابتين المفتوحين في
الاتجاهين خلال الاحتلال الإسرائيلي
لجنوب لبنان، لمنع وصول عشرات اللبنانيين
إلى هذه البوابة. لكن عشرات
الشبان تمكنوا من الالتفاف على حاجز لقوات
الطوارئ الدولية ووصلوا إلى بُعد أمتار
قليلة من الشريط الشائك على الحدود
الدولية، وألقوا حجارة وعِصِيًّا باتجاه
سيارة عسكرية إسرائيلية كانت تعبر قبل أن
يصل عناصر من قوات الطوارئ الدولية
ويقوموا بإبعادهم. وقد أقام
جنود حفظ السلام حاجزًا يبعد حوالي 500 متر
عن الحدود وقطعوا الجانب اللبناني من
الطريق المؤدية إلى بوابة فاطمة، حيث تجمع
عشرات اللبنانيين يحمل بعضهم آلة تصوير
ويرفع آخرون أعلام حزب الله حول جنود حفظ
السلام، مصرّين على مواصلة طريقهم، لكن من
دون مخالفة الأوامر العسكرية. وقال ضابط
في مقر قوة الطوارئ: إن "إجراءات اتخذت
لمنع أي اتصال مباشر على الحدود أو أي
عمليات استفزاز وخصوصا عند بوابة فاطمة"،
وأضاف أن القوة تُسَيّر للهدف نفسه دوريات
على طول الحدود. يُذكر أن
لبنانيين ومن بينهم مناصرون لحزب الله
هرعوا، فور انتهاء الانسحاب الإسرائيلي
فجر الأربعاء، إلى الحدود الدولية ولوحوا
قبالة الجنود الإسرائيليين بأيديهم
بعلامة النصر، ورفعوا الأحذية كدليل
ازدراء وألقوا باتجاههم البطيخ، كما رفع
بعضهم في مواجهة حرس الحدود الإسرائيلي
مجسّمًا من الكرتون لمنصة كاتيوشا، كالتي
كانت تنطلق منها قذائف حزب الله على شمال
إسرائيل. ومن
الناحية الأخرى للحدود الدولية منع الجيش
الإسرائيلي أمس السبت أيضًا المدنيين
والصحافيين من الوصول إلى الحدود مع
لبنان، معتبرًا هذا القطاع "منطقة
عسكرية مغلقة" لمدة شهر، وأظهر الجنود
أمرًا خطيًّا للمصورين والصحافيين الذين
كانوا يريدون الاقتراب من نقطة العبور
التي يطلق عليها اسم "بوابة فاطمة"
الواقعة قرب بلدة المطلة الإسرائيلية
الحدودية ومنعوهم من الاقتراب من السياج،
وأوضح العسكريون أن هذا الإجراء سيسري
لمدة شهر، مترجمين بذلك الأمر المكتوب
بالعبرية. ولم يقدم
العسكريون أي إيضاح لأسباب هذا الإجراء،
في حين كان بإمكان الصحافيين الاقتراب من
السياج منذ الانسحاب العسكري الإسرائيلي
فجر الأربعاء
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||