|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اعتصامات سورية لإطلاق سراح الأسرى في إسرائيل دمشق - وحيد تاجا
وكان هؤلاء الأسرى عددهم سبعة عشر
أسيرا، قد بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام
منذ 18 أيار/ مايو الحالي (2000) حتى الآن. وقال عضو مجلس الشعب السوري عن
الجولان مدحت صالح في تصريح له للحدث:
إننا نستصرخ في الضمير العالمي
والمنظمات والهيئات الدولية الإنسانية
بإنقاذ الأسرى الذين بدأوا الإضراب عن
الطعام الذي يمكن أن يهدد حياتهم بالخطر،
وأعرب عن أمله في أن تتعاون كل الجهود
الدولية لإطلاق سراحهم. قال أحد أقرباء المعتقلين للحدث: نحن
نطالب مجلس الأمن الدولي والسكرتير
العام للأمم المتحدة التدخل فورًا
لإنقاذ حياة أسرانا المهددة بالخطر،
ووضع حد لممارسات التعذيب التي يمارسها
العدو الصهيوني بحقهم؛ لأن هؤلاء الأسرى
يدافعون عن حقوقهم المشروعة دوليا من أجل
تحقيق انسحاب إسرائيل من أراضيهم، وأكد
أن سكان الجولان لا يمكن أن يخضعوا
للقوانين الإسرائيلية ونحن ننتظر اليوم
الذي تندحر فيه القوات الإسرائيلية من
كامل الأراضي الجولان كما اندحرت من جنوب
لبنان. من جهته وعد ممثل الصليب الأحمر
بدمشق بأن ينقل طلبات المعتصمين إلى
منظمته الرئيسية، وقال: إن المنظمة
الدولية قطعا ستهتم بكل المطالب وسيقوم
فريق العمل التابع للجنة الموجود في تل
أبيب بجهود كبيرة لحل مشكلة الأسرى،
وتقديم كل المساعدة الممكنة للمعتقلين
العرب، وأعرب عن أمله بأن يكون مصير
المعتقلين السوريين كمصير أسرى الخيام
في جنوب لبنان الذين تم تحريرهم أمس
الأربعاء، وقال: أرجو أن نجتمع في المرة
القادمة ليس من أجل الاعتصام والتضامن بل
للاحتفال بإطلاق سراح الأسرى السوريين
من جميع المعتقلات الإسرائيلية. وكان المعتقلون قد أرسلوا رسالة إلى
رئيس مجلس الوزراء السوري محمد مصطفى شرحوا
فيها أنواع التعذيب والحرمان التي
يلقونها وتمارسها ضدهم سلطات الاحتلال
الإسرائيلي والمنافية لحقوق الإنسان،
وقد أكد مجلس الوزراء السوري وقوف سورية
قيادة وشعبًا إلى جانبهم وأن سورية ستبذل
كل الجهود الممكنة لدعم صمودهم والدفاع
عن قضيتهم وفضح الممارسات العنصرية
الإسرائيلية في كل المنظمات والهيئات
الدولية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||