|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمم المتحدة تستنكر الاعتداءات على مسلمي تيمور الشرقية كوالالمبور - صهيب جاسم
وأمر دي ميلو بإيقاف الاعتداءات
مباشرة، وذلك بعد أن حشد مجموعة من جنود
الأمم المتحدة لحماية المسجد، وهو
الوحيد المتبقي في
العاصمة
ديلي حيث حوصر المسلمون وعائلاتهم .وتعد
الاعتداءات على المسلمين في الأسابيع
الأخيرة تجددا لأحداث العنف والشغب التي
سبقت ولحقت الاستفتاء الشعبي في العام
الماضي وأدت
إلى انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا . وفي ضاحية من
ضواحي ديلي وبعد إهمال من الأمم المتحدة
دام أشهرًا تقف عرباتها وعدد من الجنود
حول "مسجد "النور" مترقبين مثيري
الشغب، ويقول الجنود البرتغاليون
المسؤولون عن حماية المسجد: إن العداء
واضح من استمرار الاعتداء ورشق الحجارة
على المسجد يوميًّا وعبر أحدهم عن أمله
"أن لا تتصاعد حدة الاعتداءات أكثر من
ذلك ". وقال أحد الشيوخ المحصورين
في المسجد :"إننا خائفون من التحدث عما
نعانيه ..فطوال الأيام والليالي يرمي
الكاثوليك الحجارة على المسجد الذي
نحتمي به، وعلينا كذلك إذا حاولنا الخروج
وقال :" إن كثيرا من التيموريين
يتهموننا جهلا بأننا وقفنا مع
الميليشيات المدعومة من إندونيسيا خلال
أحداث الانفصال….وكثير من المواطنين
ينظرون إلينا كإندونيسيين، لكن قلوبنا
متعلقة بأرضنا تيمور الشرقية".وأضاف
:"أن الأمم المتحدة لا تفعل إلا القليل
جدا لمساعدتنا ..هناك الكثير من
المسؤولين والقادة منهم، ولكن دون أي عمل
ملموس". لكن دي ميلو رفض النقد مؤكدا أن
الاعتداءات عليهم ستوقف نهائيًّا قائلا:"إنني
واثق من أنه من الممكن بناء الثقة بين
الجالية الصغيرة المسلمة وسكان تيمور". وتقول سايدني الموظفة في مجال حقوق
الإنسان بالأمم المتحدة هناك إن
الاعتداءات مدفوعة بدافع سياسي أكثر من
كونها بدافع ديني بسبب أن كثيرا من مسلمي
تيمور من أصول إندونيسية، ويعتبرهم
السكان إندونيسيين بالرغم من عدم امتلاك
من لم يخرج من تيمور لمستلزمات العيش في
جزر أخرى مؤكدة أنهم" من الناحية
القانونية لهم حق العيش في تيمور ولا
سؤال عن ذلك ". وكان
الزعيم الاستقلالي التيموري جوس زنانا
قد انتقد بشدة الاعتداءات على المسلمين
قبل أيام داعيا السكان إلى تقبلهم في
المجتمع التيموري؛ وذلك بعد قرابة أربعة
أشهر من الحديث الذي ألقاه إمام مسجد
النور عبر إذاعة الأمم المتحدة في تيمور
داعيًا التيموريين إلى
التحلي بسلوكيات التسامح الديني والذي
لم يلقَ تجاوبًا رسميًّا إلا في الأيام
الماضية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||