English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 23 صفر 1421هـ / 27 مايو 2000 م

أهم الأخبار

سوريا تعارض نزع سلاح حزب الله وإيران توزع الحلوى

بيروت- لشبونة-وكالات- الحدث

أعلنت سوريا اليوم عن رفضها أية محاولة لتفكيك قوات حزب الله من قبل قوات الطوارئ الدولية معتبرة أن هذا التصرف ليس من صلاحيات القوات الدولية وإنما هو شأن داخلي لبناني، كما أعلن الشيخ حسن نصر الله الأمين العام للحزب أن العلاقة مع القوات الدولية ستكون محكومة بمهمة هذه القوات وطريقة أدائها لها، وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي بدأت فيه البعثة الدولية للأمم المتحدة عملها في ترسيم الحدود بمنطقة الجنوب المحررة وسط مطالبات من جهات دولية ولبنانية بأن تعمل هذه القوات وسط ضوابط صارمة ورؤية واضحة.

وفيما يتعلق بقضية نزع سلاح قوات حزب الله قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في لشبونة أمس الجمعة 26-5-2000 :"إنه لا يعود إلى الأمم المتحدة نزع سلاح حزب الله الذي هو حركة مقاومة"، موضحًا أن الشرطة اللبنانية ستنتشر في المنطقة التي أخلاها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وقال الشرع في مؤتمر صحافي في لشبونة: "إن حزب الله ممثل أكبر للمقاومة اللبنانية، ولا يعود إلى الأمم المتحدة نزع سلاحه؛ لأنه ليس ميليشيا بل حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي". وردًا على سؤال عن إمكانية انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي أخلتها إسرائيل، قال الشرع: إن البت في هذه المسألة يعود للحكومة اللبنانية، ولكنه أضاف أنه عرف بعد اتصالات مع السلطات اللبنانية أنها تعتزم "إرسال قوات من الشرطة لفرض احترام القانون والنظام" في المناطق التي انسحبت منها إسرائيل والميليشيا التي كانت تابعة لها.

علاقة محكومة

ومن جانبه اعتبر الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن علاقة الحزب بالقوات الدولية التي يحتمل نشرها في جنوب لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي ستكون محكومة بمهمة هذه القوة وأدائها "في الدفاع عن المعتدى عليه والمظلوم وهو لبنان.

وفي مقابلة أجرتها معه مجلة "الوسط" وتنشره في عددها الذي يصدر الإثنين المقبل، قال نصر الله: "من حيث المبدأ ليست لدينا مشكلة مع قوات الطوارئ. الأمر يتوقف على مهمة هذه القوات وأدائها".

وأضاف أن المهم أن تكون مهمة هذه القوات هي الدفاع عن المعتدى عليه والمظلوم وهو لبنان الذي تعرض منذ 1948 إلى اعتداءات متكررة واحتلال أراضيه وارتكاب مجازر بحق شعبه".

وأكد نصر الله أن حزب الله لا يريد أن يتحمل مسؤوليات أمنية في جنوب لبنان، ولم يكن له سلطة أمنية في أي يوم من الأيام في لبنان، موضحا أن وسائل المحافظة على الأمن مسؤولية الدولة.

وقال نصر الله :إن انتصار حزب الله في جنوب لبنان نجم عن مجموعة عوامل، في طليعتها رأس الحربة المقاومة المسلحة التي أدت إلى استنزاف قوات الاحتلال وعملائها، مؤكدا أن المقاومة والشعب اللبناني والدولة اللبنانية وسوريا والجمهورية الإسلامية في إيران كلهم شركاء في النصر.

وحول مستقبل المقاومة الإسلامية، قال الأمين العام لحزب الله: "إنه طالما إسرائيل تهدد لبنان كل يوم بالضرب والاعتداء والعقاب فمن حق لبنان أن يحتفظ بكل عناصر القوة التي يمكن أن تواجه هذه التهديدات الإسرائيلية".

وأضاف "اقتراحي هو انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا أيضا. لا اعتقد أن أحدا تبقى لديه حجة بهذه الحيثية عندما نقول لم تعد هناك أرض لبنانية محتلة، والأمور في الاعتبار اللبناني أصبحت واضحة، وعندها إذا أراد أحد أن يقاتل إسرائيل لن يقاتلها بالاعتبار اللبناني، بل سيتحدث بلغة ثانية، موضوع فلسطين أو غيره، يقاتل أو لا يقاتل تذهب الأمور إلى مكان آخر".

من جهة أخرى، وردًّا على سؤال عن استخدام حزب الله سلاح الكاتيوشا للمرة الأولى قال الشيخ نصر الله:" إنها كانت في اليوم التالي لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله عباس موسوي في غارة شنتها إسرائيل بهدف دخول بلدات واعتقال عدد من شبان حزب الله."

وقال :"يومها طرحت فكرة قصف المستعمرات وتهديدهم، ورأينا بعد قصف الكاتيوشا أن العدو استجاب وأوقف القصف على المدنيين ومن يومها التقطنا هذا السر".

قواعد عمل صارمة

وبعيدا عن الموقفين السابقين لنصر الله والشرع فقد طالب رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال جان بيار كيلش بإخضاع قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة التي يمكن أن تنشر في جنوب لبنان بعد قرار من المنظمة الدولية، "لقواعد عمل صارمة".

وقال كيلش الذي كان يتحدث لصحافيين الخميس: إن على الأمم المتحدة تحديد "قواعد العمل الصارمة" هذه لقوة الطوارئ لتتمكن من استخدام القوة "في حال الدفاع عن النفس أو من أجل إنجاز المهمات الموكلة إليها.

وذكر الجنرال بتصريحات رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الذي أكد أن فرنسا مستعدة لتحمل "مسؤولياتها" في قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان في حال حصول الأمم المتحدة على"التزام عملي" من الأطراف المعنيين وعلى "ضمانات أمنية لا بد منها.

وأضاف أنه لم يَبُتَّ حتى الآن في مشاركة محتملة من جانب فرنسا في قوة الطوارئ وعدد الجنود الفرنسيين، موضحا أنه بالنسبة لفرنسا "هناك معايير محددة لا يمكن القبول بأقل منها" فيما يتعلق بتسليح أي كتيبة فرنسية جديدة في إطار قوة الطوارئ بأنظمة تسمح بالسيطرة على المنطقة وكشف مصادر القصف غير المباشر وحرية تحرك القوة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان طلب الأربعاء من مجلس الأمن الدولي رفع عدد جنود القوة الدولية من 4500 -بينهم 250 جنديًّا فرنسيًّا- إلى 7900 جندي.

لجنة الخرائط بدأت عملها

وفي غضون ذلك بدأت بعثة الأمم المتحدة إلى الجنوب اللبناني عملها في رسم خرائط الحدود للتأكد من اكتمال الانسحاب الإسرائيلي المتفق عليه تطبيقا للقرار 425.

وفي جنوب لبنان، قال الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن في تصريحات لوكالات الأنباء: "من الواضح أن إسرائيل تبذل جهدا كبيرا لتخضع للقرارات الدولية، لكن بعض أجزاء الحدود الدولية بحاجة إلى توضيح".

وأضاف لارسن في مقر قيادة قوات الطوارئ الدولية "أن فريق الخبراء نزل على الأرض للقيام بذلك".

ويضم الفريق ثلاثة خبراء خرائط من الأمم المتحدة ومتخصصا من نيوزيلندا غير تابع للمنظمة الدولية جاء بمعداته الطوبوغرافية الخاصة المتطورة جدًّا كما أوضح ضابط رفيع من قوات الطوارئ.

وأشار الناطق باسم قوات الطوارئ الدولية تيمور غوكسيل إلى أن شكوكا ما زالت تحيط ب12 نقطة على طول الحدود من أجل تحديد دقيق لخط الحدود الدولية، وأكد ضابط من الأمم المتحدة أن مشاكل تحديد خط الحدود توجد خصوصا بالنسبة للجزء الشرقي.

من جهته، أعلن رئيس أركان قوات الأمم المتحدة في نيويورك الجنرال الفرنسي فرانسوا دورو "أن الحدود بين أراضي فلسطين تحت الانتداب البريطاني والأراضي التي كانت تحت الانتداب الفرنسي هي حدود دولية معترف بها، وهذا لا ينطبق على وضع الحدود السورية-اللبنانية التي لا توجد في أرشيف المعاهدات في نيويورك".

وأكد الجنرال دورو "أن خبراء الخرائط الجغرافية أمضوا شهرا ونصف الشهر لإنجاز كل عملية التحديد على الخرائط، معتمدين على أبحاث تاريخية" وأضاف "الآن يجب أن يتم العمل ميدانيا ويفترض أن يستغرق ذلك عدة أيام".

وفي نفس السياق أعلن  تيري  رود  لارسن  الموفد  الخاص  للأمين  العام  للأمم  المتحدة  كوفي  عنان  الجمعة  في  مؤتمر  صحافي  عقده  في  بيروت  أن  قضية  مزارع  شبعا  ناجمة  عن  "غياب  ترسيم  دولي  للحدود  بين  لبنان  وسوريا  مسجل  في  الأمم  المتحدة".

وقال  "بالتأكيد  هناك  حدود  بين  لبنان  وسوريا،  ولكن  هذه  الحدود  لم  يتم  تسجيلها  كحدود  دولية  خلافًا  للحدود  بين  لبنان  وإسرائيل  المسجلة  كحدود  دولية"، وأضاف  "بالنسبة  إلينا  القضية  تقنية  وليست  سياسية  لو  كان  لدى  سوريا  ولبنان  اتفاق  حدود  دولي  لكان  بالإمكان  معالجة  القضية  مباشرة".

وأوضح  لارسن  أنه  إذا أنجز  لبنان  وسوريا  في  المستقبل  اتفاقا  دوليا  بالنسبة  للحدود  بينهما  فبإمكانهما،  إذا  رغبا،  أن  يطلبا  من  مجلس  الأمن  الدولي  تغيير  مهمات  قوات  الطوارئ  الدولية  (فينول)  ومهمات  قوات  فك  الاشتباك  الدولية  (اوندوف)  بين  سوريا  وإسرائيل  ويعود  القرار  بذلك  لمجلس  الأمن  الدولي".

     يذكر  أن  مجلس  الأمن  الدولي  أنشأ  قوات  الطوارئ  عام  1978  بعد  أول  اجتياح  إسرائيلي  لجنوب  لبنان، وأنشأ  قوات  اوندوف  عام  1974  بعد  توقيع  اتفاق  فك  الاشتباك  على  هضبة  الجولان  بين  سوريا  وإسرائيل.

توزيع الحلوى

وفي إطار الفرحة العارمة التي يعيشها العالم الإسلامي والشارع الإيراني على وجه الخصوص بسبب الانسحاب الإسرائيلي من لبنان فقد وزع المسئولون عن تنظيم صلاة الجمعة في جامعة طهران حيث تجمع آلاف المصلين قطع الحلوى احتفالا "بالانتصار الكبير" لحزب الله على إسرائيل.

وأمام المشاركين في الصلاة الذين رفع بعضهم أعلام حزب الله، حيا إمام الصلاة آية الله أحمد جنتي مطولا "مقاومة وشجاعة الشعب اللبناني في مواجهة احتلال النظام الصهيوني الذي دام 22 عاما".

ورأى أنه كان يجب أن يكون حزب الله هو الذي يطرد العدو وذلك بفضل قناعاته الدينية ودعم بعض الدول مثل إيران". ورأى الأمين العام لمجلس صيانة الدستور ـ الهيئة المكلفة بمراقبة الانتخابات ويسيطر عليها المحافظون ـ أن المرحلة التالية هي فلسطين.

من جهته، عبر ممثل الحركة الأصولية الشيعية اللبنانية في إيران عبد الله صفي الدين عن شكره للشعب الإيراني والنظام الإسلامي لدعمهما "حتى النهاية" حزب الله والشعب اللبناني.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي هو أول شخصية رسمية أجنبية زارت الخميس الماضي الحدود بين لبنان وإسرائيل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية الأربعاء من هذه المنطقة.
وقد قدمت إيران دعما ماليا وسياسيا وعسكريا إلى حزب الله الذي كان يشن معظم الهجمات على قوات الاحتلال الإسرائيلي

حزب الله : النصر لكل اللبنانيين والعيش المشترك ضرورة
أثيوبيا: المعركة مستمرة للقضاء على الجيش الإريتري
الأمم المتحدة تستنكر الاعتداءات على مسلمي تيمور الشرقية
رفسنجانى يستقيل من البرلمان.. وبوادر أزمة سياسية
مشرف: عودة الحكم المدني خلال 3 أعوام
اعتصامات سورية لإطلاق سراح الأسرى في إسرائيل
لأول مرة: مصارف خاصة في دمشق
دول الخليج تبحث عن بديل لنظام "الكفيل"
الذكرى السنوية العاشرة لإجهاض الديمقراطية في بورما
تونس والمغرب: إعادة تفعيل الاتحاد المغاربي
مصر: البيرة الخالية من الكحول تنتشر رغم الاعتراضات
9 ملايين دولار خسائر قرصنة الحاسوب في مصر
رغم الجفاف: باكستانية تدعو فينزل المطر!
680 مشروعًا سياحيًّا جديدًا في مصر بمشاركة إسرائيلية
الكويتيون أكثر شعب يشاهد قناة "الجزيرة"!
هوس الجينات يهزّ عرش بريطانيا!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع