|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله : النصر لكل اللبنانيين والعيش المشترك ضرورة بنت جبيل (لبنان) – وكالات
ودعا
الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر
الله أمس (الجمعة
26-5-2000) - أمام أكثر من 100 ألف محتفل
بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في
قرية بنت جبيل التي تبعد 3 كيلو مترات عن
الحدود مع إسرائيل، وتُعد أكبر وأقرب
البلدات الشيعية إلي الحدود مع إسرائيل -الشعب
الفلسطيني إلى الاقتداء بالمقاومة التي
اتبعها لبنان لإجبار إسرائيل على
الانسحاب حتى يتمكن من تحرير أرضه، وقال
"من بنت جبيل أخاطب شعبنا في فلسطين:
مصيرك بيدك، أرضك تستعيدها بإرادتك على
طريقة عز الدين القسّام وفتحي الشقاقي دون
أن يمن عليك الصهيوني بزاروب هنا أو قرية
هناك"، وأضاف : "طريق فلسطين إلى
الحرية يا شعب فلسطين هو طريق المقاومة
والانتفاضة، المقاومة الجادة والانتفاضة
الحقيقية لا في إطار أوسلو ولا في خدمة
المفاوض في ستوكهولم". وقال
نصر الله مخاطبا اللبنانيين: "أنتم
فرضتم على العدو كيفية الانسحاب أنتم
فرضتم التوقيت والتكتيك والكيفية وأثبتم
بعد الانسحاب أنكم شعب لائق بالنصر"،
وأشاد نصر الله بدخول العائدين إلى القرى
والبلدات التي انسحبت منها إسرائيل
وميليشيا الجنوبي السابقة العميلة لها
بدون أية عمليات انتقامية باستثناء بعض
"الأخطاء الصغيرة" التي تمثّلت في
تعديات على الأملاك في بعض القرى المسيحية. وقال:
"إسرائيل راهنت على أننا لن نحتفل
بالنصر بل إننا سندخل في فتن لا حدود لها
وانتقامات بين العائلات والطوائف"،
وتساءل نصر الله: "هل قُتل رجل واحد على
امتداد المنطقة المحتلة (السابقة) هل ضُرب
أحد هل سُفكت دماء؟" وقال: "هذا مشهد
مثالي حضاري لا يقل أهمية عن النصر
العسكري السياسي"، مذكّرًا بأنه عندما
انهار الجيش النازي في فرنسا تم إعدام 10
آلاف عميل فرنسي دون محاكمة. وأضاف:
"تحصل بعض الأخطاء من قِبل لصوص
ومتسللين وهذا قليل بالنسبة للأكبر"،
وشدد على "ضرورة الحفاظ على إنجاز النصر
وتقويته وتحصينه بجهد أكبر وتواضع أكبر من
الجميع لنثبت أننا لائقون بالنصر"،
مشيرًا إلى أن التجاوزات التي وقعت في بعض
القرى المسيحية "حدث شيء صغير ولا
نضخّمه حتى لا نضيّع العيش المشترك". واعتبر
أن النصر على إسرائيل لم يتم بعد؛ لأنها ما
زالت تحتل أرضًا لبنانية وما زال في
السجون الإسرائيلية معتقلون، مؤكدًا أن
المقاومة سترد على أي اعتداءات إسرائيلية
مقبلة، وقال نصرالله: "ندعو الله أن يتم
النصر بتحرير كل الأرض وبتحرير كل الإخوة"
في إشارة إلى 20 لبنانيًا ما زالوا في
السجون الإسرائيلية بينهم المسؤولان
الأصوليان اللذان اختطفتهما إسرائيل:
الشيخ عبد الكريم عبيد، والحاج مصطفى
الديراني، وأكد أن حزب الله لن يقوم مقام
الدولة في المنطقة المحتلة السابقة
قائلاً: "أعلن من هنا أننا في حزب الله
ليس في نيّتنا أن نكون بديلاً عن الدولة،
لسنا سلطة أمنية، الدولة عادت والمنطقة
عادت إلى سيادة الدولة". وقال
نصر الله : "ما زال العدو يحتجز في سجونه
إخوانًا لنا وما زال يحتل أرضًا عزيزة
علينا هي مزارع شبعا"، وتعهد "أن عبيد
والديراني وكل أسير سيعود قريبًا، وأن
مزارع شبعا ستعود إلى لبنان"، مؤكدًا
"أن لا خيار أمام العدو، أنصحه أن
ينسحب، وستثبت الأيام أن لا خيار أمامه،
نحن في المقاومة لا نفهم الفرق بين القرار
425 والقرار 242، نحن نفهم أن أرضًا لبنانية
محتلة يجب أن تعود إلى لبنان"، وأضاف
"الأسرى سيعودون وبقية الأرض ستتحرر،
ولن يكون أمام العدو المهزوم أية خيارات". وأكد
أمين عام حزب الله -الذي نفّذ غالبية
عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي
في جنوب لبنان وسقط فيها "1276 شهيدا" -أن
أي اعتداء إسرائيلي مقبل على لبنان "لن
يُقابل بشكوى إلى مجلس الأمن ولن يُقابل
إلا بالمقاومة"، وقال: "ستدفع
إسرائيل إذا اعتدت أثمانًا غالية.. انتهى
زمن استباحة طائرات العدو (إسرائيل)
لسمائنا ودباباته لأرضنا وزوارقه لمياهنا
انتهى كل ذلك". من
ناحية أخرى.. أكد نصر الله على ضرورة
محاكمة عناصر ميليشيا الجنوبي العميلة
التي سلّمت نفسها إلى السلطات اللبنانية
والتي فاق عددها 1500 عنصر قائلاً: "العملاء
يجب أن يكونوا عبرة للبنانيين جميعا يجب
معاقبة العملاء أمام القضاء وإنزال أشد
العقاب بهم ليكونوا عبرة للمستقبل، وحتى
لا يكون هناك لغم أو فتيل تفجير خلّفته
إسرائيل وراءها"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||