English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 22 صفر 1421هـ / 26 مايو 2000 م

أهم الأخبار

التلوث يهدد العاصمة الباكستانية

إسلام أباد- مطيع لطفي 

بدأت العاصمة الباكستانية (إسلام أباد) تفقد وضعها كمدينة خالية من التلوث، بعدما كانت تعتبر المدينة الصحية التي يلجأ إليها الباحثون عن الاستجمام والجو الصحي النظيف؛ فقد بدأ التلوث يدمّر جمالها الخلاب ويبتلع ضواحيها الرائعة، والتي تمثل لوحة متناسقة من الجمال، فاللون الأخضر هو السائد في هذه المدينة الحديثة التي لم تتجاوز الثلاثين عامًا من عمرها؛ حيث كانت في السابق عبارة عن مساحات واسعة من الغابات  الكثيفة الأشجار والتي لا تزال تنمو تلقائيًا في جميع أنحاء المدينة جنبًا إلى جنب مع المباني الحديثة، والتي تشعر بتميز هذه المدينة عن غيرها.

والسبب الرئيسي في تلوث هذه المدينة هو الدخان الأسود المنبعث من سيارات الديزل الصغيرة والكبيرة على حد سواء، وهو العامل الأول لتلوث البيئة، ويشير خبراء البيئة إلى أن هذا الأمر قد بدأ يتزايد بشكل ملحوظ، مما زاد شكاوى الأهالي المقيمين في إسلام أباد؛ حيث بدأ التلوث يهدد صحتهم وسلامتهم.

وفي استطلاع  قامت به "الحدث" لمعرفة سبب التلوث.. قال أحد أصحاب ورش إصلاح السيارات: إن أعدادًا كبيرة من أصحاب السيارات الصغيرة وخاصة سيارات الأجرة قد بدءوا فعلاً يغيرون محركات سياراتهم إلى محركات الديزل، والتي تبدأ بدورها بإخراج الدخان الأسود بعد 5 أو 6 أشهر من تركيبها. وهذا ما أكده معظم أصحاب الورش الميكانيكية.

ويرد سائقو سيارات الأجرة بأن هذا الأمر من ضروريات كسب عيشهم؛ حيث إن أسعار البترول في ارتفاع متزايد، فقد وصل سعر اللتر الواحد إلى ما يقارب 0.75 دولارًا، إضافة إلى الإصلاحات الضرورية لسياراتهم.

من ناحيتها.. أعلنت الهيئات الحكومية بدء اتخاذ إجراءات صارمة للحيلولة دون تلوث المدينة تمامًا، وقد صرحت إدارة مرور إسلام أباد بأن السبب الرئيسي لذلك التلوث هو استبدال محركات البترول بمحركات الديزل رغبة في التوفير، وكل ذلك على حساب صحة الناس وسلامتهم.

يُذكر أن سيارات الديزل ليست السبب الوحيد في التلوث، وإن كانت السبب الأهم؛ فالمصانع المنتشرة على أطراف المدينة تساهم بشكل كبير في نشر الدخان والأتربة عن طريق مخلفاتها الصناعية.

وعن الأضرار الصحية الناجمة عن هذا التلوث.. صرح مسؤول في وزارة الصحة بأنه سبب رئيسي لمرض الربو وأمراض الجلد والحنجرة ومشاكل الصدر والقلب.

الجدير بالذكر أن دولة باكستان تُصنّف ضمن أكثر الدول تلوثًا في العالم، إضافة إلى كونها من أكثرها كثافة في السكان. وسحب الأتربة والغبار لا تكاد تفارق مدينتي: كراتشي ولاهور ليل نهار.

ويبقى أصحاب الدراجات النارية هم أكثر الناس تضررًا من هذا الأمر، فقد بات من المستحيل أن يخرج الموظف من منزله ويصل إلى مقر عمله نظيف الملابس كما خرج، مهما كانت المسافة قصيرة!!؛ إذ تعتبر الدراجة النارية وسيلة المواصلات الأولى في باكستان، تليها الدراجات الهوائية، ثم السيارات الخاصة.

جدير بالذكر أن العاصمة إسلام أباد يطلق عليها (المدينة الدبلوماسية)، ليس بسبب وجود المباني الحكومية والسفارات فحسب، بل لأن قاطني هذه المدينة كذلك هم من رجال الأعمال وذوي رؤوس الأموال من باكستانيين وأجانب. ونظرًا لذلك فقد وقف ارتفاع الأسعار المعيشية والسكن  حائلاً أمام عامة الشعب للاستقرار فيها، فتراهم يسكنون في مدينة راوالبندي الواقعة على بعد 25كم من إسلام أباد العاصمة، ويستخدمون المواصلات العامة لأداء أعمالهم في إسلام أباد ثم العودة إلى راوالبندي، بيد أن التلوث يوشك أن يحولها إلى مدينة أخري ملوثة 


اللبنانيون: حماية "الانتصار" من "التجاوزات"
إسرائيل تعرض انسحابًا منقوصًا من "شبعا"
الفلسطينيون يطبّقون نموذج المقاومة في جنوب لبنان
شكوك سورية في أهداف الانسحاب الإسرائيلي من لبنان
سيناريوهات إسرائيلية لمستقبل الوضع في جنوب لبنان
استطلاع: القوة العسكرية طريق تحرير فلسطين
مخطط إسرائيلي لتوطين مليوني فلسطينيّ بالخليج
قطر والبحرين اتّفقا على الاختلاف
أثيوبيا تحرر "زالانبيسا" وتحسم الحرب مع إريتريا
موسكو لا تملك قدرة شن غارات على أفغانستان
20% تعاملات الأجانب في البورصة المصرية
الجزائر: الإبراهيمي يتهم الحكومة بانتهاج " القوة" لا "الحوار"
في فرنسا ممنوع تصفّح المواقع النّازيّة على الإنترنت !
أفراح أسبانيا الكروية تحولت أحزانًا!
أمريكا: قرار تاريخي بالتطبيع التجاري مع الصين
1632 سنة سجن لكوسوفيين ناهضوا الحكم الصربي !
أمريكا تعاون مصر لتصبح مركزًا تِقنيًّا في الشرق الأوسط
مصر: اتصالات مكثفة لحل أزمة حزب العمل
هوس الجينات يهزّ عرش بريطانيا

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع