|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر: اتصالات مكثفة لحل أزمة حزب العمل القاهرة – قطب العربي تكثفت
الاتصالات وجهود الوساطة في سبيل إيجاد
مخرج لأزمة جريدة الشعب المصرية
المعارضة.. فيما بدأ أن صفقة لم تتضح
معالمها بعد للتوصل إلى تسوية مرضية خاصة
بين قيادة الجريدة "ممثلة في رئيس مجلس
إدارتها المهندس إبراهيم شكري"
والجهات الحكومية المعنية ممثلة في مجلس
الشورى. ويبدو
أن ثمة أطروحات عديدة وأفكار يضطلع بها
الوسطاء على رأسهم نقيب الصحفيين
إبراهيم نافع الذي كان قد عقد اجتماعًا
موسعًا مطولاً صباح الأربعاء 24-5-2000م، مع
صحفيي الجريدة نال استحسانهم وتقديرهم
ثم أتبعه بلقاء مع رئيس الحزب والجريدة
المهندس إبراهيم شكري. والملاحظ
أن كافة الأفكار تصب في خطوط رئيسية أهم
ملامحها ضرورة عودة فورية للصحفيين
والتي تجمدت من السبت 20-5-2000م بموجب قرار
لجنة شئون الأحزاب، إلى المصادرة
باعتبارها إحدى المنابر المهمة التي
تخدم وتشرف العمل السياسي والصحفي خاصة
في ظل استعدادات لمواجهة انتخابات
برلمانية نوفمبر القادم، أكدت القيادة
السياسية حرصها على نزاهة ومشاركة على
أوسع نطاق بها. كذا
ثمة صيغة يجري التشاور بشأنها - ولاقت
تفهمًا من رئيس الحزب والجريدة المهندس
إبراهيم شكري نفسه –
على أهمية حدوث تعديلات في الخط السياسي
للجريدة وتناولاتها ونهجها، بحيث تنأى
عن لغة خطاب الإثارة وتعميم الاتهامات
وضبط للمصطلحات واللغة التي تحث بها. ورغم
أن رئيس مجلس إدارة الجريدة المهندس
إبراهيم شكري يرى حتمية تصحيح الدولة
خطأها بحق الصحيفة والتراجع عن قرارها
الذي لاقى استهجانًا داخليًّا وخارجيًّا
على أوسع نطاق إلا أنه بالمقابل لا يتردد
في ضبط إيقاع الأداء الصحفي لجريدة الشعب
– بما
لا يمس خطها السياسي النقدي وحملاتها
سواء ضد سياسيات التطبيع أو الفساد
وغيرها، بحيث لا تشهد مثل هذه الحملات
تجاوزات توقع الجريدة تحت طائلة القانون. ويبدو
أن الاتصالات أثمرت عن تفهم بين الطرفين
بالفعل وتشير إلى بوادر انفراجة في
الأزمة تسمح بعودة الصحيفة إلى الإصدار
في أقرب وقت. من
ناحية أخرى تتردد بعض التكهنات حول موقع
رئيس التحرير (المسجون حاليًا على ذمة
قضية نشر)، وإن رئيس الحزب إبراهيم شكري
قد يتخذ قرارًا بتعيين قيادة جريدة
للصحيفة تتواءم مع إحداث هذه التغييرات
والمعالجات، إلا أن شكري سبق أن نفى نية
التخلي عن أي من مجدي حسين رئيس التحرير
أو عادل حسين الأمين العام للحزب. وقد
أكد المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل
المجمد أنه لن يبيع حزبه أو صحيفته
للحكومة –
ولن يسمح بالتراجع عن برنامجه السياسي –
وهو ما عكسه لقاء مطول له مع صحفيي
الجريدة في مقر اعتصامهم بدار نقابتهم
مساء الأربعاء 24-5-2000م استغرق عدة ساعات
حتى ما بعد منتصف الليل
اقرأ
أيضا: الأحزاب
المصرية تنتقد تجميد حزب العمل
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||