|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسكو لا تملك قدرة شن غارات على أفغانستان موسكو – وكالات نفى
وزير الخارجية الروسي: إيجور إيفانونف
أمس (الخميس25-5-2000م) في حديث لوكالة "إنترفاكس"
الروسية من فلورنسا أن يكون قد بحث مع
نظيرته الأميركية: مادلين أولبرايت في
مسالة شنّ غارات محتملة على أفغانستان
بعد الاتهامات الروسية لأفغانستان
بتدريب ودعم المجاهدين الشيشان، وقال
إيفانوف:"لم نتناول هذه القضية". وأضاف:
"نتابع الوضع في أفغانستان والمنطقة
ولن نقبل بأي عملية قد تسيء إلى مصالح
روسيا في آسيا الوسطى"، إلا أن الوزير
الروسي لم ينف الأنباء التي ترددت عن عزم
موسكو القيام بضربات عسكرية ضد ما يسمّيه
الروس "معسكرات تدريب إرهابيين
الشيشان" في أفغانستان حيث قال: "ثمة
إمكانية لتنفيذ العديد من السيناريوهات
وسوف نقرر بحسب الأوضاع ولا مجال لقول
المزيد في الوقت الراهن"، من دون أن
ينفي احتمال تنفيذ روسيا غارات جوية ضد
ما تعتبره موسكو معسكرات تدريب
للمجاهدين الشيشان. وكان
مسؤول أميركي رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه
أعلن أول أمس الأربعاء أن وزير الخارجية
الروسي: إيجور إيفانوف أكد لنظيرته
الأميركية: مادلين أولبرايت أن موسكو "لا
تعتزم" شن غارات جوية في أفغانستان ضد
مخيمات المقاتلين الإسلاميين. وكان
محللون عسكريون قد حذروا من اشتعال آسيا
الوسطى في حالة قيام روسيا بضربات عسكرية
في أفغانستان، مشيرين إلى أن روسيا تفتقد
إلى وسائل عسكرية من أجل القيام بضربات
فعالة في أفغانستان، وأن مثل هذه العملية
يمكن أن تعرّض آسيا الوسطى للاشتعال . وكان
عسكريون روس قد أعربوا عن استعدادهم "من
الناحية التقنية" لقصف مخيمات التدريب
الأفغانية التي تُعِدّ مقاتلين إسلاميين
للشيشان ولجمهوريات آسيا الوسطى، في حال
إعطاء الأمر لهم بذلك. فقد
حذّر المحلل العسكري المستقلّ: بافل
فلجنهاور من أن "روسيا في حال تنفيذ
عمليات القصف، قد تخل بالتوازن الهش في
منطقة آسيا الوسطى وتتسبب في نزاع في
أرجاء المنطقة بكاملها" خصوصًا أن كل
الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا
الوسطى تواجه، بدرجات متفاوتة، تهديد
منظمات إسلامية. وأشار يوري غلادكيفيتش
من وكالة المعلومات العسكرية: "ايه في
إن" إلى أن "عمليات القصف ستدفع حركة
طالبان إلى شن هجمات مضادة في أوزبكستان
أو في طاجيكستان حيث تنتشر وحدات روسية
ويتمركز حوالي 8 آلاف جندي، وما بين 7 آلاف
إلى 10 آلاف عنصر من حرس الحدود الروس هناك". وكان
المتحدث باسم حركة طالبان: عبد الحي
مطمئن قد حذر أول أمس من أن حركته سترد
على الضربات الروسية وستحمّل الدول التي
قد تساعد روسيا في قصف أراضيها، مسؤولية
هذه الأعمال. أما المحلل العسكري:
فلجنهاور فقال: إن "أفغانستان ليست
يوغوسلافيا، فليس هناك بِنًى تحتية مهمة
للتدمير، ومن جهة أخرى.. فإن هذا النوع من
الضربات ينال المدنيين قبل أي شيء آخر،
والمقاتلين بنسبة بسيطة". وقد
انتقدت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"
الروسية أول أمس الأربعاء ذلك ضمنيا
وقالت: إن روسيا عاجزة عن قصف حركة طالبان
من أراضيها تحديدًا بسبب افتقادها إلى
الصواريخ البالستية ذات المدى المتوسط
التي تمّ تدميرها في 1987-1989، وأن الطيران
الروسي الذي استُخدم أثناء النزاع
الروسي الأفغاني السابق (1979-1989) لا يستطيع
القيام بالمهمة هو الآخر؛ بسبب سوء حالة
المطارات العسكرية في كازاخستان وفي
أوزبكستان الأمر الذي يعيق هبوطه. ورجحت
إطلاق الروس صواريخ "توتشكا-يو"
التكتيكية من أراضي أوزبكستان إلا أنها
قالت: إن الصواريخ "لن تنال في هذه
الحالة سوى منطقة حدودية في حدود 100 كلم"،وقال
الصحيفة الروسية: ‘ن "الطيران الروسي
العاجز عن القضاء على زعماء الحرب في
الشيشان جنوب البلاد، سيكون عاجزًا عن
القيام بضربات دقيقة التصويب ضد مواقع
أفغانية تقع على بُعد آلاف الكيلومترات"
اقرأ
أيضا: احتمالات
قوية لضربات روسية لأفغانستان
|
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||