English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 22 صفر 1421هـ / 26 مايو 2000 م

أهم الأخبار

اللبنانيون: حماية "الانتصار" من "التجاوزات"

بيروت-سالم مشكور-وكالات

واصلت الصحف اللبنانية الصادرة أمس (الخميس 25-5-2000م) لليوم الثاني على التوالي تهليلها "للنصر" بتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي مشددة على ضرورة حمايته من التجاوزات وعلى تحصينه بعودة الدولة، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه الحديث عن تدخل الجيش اللبناني لحسم بعض المشكلات الطائفية في الجنوب.

وفي هذا الإطار رأت صحيفة "النهار" اللبنانية اليومية أن زيارة رئيس الجمهورية: العماد إميل لحود إلى القرى المحررة في الجنوب تندرج في إطار طمأنة المسيحيين خصوصًا الذين تعرضت قراهم لتعديات وسرقات قام بها مسلحون يرفعون أعلام حزب الله وحركة أمل -دون أن تثبت تبعيتهما لهما-.

وأكدت الصحيفة أنه "لا طمأنينة حقيقية ونهائية في الجنوب المحرر من دون عودة الشرعية إلى هذه المناطق، فما يحصل يكاد يجعلنا نخسر فرحة الانتصار".

وطالبت الصحيفة حزب الله "الذي كانت له اليد الطولى في هذا العرس من أن تتشوه إنجازاته بسبب تصرف عناصر هائجة مدسوسة وربما لا علاقة لها به غايتها تحويل الانتصار إلى انكسار في الداخل".

أما صحيفة "السفير"، فقد عنونت افتتاحيتها بعنوان: "بنادق المقاومة ترسم التحرير"، مؤكدة في افتتاحيتها أن "لصوص أيام التحرير لا يقلّون خسة ونذالة عن المتعاملين مع العدو، والذين يهدرون شرف السلاح المقاوم لا يستحقون أن يعتبروا في عداد المنتصرين".

وكتبت صحيفة "المستقبل" في صدر صفحتها الأولى أن "إسرائيل خرجت من لبنان تجر أذيال الخيبة"، وتساءلت في افتتاحيتها "عاد الجنوب إلى أهله فمتى تعود الدولة ومتى يعود أهله إلى حضن الدولة؟".

ومن جهتها.. عبرت صحيفة "الأنوار" في افتتاحيتها عن "أملها في أن يكون ما نغّص فرحة العيد من تجاوزات ونزوح هو من تداعيات الأمس لا من حسابات الغد".

يذكر أن مسلحين يرفعون رايات أحزاب المقاومة -وفي مقدمتها حزب الله- ارتكبوا الثلاثاء تجاوزات وأعمال سرقة ونهب في بلدات مسيحية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي التابع له منها، وتركزت هذه الحوادث بصورة خاصة في مرجعيون حيث المقر السابق لقيادتي الجيش الإسرائيلي وميليشيا الجنوبي وفي قرى: القليعة وبرج الملوك ودبين وعين أبل.

وقد صرح ضابط في الجيش اللبناني مساء الأربعاء أن القوات الحكومية أوقفت عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين كانوا ينقلون أشياء مسروقة أو استولوا عليها في القرى المسيحية في المنطقة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، وذلك لدى خروجهم من هذه المنطقة.

وعزز الجيش اللبناني حواجز الطرق التي أقيمت عند مداخل هذه المنطقة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بشكل كامل فجر الأربعاء. إلا أن الجيش لم يدخل المنطقة التي يقتصر فيها وجود الدولة اللبنانية على بعض عناصر الدَّرَك.

ولم يوضح الضابط عدد الأشخاص الذين أُوقفوا ولا طبيعة الأشياء التي تمت مصادرتها، وكان صحفيون من وكالات الأنباء ذكروا أن رجالاً مسلحين ارتكبوا تجاوزات وأعمال سرقة ونهب، في بلدات مسيحية هجرها الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي.

وقال مطران الروم الأرثوذكس في جنوب لبنان: المونسينيور إلياس كفوري في مقر المطرانية في مرجعيون "وقعت تجاوزات وأعمال سرقة ونهب. اتصلت بالمسؤولين في بيروت ليتخذوا الإجراءات المناسبة حتى يضعوا حدًّا سريعًا لهذه الأحداث الخطرة".

وأضاف "الأفضل هو انتشار الجيش اللبناني لكن آمل أن تُعزّز قوى الأمن الداخلي سريعًا، لقد حصلت على وعد من الرئيس إميل لحود بهذا الخصوص".

وعلى صعيد آخر.. قال قائد الجيش اللبناني: العماد ميشال سليمان أن الجيش اللبناني سيتولى حماية الانتصار، لكنه لن يتحول إلى حرس حدود لإسرائيل، في رد على الدعوات التي وجهتها أطراف دولية لتولي الجيش اللبناني حماية الأمن على الحدود المشتركة، وقال سليمان أن لا ترتيبات أمنية مع إسرائيل خارج إطار السلام العادل والشامل الذي يتضمن الانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية والسورية.

وكان الرئيس لحود قد قام بزيارة المناطق المحررة ووصل إلى بُعْد أمتار قليلة من الحدود، حيث يرابط الجنود الإسرائيليون، ودعا من مكانه إلى وقف التصرفات السلبية ووعد بتدخل قوي من الدولة للسيطرة على الأمن كما دعا أفراد ميليشيا لحد الذين غادروا إلى إسرائيل بالعودة إلى لبنان.

         كما قام رئيس الوزراء: سليم الحص هو الآخر بتفقد مناطق الجنوب المتحررة وقال: إن لبنان لن يتخلى عن وحدته الطائفية كما لن يتخلى عن منطقة شبعا وأنه سيسلك كافة السبل لاستعادتها من إسرائيل.

ومن جانبه.. فقد بذل حزب الله أمس جهودًا لطمأنة الأهالي في الجنوب اللبناني بعد حوادث السرقة التي قام بها مجهولون يرفعون رايات الحزب، حيث قام مسؤولون في حزب الله، بزيارة كافة المناطق ذات الغالبية المسيحية، للمزيد من طمأنة الأهالي وتبديد مخاوفهم من أي ثأر منهم على خلفية اتهامهم بالتعاون مع القوات الإسرائيلية، واللافت أن عناصر من حزب الله وصلوا إلى الحدود الدولية، وخاضوا نقاشًا "حادًّا" مع إسرائيليين عبر الأسلاك الشائكة، حيث أبدوا امتعاضهم لمكان الأسلاك الشائكة قائلين للإسرائيليين: إنه يتوجب عليهم نقل خط الأسلاك إلى الوراء قليلاً"، وذلك فيما تعتبر المرة الأولى التي يقف فيها حزب الله والإسرائيليون على بعد أمتار قليلة لا يفصل بينهم سوى الأسلاك الشائكة، ويكون التراشق بينهما بالكلام بدل الرصاص.

من ناحية أخرى.. فقد زار أمس وزير الخارجية الإيراني: كمال خرازي الجنوب اللبناني مشاركًا في الاحتفالات حيث تحدّث في جموع شعبية في مدينة بنت جبيل ذات الأغلبية الشيعية

 

إسرائيل تعرض انسحابًا منقوصًا من "شبعا"
الفلسطينيون يطبّقون نموذج المقاومة في جنوب لبنان
شكوك سورية في أهداف الانسحاب الإسرائيلي من لبنان
سيناريوهات إسرائيلية لمستقبل الوضع في جنوب لبنان
استطلاع: القوة العسكرية طريق تحرير فلسطين
مخطط إسرائيلي لتوطين مليوني فلسطينيّ بالخليج
قطر والبحرين اتّفقا على الاختلاف
أثيوبيا تحرر "زالانبيسا" وتحسم الحرب مع إريتريا
موسكو لا تملك قدرة شن غارات على أفغانستان
20% تعاملات الأجانب في البورصة المصرية
الجزائر: الإبراهيمي يتهم الحكومة بانتهاج " القوة" لا "الحوار"
في فرنسا ممنوع تصفّح المواقع النّازيّة على الإنترنت !
أفراح أسبانيا الكروية تحولت أحزانًا!
أمريكا: قرار تاريخي بالتطبيع التجاري مع الصين
1632 سنة سجن لكوسوفيين ناهضوا الحكم الصربي !
أمريكا تعاون مصر لتصبح مركزًا تِقنيًّا في الشرق الأوسط
مصر: اتصالات مكثفة لحل أزمة حزب العمل
التلوث يهدد العاصمة الباكستانية
هوس الجينات يهزّ عرش بريطانيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع