English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 21 صفر 1421هـ / 25 مايو 2000 م

أهم لأخبار

إسرائيل: نَجَوْنا من مستنقع الحرب في الجنوب!

القدس المحتلة - قدس برس

عبّرت الصحف الإسرائيلية اليومية الثلاث في مقالاتها الافتتاحية صباح يوم إكمال الانسحاب من مناطق واسعة في جنوب لبنان (الأربعاء 24-5-2000م) -عن ارتياحها العام إزاء انسحاب إسرائيل من منطقة الشريط الحدودي الذي احتلته في جنوب لبنان طوال 22 عاما، برغم كل ما رافق هذا الانسحاب الذي استُكمل تحت جنح الظلام من مشاهد وحقائق -أجمعت هذه الصحف في افتتاحيتها على أنها أظهرته كانسحاب فوضوي مخزٍ ومهين إلى حد كبير، ولا يليق في شكله ومضمونه بجيش ودولة وراءهما تجربة 5 حروب كبرى على الأقل!.

ونبّهت افتتاحيات الصحف العبرية بشكل خاص إلى وجوب اليقظة والحذر إلى الاحتمالات والمخاطر الكامنة والمتوقعة خلال مرحلة ما بعد الانسحاب من لبنان، معتبرة أن الفترة القريبة ستكون "فترة امتحان" لهذا الانسحاب الأحادي الجانب، الذي تمّ على عجل قبل شهر ونيّف من الموعد المحدد الذي كان من المخطط والمقرر له أن يتم فيه.

فتَحْت عنوان "فترة اختبار" كتبت صحيفة "هآرتس" في مقالها الافتتاحي: في الأيام القريبة ستنتهي الحقبة التي بدأت في"عملية سلام الجليل" وتطورت إلى حرب هي الأطول في تاريخ الدولة الإسرائيلية بعد 18 عامًا من القتال تنفذ حكومة إيهود باراك قرارها بالانسحاب من لبنان مجسّدة بذلك تعهد باراك عشية انتخابات 1999.

الصور التي تصل من لبنان: من الانهيار السريع لمليشيا "جيش لبنان الجنوبي"، وأعلام حزب الله المرفوعة في القرى المتاخمة للحدود الشمالية -لا يجب اعتبارها شيئًا مفاجئًا .. والجيش الإسرائيلي لم ينسحب في المحصلة من منطقة تعود لإسرائيل ولا يعيد لسكان جنوب لبنان أماكن مقدّسة .. فنظرية الحزام الأمني كوسيلة دفاع عن الحدود الشمالية لم تثبت منذ البدء نفسها .. منطقة الحزام الأمني في جنوب لبنان لم تؤدِّ وظيفتها الرئيسة بكونها لم تفلح في منع إطلاق صواريخ الكاتيوشا على مستوطنات الشمال، وبكونها جلبت ثمنًا لم يستطع الجمهور الإسرائيلي تحمّله والنهوض به .. حكومة إسرائيل وبعد تردد طويل استجابت للرأي العام الإسرائيلي وقررت تغيير نظرية الدفاع عن حدود الشمال ليتم ذلك من داخل حدود الدولة.

وتمضي الصحيفة في افتتاحيتها بقولها: إن الافتراض بأن نظرية الدفاع الجديدة المرتكزة على اكتفاء الجيش الإسرائيلي بالردع المعتمد على قوته المعروفة ستكون ناجعة وفعالة أكثر -لم يقف بعدُ أمام الاختبار والامتحان؛ إذ يجب أن نتذكر أن انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان لا يُنهي حالة الحرب بين البلدين.. فالأمر يتعلق في هذه الأثناء بتغيير إستراتيجي لطريقة الدفاع وليس باتفاق سلام .. ومثل هذا الاتفاق سيكون ممكنًا فقط بعد استئناف المفاوضات مع سوريا والتطلع إلى تحقيق ذلك لا يصبح ملْغِيًّا مع استكمال الانسحاب من لبنان.

وتخلص صحيفة "هآرتس" إلى نتيجة مؤداها أن "الفترة القريبة ستكون فترة اختبار، ليس فقط لأمن الحدود الشمالية بل كذلك لاستعداد كل من لبنان وسوريا لإقامة وقف إطلاق نار على امتداد حدود دولية متفق عليها كخطوة بانية للثقة تمهّد لإمكانية استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا.

وتحت عنوان "انسحاب في الامتحان" كتبت صحيفة "معاريف" في مقالها الافتتاحي: "صورة الوضع السائدة في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية لا تزال غير واضحة؛ إذ إنه لا يمكن التنبؤ أو الجزم ولغاية اللحظة الأخيرة تمامًا فيما إذا كانت الخطوات التي بادر لها الجيش الإسرائيلي سوف تتكلل بالنجاح، ولا داعي في هذه المرحلة لأن نجمل نسبة وعبرة النجاح التي حققها حزب الله.

وتضيف الصحيفة "إسرائيل تواجه الآن مهمة جديدة تتمثل في استيعاب أكثر من 6 آلاف لاجئ من أفراد مليشيا جيش لبنان الجنوبي وعائلاتهم، لكن الامتحان الأكبر سيكون بعد استكمال الجيش الإسرائيلي لانسحابه من جنوب لبنان، فما الذي سيحدث على امتداد خطوط الانتشار الجديدة؟ كيف سيتصرف حزب الله؟ هل ستتحول المستوطنات على طول طريق الشمال التي تمتعت بهدوء نسبي طوال أكثر من عشرين عامًا إلى مستوطنات حدود قتال عاصفة؟!.

وتمضي الصحيفة في افتتاحيتها معتبرة أن الإجابات المجهولة على تلك التساؤلات ستشكل عاملاً واحدًا يقرر في شأن المستقبل، أما العامل الثاني فهو منوط بالتحضيرات والاستعدادات غير الكافية التي تمّت في مجال بناء خط الدفاع الجديد الذي لم يُستكمل بعد على الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" اختارت عنوانًا مختلفًا لمقالها الافتتاحي يعكس الشعور العام لدى الجنود الإسرائيليين وذويهم في شكل خاص؛ حيث كتبت تقول تحت عنوان "فرحة الانسحاب"، قالت: "يمكن القول: إن يوم أول أمس (الثلاثاء23-5-2000م) كان عمليًّا اليوم الأخير لوجود الجيش الإسرائيلي في "الحزام الأمني" بجنوب لبنان وإن هذا اليوم (الأربعاء ـ صبيحة الانسحاب) هو الأول في تعداد الأيام التي لن يكون فيها أي جندي إسرائيلي على أرض لبنان منذ 22 عامًا".

وأضافت "الجنود فَرِحُون بعودتهم إلى البيت على الرغم من أن هذه ليست فرحة انتصار .. إنها فرحة انسحاب.. هؤلاء الجنود لا يخفون مشاعرهم الحقيقية .. إنهم مسرورون للانسحاب ليس وحدهم فقط بل قادتهم الكبار، كذلك الذين روّجوا على مدى سنوات النموذج والمثال القائل بأنه لا يجوز الانسحاب من لبنان هكذا من دون مقابل، كبار القادة والضباط هؤلاء انقلبوا على رأيهم وموقفهم وأصبحوا يشرحون الآن بأن الانسحاب الأحادي الجانب كان مطلوبًا وضروريًّا في الواقع منذ وقت بعيد .. لقد تغيّر رأيهم بالرغم من حقيقة أن شيئًا في لبنان لم يتغير؛ فلم تُحسم أي معركة ولم يوقّع على أي اتفاق".

وتمضي الصحيفة على الرغم من الانسحاب تمّ تحت النار، على الرغم من المشاهد المخزية التي تذّكر باندحار وخروج الولايات المتحدة الأمريكية من جنوب فيتنام، على الرغم من المفاجئة من قدرة حزب الله والذل والإهانة المنعكسين عن سيطرته السريعة على منطقة "الحزام الأمني"، رغم كل هذه الظواهر والمشاهد فإنه لا يمكن الاستخفاف بأهمية التغيير المرتسم في خارطتنا الإستراتيجية .. لقد انتهى الاحتلال ولم تعد ثمّة حجج وذرائع لمهاجمة إسرائيل عبر حدودها مع لبنان .. صحيح إنه تأمُّل وضَعْف لكنّه لم يتبدّد.

وتستطرد الصحيفة في افتتاحيتها قائلة : لا يُستبعد أن يقوم حزب الله بفتح النار في الشمال دون سبب أو مبرر تكتيكي، لكن الافتراض هو أن لا يسرع حزب الله إلى تعريض المنجزات الأخيرة التي حققها على الأرض للخطر الفوري. ولاشك أن حزب الله حقق في الأيام الأخيرة انتصارًا إعلاميًا وقوميًا كاسحًا لن يعجّل في تبديده بالتحرش بإسرائيل.

وتنهي الصحيفة مقالها الافتتاحي بالدعوة إلى إجراء حساب ومراجعة للنفس من جانب القادة الإسرائيليين بعد انتهاء ما وصفته بـ"الحقبة اللبنانية" حيث تقول: مثلما انسحب الجيش الإسرائيلي الآن من لبنان فقد كان قادرًا على الخروج من المستنقع اللبناني قبل 5 أو حتى 7 سنوات، إذ إن منطقة "الحزام الأمني" أنهت منذ ذلك الوقت وظيفتها كدرع واقٍ للشمال الإسرائيلي ـ لكن معظم ساستنا وقادتنا واظبوا على السير في الطريق العدمي العقيم الذي انتهى الآن فقط .. انتهى بالخروج من لبنان من دون صيحات النصر، ومن دون اتفاق سلام، ومع طعم ومذاق مرٍّ في الفم وبتشويه لوعينا القومي

 

اقرأ أيضا:

حزب الله هزم إسرائيل

انسحاب مذعور للإسرائيليين وعملائهم وأعراس لبنانية


اليوم: عيد قومي للمقاومة والتحرير
هكذا أَفْشَل حزب الله خطة إسرائيل
إسرائيل تخشى تسلُّل حزب الله ضمن ميليشيا لحد
إريتريا: قتلنا 37 ألف جندي أثيوبي!
المواجهات الطائفية تعود للاشتعال في شمال نيجيريا
اجتماع ثلاثي بالقاهرة لمناقشة أوضاع السودان
مصر: المحكمة تنظر تجميد حزب العمل
قمة بين كلينتون وبوتين لبحث أزمة الشيشان
الكويت: استجواب وزيرين بتهمة "التغريب"!
دعوة لتقَاسُم الثروات بين الكويت والسعودية وإيران
إندونيسيا: الرئيس الحالي يفتتح مركزًا حقوقيًا للرئيس السابق
صعود زائف للاقتصاديات العربية!
اليوم: فلسطين وإسرائيل في مباراة ودية!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع