|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ندوة: احتواء الإسلاميين ضروري لمواجهة الصهيونية القاهرة-رضا فايز أوصت
ندوة مصرية سورية فلسطينية عُقدت
بالقاهرة بضرورة تشكيل حركة شعبية عربية
تضم كافة التيارات والاتجاهات السياسية؛
لمواجهة المشروع الصهيوني وكل من يدعو أو
يسهم في تطبيع العلاقات مع أعداء الأمة. وأكدت
الندوة على ضرورة احتواء الاتجاهات
الإسلامية باعتبار أن البعد الديني
يساهم بقوة في دعم الاتجاهات الرافضة
للتطبيع، مشيرة إلى أن ضرب هذه الاتجاهات
ليس في مصلحة القضية. وكانت
ندوة تحديات المشروع الصهيوني والمواجهة
العربية قد شهدت على مدى ثلاثة أيام
حوارًا مصريًا سوريًا فلسطينيًا نظّمه
مركز البحوث العربية بالقاهرة، ومركز
الدراسات والبحوث الإستراتيجية بجامعة
دمشق، ومجلة الهدف الفلسطينية، واشترك
فيها نخبة من الباحثين والمهتمين بقضايا
الصراع العربي الصهيوني. وقد
اهتمت المناقشات بتوضيح أسباب فشل العرب
في مواجهة المشروع الصهيوني خلال العقود
الماضية، ومن هذه الأسباب: الضعف والتخلف
في بنية المجتمع العربي، وغياب بِنْية
مشروع لمواجهة المشروع الصهيوني، وأزمة
الديمقراطية، وكذلك الخلل الناجم عن
إشكالية الجدل الدائر حول البعد القومي
أو القُطري. وبلورت
المناقشات كذلك رؤية آفاق المواجهة،
وحددتها في: بناء القوة الذاتية العربية
عن طريق تحقيق تحول ديمقراطي يعطي للشعوب
فرصة من المشاركة تزيد من فعالية الشعوب
في المواجهة، يضاف إلى ذلك إنجاز تنمية
مستقلة تنهي التخلف في الوطن العربي،
وتكوين اقتصاديات متطورة تستطيع مجابهة
الاقتصاد الإسرائيلي، وضرورة التركيز
على الجيل الذي ولد بعد عام 1973 الذي لم
يعش فترات احتدام الصراع العربي
الإسرائيلي، وعدم تجاهل البعد الديني،
وعدم استبعاد القوى الإسلامية؛ فإسرائيل
نفسها قامت على الفكرة الدينية. ويعرض
د.أحمد السيد النجار –الخبير
بمركز الأهرام للدراسات السياسية
والإستراتيجية- لبعض الملامح التي يتميز
بها اقتصاد دولة إسرائيل عن اقتصاديات
الوطن العربي فيقول: إسرائيل الآن تُعد
من الدول المتقدمة، فالناتج القومي هناك
100 مليون دولار في حين أن مصر مثلا 80 مليون
دولار، ويرى د.النجار أنه يجب على العرب
أن يتنبهوا لأهمية مسألة التكتلات في ظل
الظروف الاقتصادية التي لم يعها عالمنا
العربي. ودعا
د. حامد خليل -مدير مركز الدراسات والبحوث
الإستراتيجية بجامعة دمشق- إلى تشكيل ما
وصفه بنواة مركزية لانطلاق العمل العربي
المشترك، تتألف من قادة مصر وسوريا
والسعودية وإحدى دول المغرب العربي،
وتجتمع دوريًا، وتتبعها لجان سياسية
واقتصادية وعسكرية، وحدّد من بين
أولويات عمل هذه النواة المركزية صياغة
رؤية عربية واضحة محددة لسلام يستجيب
لمصالح العرب، واقترح د.خليل إنشاء صندوق
عربي إسلامي لدعم المقاومة الوطنية في
لبنان وفلسطين على المستوى الشعبي. أما
اللواء طلعت مسلم فينبّه إلى نقطة في
غاية الأهمية وهي: ترويج البعض لفكرة
خاطئة وهي تأجيل مواجهة المشروع
الصهيوني حتى تنتهي الخلافات العربية
العربية، وهذه المواجهة إذا أردنا لها
النجاح لا بد أن تكون مواجهة شاملة، وإلا
فقدت تأثيرها، ويؤكد على الاهتمام
بمسألة الدِّين كأحد المقدمات الأساسية
لهذه المواجهة. وأشار
ضياء الدين داود -رئيس الحزب العربي
الديمقراطي الناصري- إلى أننا نحتاج لكي
تنجح مواجهة المشروع الصهيوني أن نتحرر
دولنا وإرادتها، بعيدًا عن التأثر
الواضح للقوى الكبرى في سياسات الحكومات
العربية. أما
اللواء عز الدين إدريس -أحد قيادات الجيش
السوري سابقًا- فقد وجّه نداء لمن أسقطوا
الخيار العسكري كعنصر فعّال من عناصر
المقاومة؛ لأن العرب -حاليًا- يملكون
مجتمعين مواجهة إسرائيل والانتصار عليها. فبقاء
إسرائيل مرهون بإلغاء وجود الأمة
العربية، وهذا لن يستمر إلا بتمزيق الدول
الكبرى في الوطن العربي مثل: مصر وسوريا
والعراق، والإسرائيليون يعملون في تنفيذ
مخطط تفتيت الدول العربية الكبرى؛ حتى
يتسنّى لهم الحفاظ على قوتهم في المنطقة
وتنفيذ مشاريعهم وخططهم المستقبلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||