|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إريتريا تقبل التفاوض دون قيد أو شرط ! عواصم عالمية - وكالات
فقد
قال الموفد الأوروبي الخاص إلى القرن
الأفريقي في مؤتمر صحفي تخلل زياراته
المكوكية إلى كل من أسمرة وأديس أبابا:
"ما نعرفه اليوم هو أن الإريتريين
يوافقون على التفاوض دون شروط، وأضاف
سيري "لكن هذا يجب أن يتم التحقق منه
شخصيًا من قبل أحمد أويحيى (الموفد الخاص
لرئاسة منظمة الوحدة الأفريقية) خلال
لقائه مع الرئيس الإريتري: أسياس أفورقي. وكانت
إريتريا تضع حتى الآن شروطا مسبقة هي:
توقيع اتفاق سلام وضعته منظمة الوحدة
الأفريقية، ووقف فوري لاطلاق النار، وهو
ما رفضته أثيوبيا، وأدى إلى فشل مفاوضات
الجزائر في الخامس من مايو 2000 . وبالرغم
من المساعي الإقليمية والدولية لوقف
الحرب بين إريتريا وأثيوبيا.. أعلنت
الحكومة الأثيوبية أن معارك ضارية بين
القوات الإريترية والأثيوبية بدأت "في
وقت مبكر جدًّا" من صباح أمس (الثلاثاء
23-5-2000م) في الجبهة الوسطى زالامبيسا-إيجالا. وكان
كل من أحمد أويحيى -مبعوث الرئيس
الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- الرئيس
الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية-،
ومبعوث الاتحاد الأوروبي: الإيطالي رينو
سيري قد أجريا محادثات على انفراد مع
رئيس الحكومة: ميليس زيناوي بعد ظهر
الإثنين، غير أن زيناوي قال في تصريحات
أدلى بها لمبعوث منظمة الوحدة
الأفريقية، ونشرتها الصحف الأثيوبية أمس
"سنفاوض كقاتلين ونقاتل كمفاوضين". وقد
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن
الولايات المتحدة قامت بإجلاء 218 شخصًا
من العاصمة الإريترية أسمرة بالطائرة
الأحد، نصفهم من أعضاء السفارة
الأميركية بعد التقدم العسكري الأثيوبي
في الأراضي الإريترية. في
الوقت نفسه.. أدان الاتحاد الأوروبي
مجددًا استئناف المعارك بين أثيوبيا
وإريتريا و"دعا الجانبين إلى أن يوقفا
فورًا جميع العمليات العسكرية"، وأوضح
وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل أن
لهذه المعارك "عواقب إنسانية مأساوية"
على المدنيين في البلدين.
اقرأ
أيضا: الحِمَار
.. سلاح إثيوبي دَحَر الإريتريين!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||