|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الآذان يعود إلى جورجيا بعد انقطاع 70 عامًا الحدث-سعد
عبد المجيد
وقال
ياسين علييف : "لم تستطع الشيوعية
القضاء على المشاعر الإسلامية أو تخطّيها
في يوم من الأيام، لقد تعرض المسلمون
والإسلام لضغوط كبيرة خلال العصر
الشيوعي، ولكننا لم نتوقف ولم نتخلّ عن
عباداتنا، رغم أنهم هدموا المساجد
وأنشئوا مكانها كنائس"، وأضاف: "بعد
حوالي 70 عامًا من سيطرة الشيوعية على
جورجيا وعاصمتها تفليس، وقبل حوالي 6
سنوات تقريباً -عادت إقامة شعيرة الصلاة
إلى المسجد الجامع الوحيد الذي بقي في
تفليس، وبعد صمت طويل عاد المؤذن –مؤخرًا-
ليطلق آذانه في سماء العاصمة الجورجية، في
مؤشر واضح إلى أن الاهتمام بالإسلام
يتزايد يومًا بعد يوم في هذه الدولة ذات
الأغلبية المسيحية". وتعد
جورجيا إحدى الدول التي استقلت عن الاتحاد
السوفيتي السابق في عام 1991 –وهي: جورجيا
وأبخازيا وأجاريا (عدد سكانهم حوالى 6
ملايين نسمة)- وتقع الجمهورية في جنوب غرب
القوقاز، وتطل على سواحل البحر الأسود
الشرقية، وتشترك مع تركيا وأرمينيا في
حدودها الجنوبية. وعلى
الرغم من أن الإسلام عرف طريقه في وقت مبكر
إلى جورجيا؛ حيث شهدت العلاقات الجورجية
تطوراً ملحوظاً مع الدول الإسلامية في
العصور الوسطى، خاصة مع دولة سلاجقة الروم
(1077-1299م)، ومن بعدها مع الدولة العثمانية
(1299-1923م) –إلاّ أن انهيار روسيا القيصرية،
بظهور الثورة الشيوعية، ومن بعدها إنشاء
الاتحاد السوفيتي(1922-1991) –ألحق بالإسلام
وبالمسلمين أضراراً بالغة، كان من بينها
التهجير القهري داخل أراضي وأطراف
الدولة، أو النفي في أصقاع سيبيريا، علاوة
على هدم المساجد، وحرق القرآن وعدم السماح
بطباعته وسجن من يُعثر ببيته على نسخة
منه؛ وهو ما دفع الكثير من المسلمين إلى
الهجرة إلى تركيا وإيران وشبه الجزيرة
العربية. وعلى
الرغم من عدم وجود إحصائية دقيقة تتعلق
بأعداد المسلمين في جورجيا اليوم- إلاّ أن
التخمينات تشير إلى وجود حوالي نصف مليون
مسلم، يتركز معظمهم في جمهورية أبخازيا
المطلة على ساحل البحر الأسود وقاعدتها
"سوخومى"، وجمهورية "أجاريا" -قاعدتها
باطوم- المطلة أيضاً على البحر الأسود
والمتاخمة للحدود التركية
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||