|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القاهرة تدرس طلبًا إريتريًًّا للوساطة مع إثيوبيا القاهرة-
ربيع شاهين تدرس
القاهرة طلبًا إريتريًا تقدّمت به أسمرة
للتوسط في الحرب الدائرة بينها وبين إثيوبيا
والتي تصاعدت حدتها خلال الأسبوعين الماضيين
بصورة مخيفة. كانت
أسمرة قد بعثت برسالة عاجلة إلى الرئيس
المصري: حسني مبارك حملها سفيرها بالقاهرة
قبل ثلاثة أيام، سلمها للرئيس المصري: حسني
مبارك من نظيره آسياس أفورقي، تردد أنها
تتضمن طلبات للوساطة بين إريتريا وإثيوبيا،
إلا أن مصادر دبلوماسية مصرية واسعة الاطلاع
أكدت أن الرسالة التي تلقتها القاهرة من
أسمرة كانت بمثابة إطلاعها على تطورات الموقف
بينها وبين أديس أبابا، واعتبرتها كمثيلاتها
من رسائل عديدة وجهتها القيادة الإريترية إلى
رؤساء العديد من دول العالم، والسكرتير العام
للأمم المتحدة. وتشير
أجواء القاهرة إلى أن هناك تكتمًا مصريًا على
طبيعة الدور المستقبلي الذي يمكن أن تقوم به
القاهرة بشأن هذه القضية المعقدة وتشابكاتها
وأبعادها؛ حيث تشير المصادر الدبلوماسية
المصرية إلى أن الأولوية لدى القاهرة تتركز
على المساندة والدعم الكاملين لجهود ودور
منظمة الوحدة الإفريقية.. ولأجل التوصل إلى
تسوية للنزاع القائم بين أسمرة وأديس أبابا..
وأن فشل جولات سابقة ومحاولات من جانب
المنظمة لا يدعو إلى نقض الأيادي من دورها؛
لكونها الإطار الرسمي والأساسي لأي جهد يهدف
إلى حل هذه الأزمة. وترفض
القاهرة الإفصاح عن طبيعة دورها حيال هذا
النزاع، خاصة في ظل تحفّظ سابق لها على أي
وساطة.. خاصة وأنها كانت ترهن قيامها بها
بقبول الطرفين لها "إثيوبيا وإريتريا"،
كما كانت تخشى تعثّر جهودها استنادًا إلى فشل
جهود سابقة قامت بها أطراف أجنبية، وعلى
رأسها الولايات المتحدة، وإقليمية على رأسها
منظمة الوحدة الإفريقية. ولم
تمانع إريتريا منذ اندلاع النزاع –في
مايو 1998- بقيام مصر بوساطة بينها وبين
إثيوبيا، لكن الأخيرة ظلّت تتحفظ على أي
وساطة مصرية، رغم دفعها بمسئولين ومبعوثين
رفيعي المستوى، كان آخرهم رئيس وزرائها: ميلس
زينادي، الذي زار القاهرة في توقيت لم يفصل
بينه وبين زيارة للرئيس الإريتري –قبل
أكثر من عام- سوى يوم واحد حتى إن شائعات قوية
ترددت في ذلك الوقت عن قرب التوصل إلى وضع حد
للصراع بين الدولتين. وتأمل
المصادر الدبلوماسية أن تنجح جهود المنظمة
الإفريقية هذه المرة في احتواء الأوضاع
المتدهورة.. وإقناع الطرفين بالجلوس إلى
مائدة المفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد
لحسم أي خلاف
اقرأ
أيضا: حظر دولي على تسليم أسلحة
إلى أثيوبيا وإريتريا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||