|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحِمَار .. سلاح إثيوبي دَحَر الإريتريين! أديس أبابا- الحدث أعلنت
أثيوبيا عن تكتيكاتها السرية التي
مكّنتها من تحقيق التقدم الأخير الذي أذهل
العالم في قتالها مع إريتريا.. إنه عبور
الجبال الوعرة على ظهور الحمير!!. وكانت
إثيوبيا قد فاجأت إريتريا، بل والمحللين
العسكريين الغربيين بهجومها الناجح
والسريع على غرب إريتريا بالرغم من وجود
خنادق عميقة في المناطق ذات التعزيزات
العسكرية الضعيفة على جبهة القتال
الغربية. ورغم
أن إثيوبيا تمتلك قوات أكثر عددًا وأسلحة
أكثر تطورًا، إلا أنها واجهت صعوبة في
أوقات سابقة في اقتحام التحصينات
الإريترية. وتعتقد
المصادر العسكرية الإريترية أن الهجوم
الأخير الناجح قد تم بطريقة جريئة
ومبتكرة، لكنها قديمة في الوقت نفسه؛ فقد
استخدمت القوات الإثيوبية الآلاف من
الحمير والبغال برفقة أكثر من 100 ألف من
مشاة الجيش الإثيوبي لشنّ الهجوم من
المنطقة التي لم تتوقعها إريتريا على
الإطلاق، ألا وهي الجبال. جهود الوساطة
من
جانب آخر وعلى صعيد الجهود المبذولة لحل
الأزمة بين البلدين.. فقد استأنف
الدبلوماسيون جهود الوساطة بين أثيوبيا
وإريتريا، في حين اندلعت المعارك للمرة
الأولى على الجبهة الشرقية التي تمر عبرها
الطريق المؤدية إلى مرفأ عصب الإريتري، ومن
جهته.. اعتبر أحمد أو يحيى -مبعوث الرئيس
الجزائري- الذي يقوم بجولة مكوكية بين
أديس أبابا وأسمرة أن استئناف المفاوضات
بين إريتريا وأثيوبيا لا يزال ممكنًا، لكن
يجب أن يسبقه وقف للمعارك. وأعلن
مبعوث رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية قبل
لقائه زيناوي "لدينا أمل في أن يعود
الجانبان إلى طاولة المفاوضات، على أساس
الاتفاق الإطار (اتفاق السلام الذي
اقترحته منظمة الوحدة الأفريقية) وشروط
التطبيق التي وقّعا عليها"، وقال: "إن
الحكمة تقضي بأن يسبق استئناف المفاوضات
وقف لإطلاق النار"، مذكّرًا بأن رئاسة
المنظمة أعربت في 19 مايو الحالي عن "تأييدها
لاستئناف المفاوضات غير المباشرة". وقد
أشارت أسمرة إلى رغبتها في "وقف فوري
لإطلاق النار"، وكان المبعوث الليبي
الخاص: علي عبد السلام التريكي وصل أمس إلى
أديس أبابا حاملاً رسالة من الزعيم الليبي
العقيد معمر القذافي إلى رئيس الوزراء
الأثيوبي ميليس زيناوي يدعو فيها إلى "وقف
فوري للمعارك وتطبيق خطة السلام التي
اقترحتها منظمة الوحدة الأفريقية"، وقد
حصل التريكي على تأكيد الحكومة الأثيوبية
من أن لا نية لها في الاستيلاء على أرض
إريترية أو التعرض لاستقلال إريتريا،
وأفاد مصدر دبلوماسي أفريقي في أسمرة أن
مبعوثًا إريتريًا خاصًا توجه خلال عطلة
الأسبوع الماضي إلى طرابلس. من
جهة أخرى.. أفاد مراسل وكالة الأنباء
الفرنسية أن أكثر من 100 ألف إريتري تظاهروا
أمس في شوارع أسمرة احتجاجًا على "الخيانة
المتواصلة" للأمم المتحدة و"الصمت
الدولي" إزاء "الغزو الأثيوبي"
لبلادهم. ومنذ
استئناف المعارك على نطاق واسع في 12 مايو2000
الجاري، سيطرت أثيوبيا على قسم مهم من
جنوب غرب إريتريا، وتواصل تقدّمها باتجاه
الجبهة الوسطى، وأعلنت أسمرة أن معارك
دارت الأحد حول بوري على الجبهة الشرقية
التي تمر عبرها الطريق إلى مرفأ عصب
الإريتري، وصرح المتحدث باسم الرئاسة
الإريترية: يماني غبريمسكيل أن القوات
الإريترية قتلت 200 جندي أثيوبي ودمرت
دبابة، ونفى المتحدث سيطرة القوات
الأثيوبية على مدينة أم هاجر في أقصى جنوب
غرب إريتريا، بالقرب من الحدود مع السودان
وأثيوبيا على الجبهة الغربية، وأضاف "أن
أثيوبيا أرسلت كتيبة من هوميرا وقد تمكنت
قواتنا من ردها وقتل 180 جنديًا وإصابة 255
آخرين بجراح وأسر 11 آخرين، وتعتقد أثيوبيا
أن بوسعها أن تدلي فيه ببيانات انتصار
كاذبة لإن أحدا لن يذهب إلى هناك للتحقق"،
وختم بالقول: "إن جيشنا لا يزال سالمًا
بعد 10 أيام من المعارك، لقد استفادوا من شن
هجوم مفاجئ لكننا سنرى الآن". محاولات
طمأنة
وفي
محاولة لطمأنة المجتمع الدولي.. فقد دعا
رئيس الوزراء الأثيوبي: ميليس زيناوي ظهر (الإثنين22-5-2000م)
السفراء الأفارقة المعتمدين لدى منظمة
الوحدة الأفريقية إلى "لقاء لإطلاعهم
على الوضع" حول النزاع بين أثيوبيا
وإريتريا -حسبما أفادت مصادر دبلوماسية
أفريقية-، وأعلنت المصادر أن زيناوي أكد
أن الاجتماع سيُكرّس للتباحث حول الوضع
على الجبهة والنوايا الأثيوبية، وأعلن
دبلوماسي آخر قريب من منظمة الوحدة
الأفريقية أن "أثيوبيا تريد طمأنة
الجميع حول نواياها"، وشددت الحكومة
الأثيوبية مرارًا على أن لا نية لها في "ضم"
إريتريا، وإنما هدفها إضعاف الجيش
الإريتري
اقرأ
أيضا: ثالث
مدينة إريترية تسقط في يد أثيوبيا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||