|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعوة إلى تحكيم دولي في قضية بن لادن إسلام أباد-سامر علاوي
وقال
مولانا فضل الرحمن في تصريحات خاصة للحدث:
إن هناك قوانين دولية يجمع عليها الجميع،
ولا بد من تطبيقها، أما مطالبة أمريكا
لطالبان بتسليمها بن لادن لأنه قام بجُرم
معيّن -حسب ادعائها- فأنا أعتقد أن هذه
القضية يجب أن تُحال إلى محكمة عدل،
تنطبق عليها قوانين دولية وليس قوانين
أمريكية. ودافع
الزعيم الديني السياسي في باكستان عن
موقف طالبان بعد تسليم بن لادن بالقول:
إنه ليس ضيفًا على طالبان وحدها، وإنما
ضيف على أفغانستان التي جاء إليها قبل
حكومة طالبان، بل قبل ظهور حركة طالبان،
مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تستخدم
مسألة بن لادن للضغط على حكومة طالبان؛
حيث لم تطالب به قبل وصول طالبان إلى
السلطة في أفغانستان، واعتبر فضل الرحمن
التهديدات التي أطلقها العام الماضي ضد
الولايات المتحدة في حالة شنّها عدوانًا
على أفغانستان بأنها كانت ردًا على
تهديدات أمريكية، وليس تهديدًا، ولم ينف
أن تهديداته تسببت بالحرج للحكومة
الباكستانية التي اتهمها بأنها كانت
متواطئة مع الأمريكان، وأن نواز شريف قدم
تسهيلات بهذا الخصوص. من
جانب آخر.. فقد أكد المتحدث باسم وزارة
الخارجية الباكستانية: افتخار مرشد
والذي كان قد شغل منصب المسئول عن ملف
أفغانستان في الخارجية الباكستانية
لسنوات عدة -على ثبات الموقف الباكستاني
حيال مسألة أسامة بن لادن، المتمثل
باعتبارها قضية تخص الولايات المتحدة
وأفغانستان، وأن باكستان ترغب بحلها من
خلال الحوار المباشر. وأشار
المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إلى
أن المطالبة الأمريكية بتسليم بن لادن من
أجل محاكمته في الولايات المتحدة وفقا
للقانون الأمريكي لن تؤدي إلى إحراز تقدم
بهذا الشأن، مشيرًا إلى الرفض الأفغاني
الكامل لهذه الفكرة وفق ما أكده وزير
داخلية حكومة طالبان: الملا عبد الرزاق
حيث قال: إن ذلك يخالف التقاليد
الأفغانية، وإن هذا الوضع ليس بجديد في
التاريخ الأفغاني، حيث إن في السابق رفضت
أفغانستان تسليم (11) جنرالاً نازيًّا
ألمانيًا لجئوا إلى أفغانستان، في أعقاب
الحرب العالمية الثانية واعتبروا ضيوفًا
على أفغانستان، كما نفى مرشد أن تكون
بلاده قد نصحت حكومة طالبان بتسليم بن
لادن حلاً للمشكلة. وكان
وزير الداخلية الباكستاني: معين الدين
حيدر قد دعا الولايات المتحدة، في ختام
زيارة لنظيره الأفغاني ملا عبد الرزاق
إلى إسلام أباد نهاية الأسبوع الماضي
-إلى الدخول في حوار مع حكومة طالبان لحل
مشكلة أسامة بن لادن، مؤكدًا أن باكستان
تتبنى سياسة عدم التدخل في أفغانستان
وقال حيدر: إن الولايات المتحدة هي التي
جاءت ببن لادن إلى أفغانستان. ومن
المتوقع وصول مساعد وكيل وزارة الخارجية
الأمريكية: توماس بيكرينغ
إلى باكستان الأسبوع المقبل؛ حيث من
المتوقع أن تتناول مباحثاته مع
المسئولين الباكستانيين قضية بن لادن،
إضافة إلى المسائل الثنائية والعلاقات
الهندية الباكستانية وأفغانستان
اقرأ
أيضا: أمريكا تطارد بن لادن على علب الكبريت حيرة طالبان بـ "بن لادن" أم حيرة أمريكا بـ"طالبان"؟!
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||