|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان: الجنوب ينقسم.. والميليشيا تنهار.. وحزب الله يتقدم بيروت-
الحدث سادت
حالة من الاضطراب الشريط المحتل في جنوب
لبنان أمس (الإثنين22-5-2000م) بعد يوم واحد من
تصريحات نقلها التلفزيون الإسرائيلي عن
رئيس الوزراء إيهود باراك، أعلن فيها
تبكير موعد الانسحاب من جنوب لبنان من 7 من
يوليو المقبل إلى الأول من يونيو، بعد أقل
من 10 أيام، وهو الأمر الذي نفاه الجيش
الإسرائيلي في وقت لاحق أمس. فحسبما
أوردت وكالات الأنباء.. فقد انقسم الشريط
الحدودي الذي تحتله إسرائيل في جنوب لبنان
أمس (الإثنين22-5-2000م) إلى شطرين: أحدهما
شمالي شرقي، والآخر جنوبي غربي، وذلك بعد
انسحاب الميليشيا اللبنانية التابعة
لإسرائيل من عدد من مواقعها في القطاع
الأوسط. وكانت
ميليشيا الجنوبي التابعة لإسرائيل قد
انسحبت أمس (الإثنين22-5-2000م)
من 3 قرى هي: "حولا" و"طلوسة" و"مركبا"
التي تقع في منتصف الطريق الرئيسية التي
تربط بين "مرجعيون" حيث مقر قيادتي
الجيش الإسرائيلي وميليشيا الجنوبي و"بنت
جبيل" أحد أكبر البلدات الشيعية داخل
المنطقة المحتلة. وقد
عاد مئات من أهالي حولا وطلوسة ومركبا
برفقة مسؤولين من حزب الله اللبناني
الشيعي إلى قراهم أمس، أسوة بالذين عادوا
يوم الأحد إلى 5 قرى انسحبت منها ميليشيا
الجنوبي. وبعد
الانسحابات التي قامت بها ميليشيا
الجنوبي في القطاع الأوسط يومي الأحد
والإثنين -باتت المنطقة التي تحتلها
الدولة العبرية منذ 22 عامًا منقسمة إلى
شطرين: يقع أحدهما في شمال شرقي القطاع
المحتل، والآخر جنوبي غربي. وفي
ذلك الوقت فقد قامت مروحيتان إسرائيليتان
من نوع أباتشي بتمشيط محيط مركبا
بالرشاشات الثقيلة؛ مما أدى إلى قطع
الطريق التي تربط بين مركبا و"العديسة"؛
حيث ما زالت ميليشيا الجنوبي حتى الآن
تحتفظ بموقعها ونشرت آلياتها على مدخل
العديسة، وقامت عناصر ميليشيا جنوب لبنان
بإطلاق نيرانها على أهداف غير محددة
بالقرب من العديسة، فيما يبدو محاولة
للحيلولة دون تقدّم الأهالي وعناصر حزب
الله. وفي
غضون ذلك.. فقد قام نحو 100 عنصر من ميليشيا
جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل
سلّموا أنفسهم ظهر الإثنين إلى حاجز الجيش
اللبناني الواقع قرب معبر بيت ياحون (الوسط
الغربي للمنطقة المحتلة) أحد المعابر
الخمسة التي تربط المنطقة المحتلة بسائر
الأراضي اللبنانية. وقدمت
عناصر ميليشيا الجنوبي من مدينة بنت جبيل
التي تبعد 5 كيلومترات عن المعبر وهي أكبر
بلدة شيعية في المنطقة المحتلة، ومن بعض
القرى المجاورة لها وسلّمت نفسها إلى
عناصر الجيش على معبر بيت ياحون. وكان
مقاتلون من حزب الله قد داهموا أمس (الإثنين22-5-2000م)
منازل محددة في حولا بعد انسحاب ميليشيا
الجنوبي منها، واعتقلوا نحو 10 من عناصر
هذه الميليشيا التي لم تسلّم نفسها أو لم
تنسحب مع المنسحبين. وأفاد
مراسل وكالة الأبناء الفرنسية أن مواقع
ميليشيا الجنوبي في بيت ياحون، وفي برعشيت
وحداثا المجاورة خلت من المقاتلين الذين
كان قسم منهم من بين الذين سلّموا أنفسهم
للجيش اللبناني. ومن
ناحيته أكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي:
أفراييم سنيه أمس أن ميليشيا الجنوبي "ضعفت
لكنها لم تنهار"، وقال سنيه للإذاعة
الإسرائيلية الرسمية تعليقًا على عناوين
نشرتها الصحف الإسرائيلية تشير إلى
انهيار جيش الجنوبي "جيش الجنوبي ضعف
لكنه لم ينهار"، وأضاف سنيه "عندما
يحدث فراغ فإن حزب الله (الشيعي اللبناني)
يسارع إلى سدّه، ولم تنجح قوة الأمم
المتحدة في منع تسلل حزب الله؛ باعتبار
أنها لا تملك الوسائل اللازمة لمواجهة
ميليشيا"، وحذّر المسؤول الإسرائيلي من
"دخول حزب الله إلى البلدات المحاذية
للحدود، الأمر الذي قد يعيدنا إلى الوضع
الذي كان سائدًا قبل بدء الحرب في لبنان في
يونيو 1982. وأشارت
مصادر إسرائيلية إلى ضعف نفوذ ميليشيا "الجنوبي"
بعد عمليات فرار كثيفة، كما أخلت مواقعها
في 5 بلدات متاخمة للمنطقة التي تحتلها
إسرائيل في جنوب لبنان، التي عاد إليها
حوالي 1000 من سكّانها برفقة مناصرين لحزب
الله رأس حربة المقاومة ضد إسرائيل. واعتبر
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: موشي
أرينز أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب
لبنان يمثل "خيانة" لميليشيا الجنوبي
من جانب إسرائيل، وقال للإذاعة
الإسرائيلية الرسمية: "نجني اليوم ثمار
انضباطنا الغبي حيال عمليات حزب الله، كان
من المفترض في البدء إرساء السلام
والتراجع عن الترتيبات المعتمدة إثر
عملية عناقيد الغضب"، في إشارة إلى
تفاهم نيسان/أبريل الذي أدى إلى وقف إطلاق
النار بعد القصف الإسرائيلي الدائم
للجنوب اللبناني في 1996. وقد
واصل حزب الله أمس (الإثنين22-5-2000م)–لليوم
الثاني على التوالي- قصف موقع للجيش
الإسرائيلي داخل مزارع شبعا التي يعتبرها
لبنان أرضًا لبنانية والتي احتلتها
إسرائيل في 1967، وقال الحزب: إن مدفعيته
الثقيلة من عيار 130 ملم أطلقت 10 قذائف على
موقع جبل الروس الإسرائيلي المتقدم في
مزارع شبعا التي يطالب لبنان باستردادها؛
حتى يكون الانسحاب الإسرائيلي شاملاً،
وكان الحزب قد قصف الأحد للمرة الأولى
الموقع الإسرائيلي نفسه في جبل الروس
الواقع على التخوم السورية اللبنانية
الإسرائيلية من جبل حرمون. كما
أعلن حزب الله اللبناني أيضًا تفجير عبوة
ناسفة بآلية لميليشيا جيش لبنان الجنوبي
التابعة لإسرائيل على مسافة قريبة من "حولا"،
وأوضح مصدر من الحزب أن إحدى مجموعاته
قامت بتفجير العبوة لدى مرور عربة مصفحة
لميليشيا "الجنوبي" على طريق حولا-ميس
الجبل "مما أدى إلى احتراقها بالكامل"
اقرأ أيضا: لبنان يعلن انتصاره والإسرائيليون بدأوا الانسحاب الكاتيوشا تكلف إسرائيل 60 مليون شيكل حزب الله لجنود "لحد" : اقتلْ إسرائيليًا.. تنلْ العفو!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||