|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تل أبيب تسعى لاستئناف المفاوضات مع سوريا القدس المحتلة - قدس برس
وقالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي أوردت
ذلك في عددها الصادر اليوم إن الرسالة
التي نقلت للرئيس الأسد بواسطة وزير
الخارجية الروسي تضمنت دعوة جديدة من رئيس
الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك لمعاودة
استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بين
إسرائيل وسوريا منذ شهر كانون الثاني (يناير)
من مطلع العام الحالي. وأوضحت
أن رسالة باراك نقلت الأسبوع الماضي خلال
اللقاء الذي عقده داني ياتوم كبير مستشاري
ومعاوني باراك لشؤون السياسة والأمن مع
وزير خارجية روسيا في العاصمة موسكو. وأضافت
أنه يستدل من تقرير سري وصل أخيرا إلى
القدس عن مجريات اللقاء في موسكو أن "ياتوم"
قال لمحادثه وزير الخارجية الروسي إن "إسرائيل
جادة في رغبتها للتوصل إلى اتفاق مع
سورية، وإن الفرصة لتحقيق ذلك لا تزال
قائمة" كما نسب إلى ياتوم قوله أيضا
باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك "لا
يجوز لبضع مئات من الأمتار حول بحيرة
طبرية أن تحول بيننا وبين الاتفاق". وتنقل
الصحيفة عن محافل سياسية إسرائيلية رفيعة
اطلعت على التقرير قولها إنها خرجت
بانطباع مؤداه أن باراك معني بمحاولة
إحياء مباحثات السلام مع السوريين قبل
إكمال الانسحاب الإسرائيلي الأحادي
الجانب المعتزم من جنوب لبنان بحلول مطلع
شهر تموز (يوليو) المقبل. وأعربت
المحافل ذاتها عن تقديرها أنه على الرغم
من أجواء العجز والجمود التام المسيطرة
إزاء ما يتعلق بفرص استئناف المفاوضات مع
الرئيس حافظ الأسد إلا أن الإمكانية لا
تزال قائمة لحصول تحرك سريع أو تطور عاجل
يؤدي إلى معاودة استئناف محادثات السلام
بين البلدين. في
السياق ذاته تنسب صحيفة "يديعوت" إلى
مصدر رفيع في دمشق قوله إن عاهل الأردن
الملك عبد الله الثاني الذي أجرى مباحثات
مع الرئيس الأسد في نطاق زيارة رسمية
بدأها الأحد إلى العاصمة السورية، وتختتم
اليوم قام مؤخرا بالتوسط في نقل رسائل
سرية بين باراك والرئيس الأسد، فيما صرح
قبل أيام أن المفاوضات السورية ـ
الإسرائيلية ستستأنف بعد شهر أو شهرين على
أبعد تقدير
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||