|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان مسرح لتجارب الأسلحة الروسية! الحدث-د.وجدي
سواحل
من
هذه الأسلحة صاروخ البعوضة -موسكيتو-
الأسرع من الصوت الذي أدت تجارب استخدامه
في الشيشان إلى اتجاه الصين لشراء كميات
كبيرة منه؛ مما أثار قلق الولايات المتحدة
المتخوفة على مصير تايوان!!. أيضا
جرّب الروس في الشيشانيين صاروخ ت-و-س-ا
الذي يؤدي انفجاره إلى انتشار سحابة من
الوقود المتفجر، أشبه ما تكون بسحابة
الانفجار النووي، وقد طلبت الهند شراء
كميات كبيرة منه، الأمر الذي أثار قلق
باكستان والصين معاً، ومن هذه الأسلحة –أيضًا-
صاروخ توشكاي الذي يطلق قنابل عنقودية
قادرة على تدمير مساحة 7 هكتارات بكل ما
عليها من إنسان وحيوان وعمران. وتنقسم
الأسلحة الروسية التي تجرّب على
الشيشانيين إلى نوعين: النوع التقليدي
القديم الذي لم يعد يجد عملاء له إلا في
بعض دول العالم النامي مثل: أثيوبيا
وإريتريا، والنوع المتطور الجديد الذي
يحتاج إلى الترويج له في دول مثل: الهند
والصين. والنجاح الذي حققته هذه الأسلحة
الجديدة في الشيشان أدى إلى الإقبال
عليها؛ مما شجع الحكومة الروسية الجديدة
التي شكّلها الرئيس فلاديمير بوتين
لتخصيص مبلغ 63 مليار روبل (2.2 مليون دولار)
لتطوير المصانع المنتجة للأسلحة
وتحديثها، أي بزيادة 50% عن العام الماضي،
الأمر الذي وصفه بأنه عودة إلى عسكرة
الاقتصاد الروسي. المعرف
أن روسيا في حاجة ماسة إلى عائداتها
المالية من مبيعات الأسلحة التقليدية من
أجل تطوير أسلحتها النووية غير
التقليدية؛ فمن خلال بيع الأسلحة
التقليدية تعزّز روسيا من اقتصادها
الصناعي، ومن خلال تطوير الأسلحة غير
التقليدية تعزّز من معنوياتها السياسية
والعسكرية، كما تعزز موقعها في لعبة
التوازنات الدولية بعد الحرب الباردة
بالأمرين معًا
اقرأ
أيضا: الشيشان:
الروس يضربوننا بأسلحة الدمار الشامل
فظائع
روسية ضد المعتقلين الشيشان
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||