|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ثالث مدينة إريترية تسقط في يد أثيوبيا عواصم عالمية – وكالات
وأعلنت
محافظة " كسلا " شرق السودان أمس
الأحد 21-5-2000 حالة الطوارئ القصوى، بعد
تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين
الإريتريين هربًا من اجتياح القوات
الأثيوبية لغرب إريتريا، بينما توقعت
المفوضية العليا لشئون اللاجئين ارتفاع
العدد؛ حيث "تتوجه أعداد متزايدة من
الإريتريين إلى السودان"، بينما ذكرت
وزارة الداخلية السودانية أن 4 آلاف
إريتري دخلوا السودان خلال أمس الأحد
فقط، والتحقوا بمخيمات للمفوضية في
ولاية كسلا. وقال
محافظ كسلا: إن المواطنين السودانيين
تبرعوا بكميات كبيرة من المواد الغذائية
والمعونات للاجئين، مؤكدًا أن محافظته
لا تمتلك إمكانات إعاشة هؤلاء اللاجئين،
وكانت مصادر برنامج الغذاء العالمي
قدّرت عدد اللاجئين النازحين على
السودان بحوالي 25 ألف شخص. وعلى
الصعيد العسكري.. استولت أثيوبيا على
ثالث مدينة رئيسية في غرب إريتريا، وهي
مدينة "أم هاجر" في جنوب غرب إريتريا
بالقرب من الحدود الأثيوبية-السودانية،
وذكر بيان صادر عن مكتب الناطق باسم
الحكومة الأثيوبية أن القوات الأثيوبية
"شنّت هجومًا على القوات الإريترية،
التي كانت تحاول الانسحاب من مدينة أم
هاجر، وألحقت بها خسائر فادحة، وأصبحت أم
هاجر تحت السيطرة الأثيوبية". ويأتي
الاستيلاء على أم هاجر بعد 3 أيام من
السيطرة على مدينة بارينتو الإستراتيجية
في جنوب غرب إريتريا، وبعد يوم واحد من
استيلائها على مدينة "مايديما" و8
أيام على بدء الهجوم الأثيوبي على
الأراضي الإريترية. ومن
جانبها اتهمت إريتريا الولايات المتحدة
بـ"السلبية" إزاء ما أسمته أسمرة
"اجتياحًا" لأراضيها من قِبل جارتها
أثيوبيا، كما اتهمت أديس أبابا بتعمّد
تدمير منشآتها الحكومية وجيشها، وندد
المتحدث أيضا بسياسة "الكيل بمكيالين"
المتعلقة بالمساعدة الإنسانية المقدمة
إلى البلدين. ومن
جانبه.. قال المتحدث باسم الرئاسة
الإريترية: يماني جيبر مسكل: إن واشنطن
"لم تتخذ أي تدبير ملموس وواقعي أو
حازم ضد الاجتياح الأثيوبي"، مشيرًا
إلى أن "التزام الولايات المتحدة
الصمت حيال الاجتياح أمر غير مفهوم على
الإطلاق"، وأكد "لقد كنا متروكين
طوال ثلاثين عاما (من النضال ضد الاحتلال
الأثيوبي) والآن نحن متروكون من جديد"،
مذكّرًا بأن "الأمم المتحدة لم تصدر أي
رد فعل عندما ضمت أثيوبيا إريتريا في
1952"، وأضاف "بين يونيو 1998 ومارس 1999،
حصلت أثيوبيا على حوالي ملياري دولار
أميركي من المساعدات الثنائية،
ولقد طلبنا المساعدة لمهجّرينا،
وعلى ماذا حصلنا؟، لا شيء"، وأشار إلى
أن الوكالة الأميركية للمساعدة والتنمية
"لم تقدّم حتى كيس طحين واحد لإريتريا
منذ 1998". في
الوقت نفسه.. أعلنت إثيوبيا أن قواتها
المسلحة كبّدت القوات الإريترية
المتقهقرة خسائر جسيمة، وأنها أحرزت
مزيدًا من التقدم في غربي إريتريا، وجاء
في بيان عسكري إثيوبي أن القوات المسلحة
الأثيوبية احتلت بلدة "أم حجر" في
غربي إريتريا قرب الحدود السودانية، وأن
القوات الإريترية في شمالي البلاد قرب
بلدة "تسيني" أخذت تتقهقر في حالة من
الفزع، بعد تكبدها خسائر ضخمة على الجبهة
الغربية، وأن بعض الجنود الإريتريين
عبروا الحدود إلى السودان
اقرأ
أيضا: أثيوبيا
تدمّر الآلة العسكرية الإريترية
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||