|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أسلحة ثقيلة لحزب الله لمواصلة القتال فلسطين-مها
عبد الهادي
وقال
الصحيفة العبرية: إن سوريا تقوم بتنظيم
مجموعات فلسطينية جديدة تحت أسماء
مختلفة؛ لتواصل القتال ضد إسرائيل بعد
الانسحاب الإسرائيلي المزمع من جنوب
لبنان، وإن معلومات وصلت مؤخرًا إلى
أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أفادت أن
سوريا توظّف في الآونة الأخيرة جهودًا
كبيرة في محاولة لعرقلة وإحباط الانسحاب
الإسرائيلي أحادى الجانب المعتزم من
جنوب لبنان بحلول تموز(يوليو) المقبل. ووفقًا
للمعلومات ذاتها.. فإن دمشق توجه وتصب
جهودها في مجالين رئيسيين: جهد سياسي
لعرقلة الانسحاب الإسرائيلي بما في ذلك
عن طريق ممارسة ضغوط شديدة على حكومة
لبنان، في محاولة لإقناعه بإثارة خلاف مع
إسرائيل، حول الحدود الدولية، وجهد
باتجاه إقامة ودفع تنظيمات وفصائل
مسلّحة جديدة في لبنان، لا سيما فلسطينية
نحو مواصلة القتال ضد إسرائيل بعد
الانسحاب. وتضيف
الصحيفة الإسرائيلية أن المعلومات ذاتها
تُشير إلى أن دمشق تموّل وتدرّب مجموعات
العمل المسلح الجديد، المؤلفة في معظمها
من لاجئين فلسطينيين في لبنان. وقالت:
إن حزب الله يستعد بدوره للوضع الجديد في
جنوب لبنان؛ إذ يقوم ببلورة ما وُصف بـ
"بنك أهداف" لقتاله ضد إسرائيل،
يخطط لضربها ومهاجمتها في المستقبل. ووفقا
لما تقوله الصحيفة فإن من بين الأهداف
الرئيسية التي وضعها حزب الله على قائمته:
قوات ومواقع ومنشآت للجيش الإسرائيلي
داخل الحدود والمناطق الإسرائيلية، وأنه
شرع لهذا الغرض في التزود بأسلحة ثقيلة
ومتطورة تشمل دبابات (ت52) السوفييتية،
ومدافع وأسلحة صاروخية ذات مدى أبعد من
صورايخ الكاتيوشا، التي استخدمها مقاتلو
الحزب حتى الآن في قصف المستعمرات
الشمالية
اقرأ
أيضا: حزب
الله يضرب داخل إسرائيل بعد الانسحاب سوريا
: الانسحاب من
لبنان دون الجولان " خطر فادح"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||