|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فيجي: الانقلابيون يطالبون بالسلطة أو قتل الرهائن!! سوفا – وكالات
وفي
غضون ذلك.. قال رئيس فيجي: راتو كاميسيس
مارا: إن جورج سبايت -قائد الانقلاب- حذّر
من أنه سيبدأ في إعدام الرهائن الذين
يحتجزهم في البرلمان، بمن فيهم رئيس
الوزراء تشودري إذا لم يُسمح له بتولي
الحكم، وأضاف أن سبايت طلب الاجتماع معه
وهدد بالبدء بإعدام الرهائن الذين
يحتجزهم ومجموعة من المسلحين في العاصمة
سوفا، واعترف رئيس فيجي أن عناصر من وحدة
القوات الخاصة التابعة للجيش الفيجي
تدعم محاولة الانقلاب الجارية حاليًا؛
حيث يحتجز مدنيون مسلحون رهائن منذ
الجمعة الماضي، بينهم رئيس الوزراء
ماهندرا تشودري، و 30 نائبًا في مبنى
البرلمان، مشيرًا إلى أن جزر فيجي ليست
بحاجة إلى مساعدة خارجية "لوضع حد لما
يجري"، قائلاً: "لا أريد رؤية تدخل
من الخارج، إننا نملك عناصر قادرة على
إنهاء هذه الأحداث". وفيما
يُعد دعمًا منها للانقلاب.. دعت المعارضة
في فيجى الرئيس كاميسيسي مارا إلى
الاستقالة والتوقف عن معارضة الانقلاب،
وجاء في بيان المعارضة "لقد فقد راتو
مارا الاتصال مع الشعب الفيدجي، ونطلب
منه الاستقالة على الفور، إن تصرفاته
يمكن أن تدفع إلى الحرب الأهلية"،ووقّع
البيان جون بانوف -أمين اللجنة الموسعة
للأحزاب الوطنية- التي تضم في صفوفها
الحركة المتطرفة توكي التي يترأسها راتو
تفيتا بولو بولو، وقام بانوف وبولو بولو
بتسليم البيان إلي وسائل الإعلام، بينما
كانا يحاولان دخول مبنى البرلمان،
ويطالب البيان بإلغاء دستور عام 1997،
ويحذر رئيس الدولة من أن "أي محاولة
لاقتحام البرلمان بالقوة ستؤدي إلي قيام
حرب أهلية". في
الوقت نفسه.. أفرج الانقلابيون السبت عن
حوالي 30 من أصل 53 رهينة يحتجزونهم في مبنى
البرلمان منذ الجمعة، وذكرت مصادر مطلعة
أن من بين المفرج عنهم: نجل رئيس الوزراء
المحتجز، بعد أن وقّع على استقالة من
منصبه الرسمي كسكرتير لوالده، بناء على
طلب الانقلابيين. قال
شهود عيان: إنهم سمعوا إطلاق نار أمس
الأحد داخل مبنى البرلمان الفيجي في
سوفا، بينما كانت مجموعة من 20 صحافي تدخل
باحة البرلمان لإجراء مقابلات صحافية مع
منفذي الانقلاب، غير أن زعيم الانقلاب:
جورج سبيث صرّح عبر الإذاعة المحلية أن
"جهة ثالثة" موجودة داخل مبنى
البرلمان أطلقت النار بدون إعطاء المزيد
من التوضيحات، وقال: "إن رجالي مدربون
جيدًا على مواجهة مثل هذه الأوضاع"،
مشيرًا إلى "إننا نتساءل حول إمكان
وجود طرف ثالث في محيط البرلمان يريد خلق
أوضاع تتعارض مع موقفنا المتمثل بعدم
المواجهة". وكان
منفذ الانقلاب رجل الأعمال جورج سبيث
أعلن أنه ينوي إعادة السلطة إلى
المالينيزيين الذين يعتبرون أن حقوقهم
مغتصبة من قِبل الفيجيين من أصل هندي؛
حيث يعد تشودري أول رئيس حكومة من أصل
هندي يتسلم السلطة في فيجي، التي يشكل
سكانها من أصل هندي 43 % من مجمل السكان،
بينما أعلن الرئيس مارا تمسكه بالدستور،
وهو يحظى بدعم الجيش والشرطة
اقرأ
أيضا: فيجي:
قائد الانقلاب يضرب رئيس الوزراء
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||