English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 18 صفر 1421هـ / 22 مايو 2000 م

أهم الأخبار

وساطة عربية بين قطر والبحرين

أبو ظبي-الدوحة-القاهرة-الحدث

تسارعت التحركات على الساحة العربية في مسعى لرأب الصدع الذي اتسع مؤخرًا بين قطر والبحرين؛ بسبب إصرار قطر على المضي قُدمًا في إجراءات التحكيم حول جزر: حوار وفيشت الدبل؛ حيث بدأت الإمارات العربية المتحدة وساطة السبت 20-5-2000، وأعلنت أنها تهدف إلى منع تدهور العلاقات بين البلدين الناجم عن نزاعهما الحدودي، وبدأ وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان زيارة إلي العاصمة البحرينية المنامة لينقل شفهية من الرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

في غضون ذلك.. بدأ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني -وزير خارجية قطر- زيارة إلى مصر حيث التقى الرئيس الرئيس حسني مبارك وعمرو موسى، وهى زيارة وصفها المراقبون بأنها تأتى في إطار سعي قطر لتكثيف مساعي الوساطة العربية، مؤكدة حرصها على العلاقات الأخوية مع البحرين، وملقية باللوم على المنامة في إشعال الأزمة الحالية.

وتلقى الرئيس محمد حسنى مبارك رسالة شفهية من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -أمير دولة قطر- تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والوضع العربي الحالي، وذلك أثناء استقباله لوزير الخارجية القطري.

وقد أعربت دولة قطر في بيان أصدرته وزارة الخارجية - عن أسفها واستغرابها لقرار دولة البحرين الشقيقة بإيقاف أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولتي قطر والبحرين التي تمّ إنشاؤها مؤخرًا بغرض توثيق الروابط الأخوية بين الدولتين، وتعزيز التعاون بينهما فى مختلف المجالات، كما عُهد إليها -بالإضافة إلى هذه الغايات الرئيسية وفقًا لما جاء في البيان القطري البحريني المشترك الذي صدر إثر انتهاء الزيارة التي قام بها حضرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -أمير دولة قطر- لدولة البحرين الشقيقة فى شهر رمضان الماضي (ديسمبر 1999) -بالنظر في إمكانية تسوية الخلاف الحدودي القائم بين البلدين بالطرق الأخوية، مع التأكيد على استمرار عرضه على محكمة العدل الدولية، دون أن يؤثر ذلك على الإجراءات المحددة، والجدول الزمني لنظر الدعوى؛ بحيث إنه إذا تم التوصل
إلى حل ودي مقبول من الطرفين قبل صدور الحكم النهائي لمحكمة العدل الدولية
يتم سحب القضية من المحكمة باتفاق الطرفين.

وأوضح البيان أن دولة قطر فى هذه المناسبة أن الطلب الذي تقدمت به إلى محكمة العدل الدولية -وخلافًا لما تضمنه بيان وزارة خارجية دولة البحرين الشقيقة- لا يُعد تجاوزًا للوساطة السعودية، أو عدم تجاوب مع المساعي الحميدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة-؛ ذلك أن اللجوء إلى محكمة العدل الدولية إنما جاء تنفيذًا لاتفاقي 1987 و1990 اللذين أبرمتهما الدولتان في إطار الوساطة السعودية، وقضت محكمة العدل الدولية بأنهما اتفاقين دوليين ملْزِمَين لدولتي: قطر والبحرين.

ومن جانبها.. حثّت السعودية الأحد 21-5-2000 قطر والبحرين على تجنب التصعيد وعلى "استعادة أجواء المحبة والتفاهم والتعاون" لحل النزاع الحدودي بين البلدين، وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن "المملكة فوجئت بما تردد من تعطيل أعمال اللجنة، وعدم التوصل إلى النتائج التي كانت تتطلع إليها أملاً في أن تؤدي إلي إنهاء هذا النزاع الذي طال أمده بين البلدين الشقيقين"، وأضافت أن السعودية "في الوقت الذي تعبر فيه عن عدم رضاها وعن قلقها وأسفها لما آلت إليه الأوضاع بين البلدين الشقيقين" -فإنها تهيب بهما "السعي الحثيث إلى عدم تصعيد الأمور واستعادة أجواء المحبة والتفاهم والتعاون؛ باعتبار أن ذلك هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار وتكريس الجهود لما فيه مصلحة دول وشعوب المنطقة".

وكانت وكالة أنباء البحرين نقلت عن الشيخ حمدان قوله: إنه "أجرى مساء الجمعة19-5 2000 اتصالات مماثلة مع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني -وزير خارجية قطر-"، وأضاف أن "الفترة التي تفصلنا عن موعد بدء جلسات محكمة العدل الدولية، التي ستنظر في الخلاف الحدودي بين البلدين الشقيقين" في مايو في لاهاي -"لا تسمح بالكثير من العمل" للتقريب بينهما، مجددا "استعداد دولة الإمارات لمواصلة مساعيها الحميدة مع الأشقاء في كل من قطر والبحرين، بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية النهائي، من أجل عمل كل ما من شأنه تخفيف أثر أية نتائج قد تترتب عليه؛ وذلك حفاظًا على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وضرورة تعزيزها".

وكانت البحرين قررت الجمعة تعليق أعمال لجنة عليا مشتركة مع قطر؛ احتجاجًا على عدم وجود رد إيجابي من جانب الدوحة على مقترحاتها التي تقدمت بها لتسوية النزاع بطريقة ودية.

وكان البلدان اتفقا في ديسمبر 1999، خلال زيارة قام بها إلى البحرين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أنه في حال توصلهما إلى تسوية ودية للخلاف تُسحب القضية من أمام محكمة العدل الدولية.

يُذكر أن هذا النزاع كاد  يتحول إلى مواجهة في 1986 لكن وساطة شخصية من العاهل السعودي الملك فهد نزعت فتيل الأزمة. وتطالب الدوحة بجزر "حوار" و " فشت الدبل" في الخليج الخاضعة لسيادة البحرين، في حين تطالب المنامة بمنطقة الزبارة الواقعة على الساحل القطري

اقرأ أيضا:

أسف قطري لتعليق البحرين أعمال اللجنة المشتركة

الزعبي نال "رصاصة الرحمة" في ثان محاولة انتحار
أسلحة ثقيلة لحزب الله لمواصلة القتال
"المحمول" في المواجهات مع الإسرائيليين!
أردني يشتري مصنعًا إسرائيليًا
شرطة دولية لمواجهة قراصنة الإنترنت
ثالث مدينة إريترية تسقط في يد أثيوبيا
الشيشان مسرح لتجارب الأسلحة الروسية!
الأحزاب المصرية تنتقد تجميد حزب العمل
"الوليمة" تُباع على الإنترنت!!
150 مثقفًا مصريًا يتضامنون مع ناشري رواية حيدر
الكويت: بناء مسجدين إرضاءً للشيعة
أكبر مركز إسلامي في إسكندنافيا الشهر القادم
وفاة الكاتب الساخر الأول: شريف الراس
فيجي: الانقلابيون يطالبون بالسلطة أو قتل الرهائن!!
تحرير التجارة الخليجية الأوروبية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع