English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 18 صفر 1421هـ / 22 مايو 2000 م

أخبار عالمية

الدول الكبرى تتعهد بتدمير أسلحتها دون خطة

نيويورك - اف ب

تعهدت الدول الخمس العظمى في ختام مؤتمر حول نزع السلاح النووي السبت 20-5-2000 بالإزالة التامة لأسلحتها النووية الـ 35 ألفا ، غير أن هذا التعهد لم يشمل وضع جدول زمني، وتعد هذه المرة الأولى التي توافق فيها هذه الدول الخمس (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطنيا وروسيا)، بوضوح على تدمير ترساناتها المتراكمة منذ 55 عاما.

وقد وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مؤتمر حول نزع السلاح النووي بأنه "تاريخي" ، وقال عنان في بيان تلاه المتحدث باسمه إن الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الـ 187 الأعضاء في معاهدة الحد من الانتشار النووي للمرة الأولى خلال خمس عشرة سنة وبعد ثلاثة مؤتمرات لإعادة النظر في المعاهدة "تاريخي" ويشمل "مواضيع أساسية لأمن جميع شعوب الأمم المتحدة".

وجاء هذا التعهد ثمرة اتفاق تم التوصل إليه يوم الخميس 18-5-2000 بين الدول الخمس العظمى ودول التحالف من أجل برنامج جديد (جنوب إفريقيا والبرازيل ومصر وأيرلندا والمكسيك ونيوزيلاندا والسويد) والتي تعتبر الأشد عداء للأسلحة النووية.

وينص الاتفاق على عدد من التدابير الملموسة لنزع السلاح كخفض الترسانات من جانب واحد، وإزالة الأسلحة التكتيكية وخفض مستوى استنفار الصواريخ وعلى مزيد من الشفافية، وقد تأخر هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بإجماع الدول الـ 187 الأعضاء في معاهدة الحد من الانتشار النووي 24 ساعة بسبب خلاف بين الولايات المتحدة والعراق .

وكان المندوب المكسيكي أنطونيو دو إيكازا الذي تعتبر بلاده واحدة من أبرز الدول الرافضة للسلاح النووي، قد دعا الأميركيين والعراقيين إلى عدم التفريط بـ "التقدم غير المسبوق في شأن السلاح وحظر الانتشار النووي"، وافتتح هذا المؤتمر الذي يعقد كل خمس سنوات منذ توقيع المعاهدة في 1970، أعماله في 24 أبريل الماضي.

وكانت الدول العربية طالبت بالإشارة إلى إسرائيل بالاسم، لكن الولايات المتحدة شددت على تسمية العراق أيضا باعتباره لا يمتثل امتثالا تاما لواجباته على صعيد منع الانتشار النووي، وهذا ما رفضته بغداد بشدة، غير أن الولايات المتحدة والعراق تعرضا لضغوط قوية من الدول الأخرى الأعضاء لحملهما على التوصل إلى صيغة تسوية.

وجاء في الصيغة التي تم التوصل إليها: "يؤكد المؤتمر من جديد أهمية التعاون التام والمستمر من جانب العراق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحترام التزاماته". والوكالة الدولية للطاقة الذرية هي المنظمة الدولية المكلفة بالتحقق من أن المنشآت النووية المدنية لم تتحول إلى غايات عسكرية، وحول منطق الشرق الأوسط، ذكر المؤتمر أن جميع دول المنطقة "باستثناء إسرائيل" انضمت إلى معاهدة حظر الانتشار النووي. ولم تعترف إسرائيل التي يقول الخبراء عنها إن في حوزتها 100 إلى 200 رأس نووية، وأكد المؤتمر "أهمية انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع جميع منشآتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، ودعا أيضا الهند وباكستان اللتين أجرتا مجموعة من التجارب في 1998، إلى الانضمام إلى المعاهدة بصفتهما دولتان غير نوويتين. وقد وقعت 187 دولة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية


فريق سعودي للتفاوض حول الاستثمارات الأجنبية
حليف لخاتمي يترشح لمجلس الشورى
"عيد البحر" بتركيا يلتهم 29 قتيلا
80% من سكان طاجيكستان فقراء
100 جريح في سقوط جسر بأمريكا


الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع