English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 17 صفر 1421هـ / 21 مايو 2000 م

أهم الأخبار

مسودّة الاتفاق النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين

فلسطين-مها عبد الهادي

كشفت مصادر إسرائيلية أمس (السبت 20-5-2000م) عما وصفته بـ "مسودة الاتفاق" حول الحل الدائم التي يجري إعدادها في المباحثات السرية بين إسرائيل والسلطة الوطنية في ستوكهولم، في الوقت الذي أكدت فيه السلطة الوطنية الفلسطينية في تصريحات على لسان محمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس عرفات- أن السلطة لن تقبل بأي اتفاق نهائي إلا إذا تضمن 4 ثوابت رئيسية.

فقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر أمس السبت 20-5-2000 أن "مقدمة مسودة الاتفاق تنص على إنهاء الصراع بين الطرفين، وعلى الاعتراف المتبادل بين دولتين والإعلان عن نيتهما العيش بسلام والحفاظ على الأمن والسلام الإقليمية، وعن ضرورة اعتراف إسرائيل باتفاق يتعلق بحدود الدولة الفلسطينية، وأكدت أن الخطوط العريضة لهذه المسودة تتضمن ما يلي:

الجدول الأمني:

سيبدأ سريان مفعول بعض البنود فور التوقيع على الاتفاق، وسيتم تنفيذ بنود أخرى تدريجياً خلال فترة يحددها الاتفاق، وعلى سبيل المثال من المفروض أن تسلم إسرائيل منطقة غور الأردن للفلسطينيين بعد موافقتهم على أن يحتفظ بسيطرة أمنية على مواقع مركزية، ويجب على المستوطنين فيها الاختيار بين بقائهم في منازلهم تحت السيادة الفلسطينية أو هجرها.

القدس:

سيبقى طلب السلطة الفلسطينية الحصول على القدس الشرقية مفتوحاً (دون حسم) مع تحديد آليات هذه القضية في المستقبل.

اللاجئون:

تشكل إسرائيل والسلطة الفلسطينية مؤسسة دولية توفر حلولاً اقتصادية للاجئين (ليس هناك حديث عن العودة).

الحدود:

لن يحدد اتفاق التسوية النهائية السيادة على مناطق واسعة ويتم تشكيل أجهزة، واعتماد آليات لحل المشكلة مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال: منطقة المستوطنات في "غوش قطيف" التي ستخضع للسيادة الفلسطينية الكاملة، وهكذا الأمر بالنسبة لمستوطنات معزولة في الضفة الغربية التي تعرقل إمكانية إيجاد امتداد إقليمي للدولة الفلسطينية.

طابع الدولة الفلسطينية:

خُصص وقت طويل لبحث هذه القضية، وتناولت المداولات القيود التي ستفرض على الفلسطينيين مثل: إقامة أحلاف مع إسرائيل، وعدم السماح لقوات معادية لإسرائيل بالتمركز في الدولة الفلسطينية.

الخارطة النهائية:

وعلى صعيد آخر.. كشفت مصادر إسرائيل في المباحثات مع الجانب الفلسطيني والتي تتضمن الخطوط العامة لاتفاق الحل الدائم كما تقترحه إسرائيل، وقالت المصادر: إن الخارطة التي عرضها الوفد الإسرائيلي هي الوثيقة الأولى المفصلة التي تعبر عن مواقف رئيس الوزراء "إيهود باراك" من التسوية النهائية.

وقالت "يديعوت أحرونوت" في تقريرها: إن "باراك" فتح أربعة مسارات مفاوضات سرية وعلنية مع السلطة الفلسطينية، ولا يعرف المشاركون في أي مسار ما يدور في المسارات الأخرى، ولكن هذه المسارات تصب على طاولة "باراك" الذي يحتفظ لنفسه بكافة التطورات.

وتتلون خارطة "باراك" الجديدة بألوان "البني والأخضر والأبيض" وذلك على خلاف ألوان خارطة التسوية المرحلية البنية والبيضاء والصفراء "مناطق أ-ب-ح"؛ ويمثل اللون البني المناطق التي ستخضع للسيادة الفلسطينية الكاملة، واللون الأبيض المناطق التي ستخضع للسيادة الإسرائيلية الكاملة، أما المناطق الخضراء فإنها تمثل المناطق التي ستظل خاضعة للسيادة الإسرائيلية الكاملة ولكن بصورة مؤقتة وتتعهد إسرائيل بتسليمها للسلطة الوطنية في المستقبل.

ويشكل اللون البني الفلسطيني في خارطة المواقف الإسرائيلية النسبة الأعلى 66%من مساحة الضفة الغربية، أما المنطقة البيضاء التي تطالب إسرائيل بضمها لسيادتها الكاملة إلى الأبد فتشكل 20% من مساحة الضفة الغربية، أما المنطقة الخضراء الخاضعة للسيادة الإسرائيلية بصورة كاملة مؤقتة فتشكل 14%من مساحة الضفة الغربية.

وكان مقربون من "باراك " قد قالوا فور تسلمه السلطة قبل حوالي عام بأن التسوية الدائمة كما يراها تضمن حصول السلطة الفلسطينية على نسبة تتراوح بين 50-60% من مساحة الضفة الغربية، غير أنهم يتحدثون الآن بالسويد عن تسليم 80% من المنطقة وبقاء 12% تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة، وعن تقليص المنطقة الخضراء بنسبة 8%وتضمن الخارطة جيبين من المستوطنات اليهودية في الكتلة الفلسطينية الشمالية ومن الكتلة الفلسطينية الوسطى، ويتضمن البحث الاستيطاني الشمالي مستوطنات "شكيد وجننيت"مع منفذ لوادي عارة فقط بالإضافة إلى جيبين آخرين.

ويظهر على الخارطة جيب إسرائيلي مركزي حول القدس، يبدأ على طول الخط الأخضر من "بيت حورون" في الشمال وحتى "غوش قطيف" في الجنوب، ويتضمن مستوطنات محيط القدس، كما تتضمن المنطقة الخضراء المؤقتة في قطاعها الشمالي جميع مستوطنات غور الأردن الشمالية، وتقع هذه المنطقة على الجزء الشمالي من بشارة "ألون " وتمتد شرقاً حتى بشارة الغور، أما الجزء الواقع بين بشارة نهر الأردن وعلى طول النهر فيوجد حسب الخارطة تحت السيادة الاسرائيلية الكاملة الأبدية.

والجدير بالذكر.. أن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الخارطة؛ لعدم حصولها على جميع المناطق التي تطالب، ولانعدام الامتداد الإقليمي بين الكتل الفلسطينية، واقترحت إسرائيل ربط الكتل الفلسطينية بجسور أو باتفاق لكن السلطة رفضت هذا الاقتراح.

الثوابت الأربعة:

وعلى الجانب الآخر.. أكد  المستشار الاقتصادي  للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على أن هناك 4 ثوابت أساسية يجب أن يستوفيها أي اتفاق نهائي قبل أن يوافق عليه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقال بأن عدم توفر أي من هذه العوامل سيجعل  الاتفاق  أمرًا غير ممكن.

وحدد محمد رشيد هذه الثوابت على النحو التالي:

1-  أن يقوم  الاتفاق النهائي على أساس القرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرارين 242 و 194 اللذين يضمنان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشريف وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين.

2-  أن يكون الاتفاق شاملاً ومترابطًا لا يستثني بالشطب أو التأجيل أية قضية من المرحلة النهائية، وخاصة الحدود والقدس واللاجئين.

3-  أن يكون في حدود  السقف الزمني المتفق عليه، والذي ينتهي في 13 أيلول/ سبتمبر عام "2000".

4-  أن يحظى بدعم الأغلبية الفلسطينية حيث لم يسبق للرئيس ياسر عرفات أن اتخذ -على امتداد حياته السياسية- أي قرار كبير دون حصوله مسبقًا على دعم الأغلبية من خلال المؤسسات الوطنية الفلسطينية المجلس الوطني- المجلس المركزي، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، وأن يتعامل مع ذلك كواجب عليه كرئيس منتخب لهذا الشعب.

وأشار الرئيس إلى أن الاتفاق النهائي يختلف بطبيعته وأهميته عن  أي قرار آخر، وقال: هو الأخطر والأهم في حياة الشعب الفلسطيني، وما لم يكن شكل ومضمون الاتفاق متوازنًا وشاملاً وعادلاً فإنه لن يحظى بدعم الأغلبية المطلوبة.

وكشف رشيد النقاب عن أن الرئيس عرفات أبلغ الجانب الإسرائيلي مؤخرًا وفي أكثر من مناسبة مباشرة، وعبر القنوات المعتمدة بأن أسلوب الحكومة الإسرائيلية وانصياعها لأوضاعها الداخلية يضعه من آمال التوصل إلى الاتفاق النهائي في المدى الزمني المتفق عليه، وأن الجانب الإسرائيلي وحده سيتحمل مسؤولية  ذلك إذا حدث.

وقال" لسنا حالة فريدة أو شاذة ففي سياق مفاوضات قاسية وشاقة مثل التي تتم مع إسرائيل رأينا وسوف نرى تداعيات مختلفة، ولكني مطمئن لأمرين حاسمين:

    ·    الأول هو أن الفكر السياسي الفلسطيني القيادي موحد حول أهمية، الحل ومفهومه ومعطياته ونتائجه.

         ·         والثاني هو أن الهدف واضح للجميع وهو الوصول إلى الحل الذي أشرت إليه بعوامله الأربعة.

كما أكدت القيادة الفلسطينية على صعيد آخر- في اجتماعها الأسبوعي الجمعة أنه لا تنازل عن القدس عاصمة دولتنا ودرة وطننا فلسطين، وأنه لا تنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، وأكد عرفات أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أبنائه الأسرى والمعتقلين

 

اقرأ أيضا:

تفاصيل الخطة الإسرائيلية بشأن "أحياء القدس"

254 جريحًا في مواجهات أمس
مساجد فلسطين تحذّر من مجازر في السجون الإسرائيلية
3 حافلات للاجئين الفلسطينيين قامت بـ"بروفة عودة"
تجميد حزب مصري معارض وإغلاق صحيفته
الهضيبي: اعتقالات الإخوان لا علاقة لها بالرواية
أثيوبيا تدمّر الآلة العسكرية الإريترية
القرضاوي يؤكد مشروع الوساطة بين البشير والترابي
بسبب الحظر: وفاة 8 آلاف عراقي الشهر الماضي
الصندوق الكويتي للتنمية يستأنف نشاطه بالسودان
أول حكومة إلكترونية عربية العام المقبل!
صحف نمساوية تتهم ليبيا بتمويل هايدر!
قضايا سياسية مهمة في القمة المصرية المغربية
مؤتمر علمي لتقييم علاقة مصر بدول الكوميسا
نيجيريا تسترد 2 بليون دولار اختلسها بابانجيدا
روائية جزائرية تفوز بأرفع جائرة أدبية في ألمانيا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع