English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 17 صفر 1421هـ / 21 مايو 2000 م

أهم الأخبار

صحف نمساوية تتهم ليبيا بتمويل هايدر!

فيينا - قدس برس

تحدثت مصادر صحفية نمساوية عن قيام زعيم حزب الحرية اليميني يورغ هايدر بزيارة سرية إلى طرابلس الغرب مؤخراً، التقى خلالها بالزعيم الليبي معمر القذافي، وقالت المصادر: إنّ هايدر زار ليبيا سراً والتقى القذافي في التاسع من شهر أيار (مايو) الجاري.

ومن جانبه.. أكد كارل هاينتز بيتريس -الناطق باسم هايدر- نبأ الزيارة بعد أن تسرب إلى وسائل الإعلام، وقال: «لقد سافر يورغ هايدر قبل أسبوع أو أسبوعين ليوم أو يوم ونصف اليوم، أما الذي بحثه في تلك الزيارة فلا علم لي به، لكن هايدر أخبرني أنّ الأمر كان مثيراً جداً، وأنّ ذلك قد حاز على إعجابه للغاية».

وقد تسببت مفارقة غير محسوبة في إثارة الزوبعة؛ إذ أكدت الصحفية: بربارا سلافين من صحيفة (USA TODAY) حدوث اللقاء بين قائد الثورة الليبي والزعيم النمساوي المتهم بالتطرف اليميني؛ فقد كانت سلافين أثناء اللقاء على موعد لإجراء مقابلة صحفية مع العقيد معمر القذافي، وبينما كانت تنتظر استدعاءها للجلوس في خيمة القذافي -فُتح باب الخيمة ليخرج منها «أوروبي يرتدي ملابس مهملة بشكل مدهش»، وتبين أنّ هذا الأوروبي لم يكن سوى هايدر ذاته.

وأضافت سلامين في تصريحات مثيرة تنشرها مجلة (FORMAT) في عددها الذي يصدر في فيينا الإثنين المقبل تقول: «عندما قدّمت نفسي إليه (هايدر) بوصفي صحفية، بدا عليه الشعور بالمفاجأة، لكنه تجاوب بشكل محترف، كنت أرغب بسرور في إجراء مقابلة معه، ولكنني استدعيت في تلك اللحظة إلى القذافي في الخيمة» -على حد قولها-

 ورداً على سؤال وجهته الصحفية للزعيم الليبي، عن السبب الذي يدعوه لأن يتعامل مع سياسي يميني شعبوي مثل هايدر، أجاب بالقول: «لا أستطيع أن أكون نمساوياً أكثر من النمساويين»، فشخص مثل هايدر يحظى بتأييد واسع من الناخبين في وطنه ينبغي أن يُرحب به في ليبيا، كما نقلت سلافين عنه.

وأوضحت الصحفية أنّ هايدر كان خلال الزيارة برفقة مدير مصرف نمساوي «لأنه يريد أن يقوم بأعمال هنا»، كما أكد لها القذافي -على حد قولها-، وأشار القذافي إلى أنّ اتصالاته مع هايدر كانت بمبادرة من نجله: سيف الإسلام القذافي.

 جدير بالذكر أنّ هايدر يُعد من المقربين من سيف الإسلام الذي أنهى دراسته في العاصمة النمساوية، وحاز في نيسان (إبريل) الماضي على شهادة الماجستير في الإدارة الاقتصادية من مدرسة الإدارة الدولية، وهي فرع لمؤسسة أكاديمية أمريكية في فيينا.

وكان هايدر قد أكد علاقات الصداقة الوثيقة التي تجمعه مع سيف الإسلام، لكنه نفى في تصريح نشرته مجلة  (FORMAT) النمساوية في شباط (فبراير) من العام الماضي أن يكون على صلة بوالده الزعيم الليبي، بيد أن هايدر أكد مثل هذه العلاقة مع القذافي الأب في تصريح أدلى به خلال حضوره لحفل تخرج سيف الإسلام في فيينا الشهر الماضي، معتبراً أنها علاقات مهمة لتعزيز الصادرات النمساوية وعلاقات بلاده الاقتصادية مع ليبيا -كما ذكر في حينه-.

من جانبها.. تؤكد مجلة (PROFILE) في عددها الذي يصدر من فيينا الإثنين المقبل أنّ الزيارة التي كُشف عنها النقاب ليست الزيارة الأولى لهايدر إلى ليبيا، واستندت المجلة إلى توضيح من السفير النمساوي الأسبق في طرابلس الغرب: فيرنر درومل قوله: إنه كان «على علم بزيارة هايدر للقذافي» في الخريف الماضي «ولكن لأنّ الأمر تعلق آنذاك بزيارة خاصة لهايدر فإنّ السفارة لم تتدخل».

 أما الخارجية النمساوية فقد قللت من دواعي إثارة الجدل حول اللقاء المثير «فللنمسا علاقات دبلوماسية مع طرابلس، تماماً مثل وزارة الخارجية»، و«لذا فإنّ زيارة هايدر ليست بالأمر الاستثنائي» -كما أكدت الوزارة-.

وقد تلقفت المعارضة النمساوية الأنباء الجديدة حول الاتصالات بين قيادة حزب الحرية المشارك في الائتلاف الحاكم والقيادة الليبية؛ لتوظفها في حملاتها ضد الحكومة ككل، إذ أثار الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض هالة من الشكوك حول زيارة هايدر إلى ليبيا، وذلك بوصفها "تبعث على الريبة" على حد تعبير المديرة التنفيذية الاتحادية للحزب: دوريس بوريس-. ودعت بوريس من جانبها إلى توضيح ملابسات وحيثيات اللقاء الغامض، وأبدت استغرابها من مرافقة مدير مصرف نمساوي لهايدر خلال الزيارة «فهل يمول رئيس الدولة الليبي المستبد الحملات الانتخابية لحزب الحرية النمساوي؟» -كما قالت مستفسرة-.

واعتبرت أنّ المستشار النمساوي فولفغانغ شوسل (حزب الشعب المحافظ) ونائبته سوزانه ريس باسر (حزب الحرية اليميني) مدعوان لتوضيح الأمر أمام البرلمان والرأي العام، لا سيما وأنّ هايدر ما زال في لجنة الائتلاف الحاكم في البلاد، كما اعتبرت بوريس أنّ هايدر مدعو للكشف عن هوية مدير المصرف الذي كان برفقته وطبيعة "اتصالات الأعمال" التي ربطها هايدر هناك وفقاً لما أكده القذافي لصحيفة أمريكية، أما إذا كانت تلك الأعمال بمثابة تمويل لحزب الحرية فإنّ الأمر يبعث على الريبة على حد قولها-، وأطلقت القيادية في الحزب الديمقراطي الاشتراكي جملة من التساؤلات ذات الصلة «فمن جرى إعلامه بزيارة هايدر تلك؟ وهل كان شوسل وريس باسر على معرفة بالأمر؟ ومن علم بتلك الزيارة من بين سياسيي حزب الحرية النمساوي؟»، واستغربت رد فعل الخارجية النمساوية التي حرصت على تهدئة القضية.

من جانبه اعتبر بيتر بيلتز النائب البارز عن حزب الخضر في البرلمان النمساوي- لقاء القذافي – هايدر لن يساهم في رفع العقوبات التي تفرضها دول الاتحاد الأوروبي ضد فيينا، وإنما سيؤدي إلى نتائج معاكسة «فمن يشتم الرئيس الفرنسي والحكومة البلجيكية، ويتودد في الوقت ذاته إلى المستبدين مثل القذافي، فإنه يرسل إشارة خاطئة باتجاه دول الاتحاد الأوروبي الأربع عشرة» التي فرضت العقوبات ضد فيينا على حد تعبيره-، وتوقع بيلتز أن يقوم هايدر «بزيارة سلوبودان ميلوسيفيتش وصدام حسين مستقبلاً»، إذا واصل سياسته الخارجية على هذا النحو كما قال 


254 جريحًا في مواجهات أمس
مساجد فلسطين تحذّر من مجازر في السجون الإسرائيلية
3 حافلات للاجئين الفلسطينيين قامت بـ"بروفة عودة"
مسودّة الاتفاق النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين
تجميد حزب مصري معارض وإغلاق صحيفته
الهضيبي: اعتقالات الإخوان لا علاقة لها بالرواية
أثيوبيا تدمّر الآلة العسكرية الإريترية
القرضاوي يؤكد مشروع الوساطة بين البشير والترابي
بسبب الحظر: وفاة 8 آلاف عراقي الشهر الماضي
الصندوق الكويتي للتنمية يستأنف نشاطه بالسودان
أول حكومة إلكترونية عربية العام المقبل!
قضايا سياسية مهمة في القمة المصرية المغربية
مؤتمر علمي لتقييم علاقة مصر بدول الكوميسا
نيجيريا تسترد 2 بليون دولار اختلسها بابانجيدا
روائية جزائرية تفوز بأرفع جائرة أدبية في ألمانيا

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع