English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 16 صفر 1421هـ / 20 مايو 2000 م

أهم الأخبار

رئيس الوزراء المصري يعالج أزمة طارئة مع لبنان

بيروت - سالم مشكور

قابل اللبنانيون بتحفظ شديد، التصريح الذي صدر عن وزير الإعلام المصري صفوت الشريف ، والذي تضمن دعوة إلى لبنان وإسرائيل إلى التفاوض حول مزارع شبعا ، على غرار ما حدث لمنطقة طابا المصرية .

إلا أن رئيس الوزراء عاطف عبيد، عالج الموقف ، بقوله لصحيفة السفير اللبنانية: إن أرض لبنان ليست موضوعًا للتفاوض ، وإن الالتباس الذي نشأ عن تصريح الوزير صفوت الشريف ، إنما وقع بسبب التداخل بين موضوعين.

وكان صفوت الشريف قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني في بيروت مساء الأربعاء:" إن موقف مصر هو التمسك بالقرارين 425و 426، أما تفسيراتهما فتترك للتفاوض بين الطرفين، ونحن لنا تجربة حيث كان هناك خلاف في طابا و مصر حصلت على طابا بالتفاوض و التحكيم" إلا أن رئيس الوزراء عاطف عبيد الذي يزور بيروت على رأس وفد وزاري كبير ، قال في حديث خاص لصحيفة السفير: إن" موضوع مزارع شبعا مختلف عن طابا التي خضنا معركتها كموقعة أخيرة في سياق التفاوض على اتفاق التسوية النهائية . أما على الخط اللبناني الإسرائيلي فلم يفتح باب التفاوض بعد من أجل اتفاق التسوية وبالتالي فان التفاوض المباشر غير وارد ولا يجوز طرحه ".

وشدد عبيد على أن " مصر تقف مع لبنان وبلا تحفظ" وأن " التعليمات التي زودنا بها الرئيس محمد حسني مبارك هي أن نتبنى بالحرف الموقف الرسمي اللبناني وهو ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحابًا كليًّا يشمل البر والبحر والجو ويشمل بالتأكيد مزارع شبعا".

و كانت عناصر جديدة ظهرت على المطالبة اللبنانية بمنطقة مزارع شبعا الحدودية ، بكشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن خريطتين أميركيتين،إحداهما مختومة بختم البنتاغون و يعود تاريخهما إلى عام 1976 تظهران مزارع شبعا داخل الأراضي اللبنانية ، و فور الإعلان عن ذلك ، قام رئيس الوزراء ، بإرفاق الخريطتين ، بمجموعة وثائق جديدة أعدت لإرسالها إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي تأجل تقريره المقرر تقديمه إلى مجلس الأمن حول خطة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، كما تأجل اجتماع مجلس الأمن الذي كان مقررا الخميس للاستماع إلى مُوفد عنان إلى المنطقة "تيري رود لارسن" حول مواقف لبنان و إسرائيل وسوريا ، بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان .

ويأمل اللبنانيون أن يساعد التأجيل ، في تزويد مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالعناصر الجديدة المتوفرة وأهمها الخريطتان الأمريكيتان واللتان تثبتان تبعية "شبعا" إلى لبنان بعدما تذرعت إسرائيل وبعدها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ، بأن لبنان لم يقدم في السابق أية خرائط تثبت حقه في هذه المزارع.

ومن جانبها أفادت تقارير صحفية إسرائيلية أن الأمم المتحدة انحازت لإسرائيل وأصدرت قرارا يقضي بعدم إعادة منطقة "مزارع شبعا" الواقعة عند المنحدرات الغربية لجبل الشيخ للبنان في إطار الانسحاب الإسرائيلي من أراضيه بحجة أن منطقة المزارع لا توجد ضمن خرائط نشر قوة الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني.

وذكرت صحيفة /هآرتس/ الصادرة أمس الجمعة أن الحكومة اللبنانية أصيبت بخيبة أمل بعدما تلقت بلاغًا من ممثلي الأمم المتحدة يفيد بأنه لم تتوفر دلائل تؤكد صحة أقوالها إن مزارع شبعا الواقعة عند المنحدرات الغربية لجبل الشيخ تقع ضمن أراضيها وليس ضمن الأراضي السورية كما تدعي إسرائيل، علاوة على ذلك ـ كما تقول الصحيفة ـ اتضح أن المنطقة التي يطالب بها لبنان موجودة ضمن خرائط قوات الطوارئ الدولية العاملة في مرتفعات الجولان والتي تقوم بمراقبة تطبيق اتفاق فصل القوات بين سورية وإسرائيل وليس في خرائط قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب اللبناني.

وعلى الصعيد ذاته أشارت الصحيفة إلى أن البعثة الإسرائيلية المكلفة بمتابعة مسألة الحدود الدولية بما في ذلك مزارع شبعا موجودة خلال هذه الأيام في نيويورك وتجري اجتماعات مع ممثلي الأمم المتحدة. وقد عادت الحكومة اللبنانية ومنظمة حزب الله وطالبتا بأن يشمل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان المقرر القيام به في تموز (يوليو) المقبل منطقة مزارع  شبعا، وإن لم يحدث ذلك الانسحاب الإسرائيلي لن يعتبر انسحابا كاملا حتى الخطوط الدولية، وفي هذا الإطار قالت منظمة حزب الله: إنه في حال عدم استكمال الانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية فإن الحرب ضد إسرائيل لن تتوقف.

وترجع الأسباب في إصرار لبنان على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من "مزارع شبعا" إلى أن الحكومة اللبنانية ومنظمة حزب الله وسورية يسعون إلى إخلاء الموقع العسكري الإسرائيلي الموجود في جبل "دوف" الذي تقع منطقة المزارع على الطريق المؤدية إليه. وهذا الموقع موقع عسكري إسرائيلي إستراتيجي يشرف من ارتفاع شاهق على المنحدرات الغربية لجبل الشيخ ويستعمل منقطة مرتفعة يمكن منها مراقبة عدد كبير من القرى اللبنانية. وكانت الحكومة اللبنانية تقدمت بطلب بشأن الانسحاب من منطقة مزارع شبعا للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ولمبعوثه إلى المنطقة تيري لارسون، وقالت: إن منطقة المزارع نقلت إليها قبل سنوات طويلة كهدية من الحكومة السورية، وأكدت دمشق صحة أقوال الحكومة اللبنانية. ومع ذلك انحازت الأمم المتحدة للجانب الإسرائيلي ورجحت كفة الموقف الإسرائيلي مستندة في ذلك إلى خرائط نشر قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان وفي مرتفعات الجولان المحتلة.

يُذكر أن قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) في جنوب لبنان تعمل منذ عام 1978 بينما تعمل في مرتفعات الجولان قوات الطوارئ الدولية (اوندوف) منذ عام 1974. ولدى فحص خرائط نشر هاتين القوتين التابعتين للأمم المتحدة اتضح أن مزارع شبعا لا تظهر في خرائط نشر قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) بينما تظهر في خرائط قوة الطوارئ الدولية (اوندوف) العاملة في مرتفعات الجولان. وبناء على ذلك قررت المنظمة الدولية عدم الاستجابة لطلب الحكومة اللبنانية ومنظمة حزب الله فيما يتعلق ببسط السيادة اللبنانية على منطقة "مزارع شبعا"، أما بخصوص الانسحاب الإسرائيلي من "مزارع شبعا" فسيُترك شأنه إلى الوقت الذي يتم التوصل فيه إلى ترتيبات لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية في إطار اتفاق سلام بين الدولتين.

من جانب آخر ، انسحبت القوات الإسرائيلية من موقع جديد في جنوب لبنان هو موقع بلاط قرب صور، و بعد تفكيك منشآته و أجهزته، قامت بتسليم الموقع إلى ميليشيا لحد التي شهدت هروب سبعة من أفرادها، من أحد المواقع التي تسيطر عليها و سلموا أنفسهم إلى المقاومة بالقرب منهم، وبهذا بلغ عدد اللحديين الهاربين باتجاه الداخل اللبناني منذ أوائل العام الحالي خمسة وسبعين عميلا".

وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت من موقع الرادار الإستراتيجي قبل يومين، وسلمته إلى قوات لحد، إلا أن المقاومة هاجمته أمس مما دفع أفراد قوات لحد إلى الهرب منه.

وقد وصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذه الانسحابات بأنها المرحلة الأولى من الانسحاب من جنوب لبنان التي قالت: إنها تمت بنجاح، وأمام الارتباك الذي تشهده قوات لحد، بسبب الانسحاب الإسرائيلي، بدأت إذاعة حزب الله، تبث نداءات تدعو أفراد ميليشيا لحد إلى قتل عسكري إسرائيلي أو مسؤول لحد، والهرب للحصول على فرصة العفو


يوم الغضب: 7 شهداء وتأكيد فلسطيني على الثوابت
فلسطينيو الأردن: مظاهرات حاشدة في ذكرى الاغتصاب
تفاصيل الخطة الإسرائيلية بشأن "أحياء القدس"
المخابرات الإسرائيلية: حماس.. الأخطر والأقوى
تعبئة شاملة بالسودان بسبب حرب إريتريا-إثيوبيا
فيروس مراوغ جديد يهاجم أجهزة الكمبيوتر
200 مليون دولار تجارة سنوية بين سوريا والعراق
مشاركة خليجية ضخمة في احتفالات اليمن
باكستان: الأحزاب الدينية ترحب بإبقاء "قانون التجديف"
مساجد مصر ولبنان تهاجم رواية حيدر
…وهجوم مضاد على الأزهر بسبب الرواية
نواب جزائريون يشْكُون حكومتهم للبرلمان الدولي
أمريكا تراجع علاقاتها مع الكويت
بريطانيا تبحث أمن الخليج!
20% نسبة المسلمين في الجامعات النيجيرية
فاينانشيال تايمز: إفريقيا على وشك الانهيار


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع