|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يوم
الغضب: 7 شهداء وتأكيد فلسطيني على الثوابت فلسطين - وكالات في
ردّها على التهديدات الإسرائيلية حمّلت
القيادة الفلسطينية الجمعة 19-5-2000 الجانب
الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن
النتائج الخطيرة المترتبة على استمرار
سياسة القمع الإسرائيلي ضد المواطنين
الفلسطينيين، وأكدت القيادة الفلسطينية
عقب الاجتماع الأسبوعي الذي عقدته مساء
الجمعة (19-5-2000م) في مدينة رام الله بالضفة
الغربية -"أن القيادة تحمّل الجانب
الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن
النتائج الخطيرة المترتبة على استمرار
سياسة القمع الإسرائيلية، في مواجهة
التحرك الجماهيري من أجل إطلاق سراح
الأسرى والمعتقلين، ومن أجل وضع حدٍ
للهجمة الاستيطانية وتأمين حقوق شعبنا
الوطنية في الاستقلال والحرية. واستنكرت
القيادة بشدة ما أقدمت عليه القوات
الإسرائيلية من إطلاق الرصاص الحي
والمطاط والقنابل الغازية على التظاهرات
السلمية للجماهير؛ مما أدى إلى سقوط 7
شهداء وأكثر من 560 جريحًا أُصيبوا برصاص
القوات الإسرائيلية"، وأوضحت القيادة
"أن شعبنا مصمم اليوم –وأكثر من أي وقت
مضى- على إنهاء الاحتلال وإزالة
الاستيطان وتأمين حق اللاجئين
الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم
وديارهم، وإقامة وتجسيد الدولة والسيادة
على أرض وطننا: فلسطين وعاصمتها القدس
الشريف، ولا تنازل عن القدس عاصمة دولتنا
ودرّة وطننا فلسطين، ولا تنازل عن حق
اللاجئين الفلسطينيين في العودة؛ فلا
تنازل ولا تأجيل لأي من الحقوق الوطنية
الثابتة وغير القابلة للتصرف؛ فحقوقنا
الوطنية في استعادة الأرض وفي القدس
الشريف وفي عودة اللاجئين -هي المواضيع
الأساسية، وأن التوجيهات الرسمية التي
تعطيها القيادة للمفاوض الفلسطيني هي
التمسك الكامل بقرارات الشرعية الدولية
242 و338 و425، والإصرار على تطبيقها على
المسار الفلسطيني، كما جرى ويجري
تطبيقها على المسارات العربية الأخرى". وكانت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدّدت بقصف
مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ما لم
تقم حكومته بإيقاف موجة الغضب
الفلسطيني، بينما طالب مسئولون
فلسطينيون بمحاكمة قائل هذه التصريحات
من المسئولين الإسرائيليين . ومن
جانبه.. دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك السلطة الفلسطينية الجمعة
إلى احتواء موجة العنف التي تشهدها
الأراضي الفلسطينية؛ بالسيطرة بشكل أفضل
على قواتها الأمنية، وقال باراك أثناء
زيارته لمركز مراقبة للجيش الإسرائيلي
في رام الله: "لا يمكننا أن نقبل هذا
النوع من الحوادث، على السلطة
الفلسطينية أن تجد الوسائل للسيطرة
بفاعلية أكبر على قواتها الأمنية". يأتي
ذلك في الوقت الذي ذكر فيه التلفزيون
الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
بَحَث مع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون
الأمن القومي: ساندي برجر إمكانية عقد
قمة في يونيو 2000 في واشنطن مع الرئيسين
بيل كلينتون وياسر عرفات، وأوضح
التلفزيون الحكومي أن باراك التقى برجر
في منزله في كوهاف يائير في وسط إسرائيل،
بينما ذكرت مصادر رسمية إسرائيلية أن
الرجلين بحثا في عملية السلام مع
الفلسطينيين، والانسحاب الإسرائيلي
المقبل من جنوب لبنان، لكنها رفضت ذكر أي
تفاصيل أخرى. وكان
من المفترض أن يلتقي باراك كلينتون
الثلاثاء 23-5-2000، غير أن باراك صرّح
الجمعة (19-5-2000م) بأنه يفكر في إلغاء هذه
الرحلة؛ بسبب موجة العنف في الأراضي
الفلسطينية، وجنوب لبنان
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||