|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مساجد مصر ولبنان تهاجم رواية حيدر القاهرة-مجاهد مليجي
وفي
نفس الوقت أصدر
عدد من علماء لبنان بيانًا يؤيدون فيه
التقرير الذي أصدره مجمع البحوث
الإسلامية بمصر مطالبين السلطات العربية
بالتصدي بحسم لكل ما يمس المقدسات
الدينية. وفي
خطبته بالجامع الأزهر هاجم الإمام
الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد
طنطاوي الرواية وأدانها، وأدان كل ما
تدعو إليه من "إلحاد وتطاول على الذات
الإلهية والأخلاق السوية والتي تروج
للفحش والفجور، ويصدق فيها قول الله
تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في
الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا
والآخرة ...) واستنكر الإمام الأكبر
التطاول على المقدسات الإٍسلامية وإثارة
مشاعر المؤمنين من المسلمين والمسيحيين
باسم الإبداع وحرية التعبير والفكر،
مشيرًا إلى أن هذا الحفاظ على حرمة الدين
ليس معناه كبت الإبداع؛ لأننا لن نجد
دينًا كفل الحرية لأتباعه كما كفلها
الإسلام ولكنها الحرية التي تحترم
المقدسات والثوابت العقائدية وتدعو لنشر
المكارم والفضائل وتحارب الرذائل
والخبائث . وأعلن
الدكتور على جمعة –عضو
مجمع البحوث الإسلامية- في خطبته بمسجد
السلطان حسن بمنطقة القلعة بالقاهرة أنه
يجب أن توضع ضوابط لما يسمونه بحرية
الإبداع في بلد مسلم مثل مصر حيث إنه من
غير المقبول أن يكون الإبداع بابًا إلى
الفسق والكفر والعهر، كما دعا إلى بناء
الشخصية المسلمة بناء صحيحًا حتى يكون
قادرًا على مواجهة المؤامرات التي تحاك
ضده في عقيدته وقيمه وأخلاقه والتي خرجت
عن كل حدود الحياء، وتسعى لتعليم أبنائنا
أخلاقًا وقيمًا غير إسلامية من إباحية
وخنوع وفسق وكفر، هي نوع من التوجهات
التي تضاد أوامر الله؛ ولذلك ينبغي علينا
أن نصبر على نصرة الحق الذي بين أيدينا
كما يستميت أهل الباطل من أجل نصرة
باطلهم . وفي
الخطبة التي نقلها التلفزيون المصري من
مسجد "محمد علي" بالقلعة دعا الخطيب
إلى ضرورة أن يتحلى المسئولون بالأمانة
على دين الأمة وعقيدتها وأن يحافظوا عليه
بكل ما يتوفر لديهم من وسائل وأدوات ولا
يفرطوا في ذلك باسم الإبداع والفن وغير
ذلك من الأمور التي يرفضها الشرع والدين .
أما المساجد الرئيسية بالقاهرة فقد
تناول خطباؤها القضية مطالبين بمحاسبة
المسئولين عن نشر الرواية وعزلهم وعلى
رأسهم وزير الثقافة المصري، حيث كانت هذه
القضية محور الخطبة الثانية في مسجد
الفتح برمسيس وفي مسجد النور بالعباسية
وفي مسجد الإمام "الحسين بن علي" وفي
مسجد "السيدة زينب" ومساجد الجمعية
الشرعية وأنصار السنة.
أما في لبنان.. فقد أصدر عدد من علماء
لبنان بيانًا يؤيدون فيه التقرير الذي
أصدره مجمع البحوث الإسلامية بمصر
مطالبين السلطات العربية بالتصدي بحسم
لكل ما يمس المقدسات الدينية، وذلك حسبما
أكدت أنباء أذاعتها قناة الجزيرة
الفضائية أمس الجمعة
اقرأ
أيضا: مجمع
البحوث الإسلامية: رواية حيدر تنتهك
المقدسات الدينية مصر:
مَجْمَع البحوث الإسلامية يهاجم وزارة
الثقافة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||