|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فلسطينيو الأردن: مظاهرات حاشدة في ذكرى الاغتصاب عمان- منتصر مرعي
وردد
المتظاهرون عبارات وهتافات نددت بإسرائيل
وباتفاقات السلام التي أبرمتها الحكومات
العربية مع العدو الصهيوني، والتي أجهزت
في نظرهم على محاولات المقاومة وضاع في
إثرها ما تبقى من أرض فلسطين . وهتفت
الحشود التي قدرت بأكثر من ألفين بأرواح
الشهداء الذين سقطوا من أجل فلسطين، وكان
مما ردده المتظاهرون "يا شباب التموا
التموا..أبن الأقصى ضحوا بدمه". وكان
للمعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية والمبعدين منهم نصيب من
المسيرة التي جابت شوارع المخيم وعلى
رأسهم أحد الناشطين من حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" محمد ضيف -الملقب
بالعدو رقم واحد لإسرائيل- والذي ثارت
مؤخرًا أنباء عن اعتقاله من قبل أجهزة
الأمن الإسرائيلية بالتعاون مع الأجهزة
الأمنية الفلسطينية، ورئيس المكتب
السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس
خالد مشعل الذي أبعد من قبل السلطات
الأردنية مع أربعة مواطنين أردنيين إلى
قطر. ولوحظ
أن نسبة كبيرة من المتظاهرين من فئة
الشباب الذين لم يعايشوا النكبة
الفلسطينية أو حتى الحروب العربية
الإسرائيلية التي تلتها؛ مما يؤكد أن
الذاكرة التاريخية لدى الجيل الجديد لم
تدفنها معاهدات السلام وكل محاولات
التطبيع مع العدو الصهيوني بل إن اللافتات
التي حملها المتظاهرون لم تتوقف عند آلام
وجراح النكبة بالقدر الذي نظرت فيه بأمل
إلى المستقبل الذي يحمله الشباب في تحرير
فلسطين والمقدسات والتي دعت إلى رفع راية
الجهاد والانسحاب من معاهدات السلام ورفض
التطبيع مع العدو الصهيوني. وضمت
المسيرة التي غاب عنها كبار السن الذين
هجروا في إثر النكبة وعاشوا أحداثها،
العديد من الأطفال إلى جانب الشباب يحملون
أعلامًا كتبت عليها عبارات حماسية، وعبر
عدد كبير من هؤلاء الأطفال عن رفضهم
الكامل للتطبيع –رغم
عدم استيعابهم الكامل لمضمون الكلمة-
معلنين عداءهم لكل ما يرتبط بالعدو الذي
اغتصب الوطن وأخرج أهلهم من ديارهم منذ
نكبة عام1948
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||