|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إغلاق ملف التنقيب عن النفط شمال نيجيريا نيجيريا- الخضر عبد الباقي محمد يعد
البرلمان النيجيري لإجراءات التصويت
لإغلاق ملف عمليات التنقيب عن البترول في
مناطق شمال نيجيريا؛ والتي استمرت لأكثر
من 16 عامًا دون جدوى، وذلك بعد أن اشتد
النقاش حول المشروع نظرًا لحساسيته
وتعدد أبعاده. وقد
رفع مشروع التصويت لإغلاق الملف إثر قرار
شركتي "شل" و "إيف" الدوليتين
عن انسحابهما من المنطقة، وشكل البرلمان
لجنة تضم رئيس المجلس ومدير الشركة
الوطنية النيجيرية للبترول ومدير قطاع
الطاقة والمعادن وممثلين لاتحاد عمال
المناجم النيجيريين لتنظر في مختلف
الدراسات والتقارير الخاصة بالموضوع،
لتقرر ما إذا كانت العملية الاستكشافية
ستستمر أم سيكتفي بالنتائج العمليات
السابقة. وتكمن
أهمية هذه الإجراءات الخطيرة فيما تسببه
من انقسام حاد بين أعضاء البرلمان؛ حيث
يرى البعض أن عمليات الاستكشاف والتنقيب
باتت مكلفة للغاية، وتشكل عبئًا على
الدولة دون جدوى، في الوقت الذي يصر
الآخرون (وهم الأعضاء من أبناء المنطقة
من الهونس) على أن العملية تحتاج إلى مزيد
من الوقت ويجب أن تستمر، على الرغم من عدم
وجود دلائل تؤكد وجود البترول في المنطقة. من
جانب آخر فقد ذكرت صحيفة غاردوا
النيجيرية أن الآبار الـ 25 التي تم حفرها
خلال 1999م في عمليات التنقيب عن البترول
والغاز في المنطقة جفت منها 23 بئرا
تمامًا مما يدل على عدم وجود مؤشرات
لاكتشاف النفط على المدى القريب في
المنطقة. وأضافت الصحيفة أنه رغم التكاليف
الباهظة التي صرفت في العملية طيلة 16 سنة
الماضية فإن أية محاولة للمضي قدمًا
ستتطلب خبرات تكنولوجية أكثر ومزيدًا من
الاعتمادات التي قد لا تستطيع الدولة أن
تتحملها؛ نظرًا لظروفها الاقتصادية غير
المواتية. وذكرت الصحيفة أن لجمهورية تشاد
الاتحادية مشروعات مماثلة في المناطق
المجاورة التي تجري السلطات النيجيرية
فيها عمليات التنقيب إلا أنها لم تسفر عن
أية نتيجة إيجابية حتى الآن. وأشارت
أن الحل الوحيد أمام الفيدرالية في
نيجيريا حتى تتفادى أي تفاقم للمسألة -خاصة
وأن لها رائحة قبلية- هو تفويض القطاع
الخاص صلاحية مباشرة العملية. وعلى
الصعيد نفسه أوضح مدير عام الشركة
الوطنية للبترول والغاز في نيجيريا أن
حوالي 60% من الاستهلاك المحلي من الوقود
ستتم عملية إنتاجه محليًا قبل نهاية عام
2000، وقال إن مصفاة مدينة بوتهافات شرق
البلاد التي تنتج حوالي 150 ألف برميل
يوميًا ستتوقف لإجراء عملية الصيانة،
وستتولى العملية مصفاة مدينة واري شرق
البلاد إنتاج حوالي 125 ألف برميل يوميًا،
وأضاف أن هذه الصيانة تأتي بعد توقف دام
أكثر من 15 سنة، وبين أن احتياطي نيجيريا
من النفط يقدر حاليًا بـ 27 بليون برميل في
الوقت الذي تبذل الجهود لتصل إلى 30
بليون، وأضاف أن مستوى الإنتاج اليومي
سيبلغ 3 ملايين برميل يوميًا قبل حلول 2003
، وقال إن نيجيريا تمتلك حوالي 124 ترليون
قدم مكعب من الغاز
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||