|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ثلث كوادر تلفزيون حزب الله من النساء بيروت-فاطمة الصمادي أكد
نايف كريم رئيس مجلس إدارة تلفزيون
المنار المعبر عن حزب الله في لبنان –بمناسبة
الإعلان عن إطلاق البث الفضائي لها- أن
سياسة المحطة لن تتغير وأنها ستظل تستهدف
جمهورها الأساسي من الإسرائيليين في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجمهور
اللبناني غير أنها ستخاطب معهم جمهورا
أوسع في أنحاء الأرض، مؤكدا أن من أهم
الأهداف التي تركز عليها المحطة تقديم
صورة مغايرة للمواطن العربي المسلم غير
صورة الإنسان المقهور مما يساهم في رفع
معنويات الشعوب العربية، كما أكد كذلك أن
المرأة ستلعب دورا كبيرا في المحطة
الجديدة وأن ثلث كوادرها على الأقل من
النساء. وقال
نايف كريم إن الجندي الإسرائيلي كان هو
المستهدف أساسًا بالنسبة للمحطة "ونحن
نعرف أنه يشاهد تلفزيون المنار في جنوب
لبنان، وكذلك في بعض المناطق المحتلة من
شمال فلسطين وبعض المستوطنات تستطيع ان
تلتقط ارسال تلفزيون المنار. وكنا
نقوم ببث رسائل معينة باللغة العبرية
والإنجليزية، موجهة تحديدًا للجندي
الإسرائيلي لنعايش نوعًا من الدعاية
المضادة والتأثير النفسي على سلوك
الجندي الإسرائيلي وسلوك عائلته ودفعهم
باتجاه التمرد ورفض الخدمة العسكرية في
جنوب لبنان، ودفع عائلات الجنود باتجاه
الضغط على الحكومة الإسرائيلية لسحب
قواتها من الجنوب، واعتقد بأننا قطعنا
شوطًا كبيرًا في هذا المجال، وعلى الأقل
من خلال ما نلاحظ من ردود فعل الجنود
والمحللين العسكريين والإعلاميين
الإسرائيليين، وما يكتبونه في الصحافة
الإسرائيلية.
أما الجمهور الآخر المستهدف فهو
الجمهور اللبناني بكل شرائحه وطوائفه،
لإيجاد اكبر قدر ممكن من الوحدة الوطنية
المتماسكة لمواجهة الاحتلال واعتقد أننا
بفضل جملة عوامل، منها الأداء الإعلامي
لتلفزيون المنار وتطور الخطاب السياسي
لحزب الله، ساعد بالوصول إلى مرحلة من
الوحدة الوطنية المتماسكة في مواجهة
الاحتلال الإسرائيلي، ولم يكن لبنان في
يوم من الأيام متماسكًا في مواجهة
الاحتلال كما هو عليه اليوم، ونحن على
وشك تحقيق انتصار تاريخي ليس للبنانين
فقط بل ولكل العالم العربي، وان كان يأتي
في لحظة عربية تتسم بالتراجع والخسارة. تصوير
الضربات
وقال
كريم إن "تركيز المحطة على تصوير ضربات
المقاومة كان يأتي في إطار الحرب النفسية
ضد العدو، ولإعطاء صورة عن المستوى
المتقدم للمقاومة، وعلى مستوى الجمهور
العربي تعودنا وللأسف الشديد وعلى مدى
سنوات طويلة من الصراع مع العدو
الإسرائيلي على رؤية مشهد العربي يُقتل
ويُشرد ويُهجَّر، ودائمًا تعودنا أن نرى
العرب يبكون على شاشات التلفزة ويحملون
أشلاءهم ويهجرون من بيوتهم.. دائمًا كانت
صورة العربي، صورة الإنسان المقهور
ومصدر قهره هو الجندي الإسرائيلي الذي
يظهر دائمًا متفوقًا متغطرسًا ويمتلك
وسائل القوة ومن خلال تصوير عمليات
المقامة هدفنا إلى تغيير الصورة الذهنية
التي انطبعت بأذهان الجميع، ومحاولة ان
نوصل للإنسان العربي قناعة اساسها انه
انسان قادر على الفعل ، إذا امتلك قوة
الارادة، وبالتالي فإن صورة الجنود
الإسرائيليين وهم يقتلون ويصرخون خوفًا،
كانت تعيد للمواطن العربي ثقته بنفسه،
وكان الانسان اللبناني خصوصًا يشعر بأنه
قادر على قهر العدو الذي رسخ بذهنه
لسنوات طويلة بأنه غير قابل للقهر". وأضاف: "قبل إدخال الكاميرا لساحة
المعركة، كان المقاوم يرى كيف يتألم
الإسرائيلي، ولكن هذه الرؤية كانت تقتصر
عليه، واردنا
ان ننقل هذه المشاهد من أطارها الضيق على
كل المجتمع ليشاهد أننا ونحن نتعرض للقصف
ونتألم فإن الإسرائيلي يخسر ويتألم بفضل
التكليف الألهي الذي نؤديه بمواجهة هذا
العدد. أما المقاوم المقاتل فقد كان هدفًا
رئيسيًا لتلفزيون المنار، لأنه هو الذي
يقدم التضحيات وبالتالي فإنه الأكثر
حاجة إلى ان يلمس النتائج ويكون قادرًا
على بذل المزيد من التضحيات وكان هذا
الجمهور اساسًا هو المحتاج ليرى
تضحياته، كما تحتاج كافة شرائح المجتمع
اللبناني بمختلف طوائفه ان ترى التضحيات
التي يقدمها المقاومون، دفاعًا عن
الجميع وليكون هناك اكبر قدر من التفاعل
الوطني مع هذه الشريحة، لأنها تقدم
تضحيات بالنيابة عن جميع اللبنانيين"،
وكنا نقدم رسالة اعلامية تعطي المزيد من
الاندفاع والحماس للمقاتل في صفوف
المقاومة اللبنانية الإسلامية، أما اهل
الشريط الحدودي فكانوا مستهدفين
برسائلنا لنقول لهم باستمرار اننا نضحي
من اجلكم من اجل تحريركم، ومن اجل ان نعود
للتواصل معكم كأبناء شعب واحد، ودائمًا
هناك نداء على شاشة تلفزيون المنار نواصل
تقديمه تحية إلى القرى المحتلة، ونقدم
مشاهد عن هذه القرى لتبقى في ذاكرة كل
اللبنانيين، ولنؤكد أنها محتلة وستعود
لأهلها، وكان الكثير من المواطنين
يخاطبون اهلهم في الشريط المحتل عبر
برامج تلفزيون المنار. نجاحنا صعب وليس مستحيلا
من
جانب آخر فقد أكد كريم على وجود صعوبات في
تحويل المضمون العقدي الذي تقدمه المحطة
إلى مادة تلفزيونية في بلد يتميز بالتنوع
الطائفي مثل لبنان، ولكن تقديم هذه
المادة مع ذلك ليس مستحيلا، وقال: "ليس
من السهولة ان تحول رسالة عقائدية إلى
مادة إعلامية تلفزيونية، ويوجد صعوبة في
هذا المجال ، ولكن الامر ليس مستحيلاً
واعتقد بأن من يملك الإرادة يمكن ان يصل،
وقد احتجنا إلى عشرين سنة من المقاومة
لنحرر ارضنا، واعتقد انه على مستوى
الاداء الإعلامي لن نحتاج نفس المدة فقد
لا تتطلب المسألة أكثر من اشهر قليلة ثم
ان هذه الرسالة العقائدية هي التي تفرض
علينا التواصل بين البشر والاحتكاك بهم
والتفاعل معهم أكثر، وليست رسالة تدعو
إلى الانغلاق، ورسالتنا تدعو إلى
الانفتاح على كل التيارات والتوجهات
ولكن في الوقت نفسه تدعونا لأخذ موقف صلب
تجاه كل معتد". وأكد
كريم أن محطة المنار تصنف ضمن المحطات
الثلاث الأولي، "وهذا تصنيف شركات
مستقلة نتهمها بالتحيز لغيرنا، ونعتقد
بأننا من اهم محطتي تلفزيون في لبنان،
وجمهور المنار يتجاوز عدده 500 ألف شخص"،
كما أكد أن رسالة المحطة تقوم بصورة
أساسية على تقديم الإسلام كدين شامل، ولا
بد ان تظهر هذا الاعتقاد في أدائنا
الإعلامي وأن يشمل جميع نواحي الحياة،
والاولوية لدينا هي موضوع المقاومة: ولكن
هذه الاولوية لا تصرفنا عن الاهتمام
بالجوانب التربوية والدينية والثقافية،
وما يعني اهل الفن في لبنان والفن هنا هو
الذي لا يتنافى مع الشرع وكذلك الآدب،
والشباب والرياضة ولدينا برامج مخصصة
للأطفال. دور
المرأة
كما
أكد أيضا على الدور الذي ستقوم به المرأة
في عمل المحطة قائلا: "إذا كان للمرأة
دور كبير في المقاومة، فإن لها دور فاعل
في العمل الإعلامي في محطة المنار، وحتى
الآن فإن النساء يمثلن ربع العاملين في
تلفزيون المنار، ونطمح بأن يزيد العدد ،
وهناك بعض مواقع المسؤولية في التلفزيون
بيد عاملات، ومعظم مقدمي برامجنا من
النساء، ونحرص على الاستفادة من كفاءة
المرأة في هذا المجال. ونحن
نختار العاملين وفق اسس ومعايير تنسجم مع
رسالة المؤسسة بدرجة اساسية، وينبغي ان
يكون العامل ملتزمًا برسالتنا ومقتنعًا
بها، وبالحد الأدنى منسجمًا معها.. ولا
مانع من أن يعمل لدينا اناس غير متدينين
إذا كانوا اصحاب كفاءة مهنية عالية شرط
ان يحترموا آليات عملنا وتدين العاملين
في المؤسسة وان يلتزموا بأداء اخلاقي
ينسجم مع رسالة المحطة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||