English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 27 مُحَرَّم 1421هـ / 2 مايو 2000 م

أهم الأخبار

"معاليه أدوميم" تُعَكِّر جو مفاوضات إيلات

فلسطين - مها عبدالهادي

استأنف المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون أمس الإثنين 1-5-2000 في إيلات (إسرائيل) محادثات السلام من أجل التوصل إلى اتفاق - إطار في غضون أسبوعين، في ظل أجواء متشائمة بسبب إعلان الحكومة الإٍسرائيلية مشروعًا كبيرًا لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم.

ويرأس المفاوضات عن الجانب الفلسطيني ياسر عبدربه، وعن الجانب الإسرائيلي عوديد عيران، وسينضم إلى المفاوضين اليوم الثلاثاء المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط دنيس روس الذي تعهدت بلاده زيادة مشاركتها؛ لتشجيع التوصل إلى اتفاق - إطار حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد بدأت سلسلة المحادثات هذه - التي يشكل موضوع الاستيطان اليهودي أحد أهم نقاطها – الأحد 30-4-2000م بعد أربع ساعات من التأخير تقريبًا؛ لأن الفلسطينيين احتجوا على الإعلان عن استدراج عروض لبناء 174 مستوطنة في معالي أدوميم أكبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وتأتي محادثات إيلات في أعقاب جولتين من المفاوضات في واشنطن لم تؤديا إلى نتائج ملموسة. يذكر أن الفلسطينيين والإسرائيليين تعهدوا التوصل، قبل منتصف مايو 2000م، إلى اتفاق - إطار يحدد الخطوط العريضة للوضع النهائي لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة المقرر التوصل إلى الاتفاق حوله في الثالث عشر من سبتمبر 2000م.

ومن المقرر أن يحدد هذا الاتفاق خصوصًا وضع القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل منذ 1967م، ومصير 5،3 مليون لاجئ فلسطيني و150 مستوطنة إسرائيلية، وكذلك حدود الكيان الفلسطيني المستقبلي وترتيبات حول الأمن وتقاسم المياه.

من ناحية أخرى التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك مساء الأحد 30-4-2000م مع الزعيم الروحي لحزب شاس المتشدد من أجل تجنب انسحابه من ائتلافه الحكومي في حال تم نقل أبو ديس والعيزرية بالقرب من القدس إلى الفلسطينيين.

وذكرت مصادر برئاسة الوزراء الاسرائيلية أن باراك وعد حزب شاس (17 مقعدًا) أثناء اللقاء الذي تم في منزل الحاخام أوفاديا يوسف الزعيم الروحي لشاس، بتقديم مساعدة لمؤسساته التربوية مشددًا على أن يقوم هذا الحزب بدعم عملية السلام مع العرب، بينما رحب مسؤولون في شاس بهذا الوعد الذي حصلوا عليه من دون التعهد بدعم مشروع رئيس الوزراء بنقل البلدتين إلى الفلسطينيين.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن التقى الأحد 30-4-2000م مع وزير الإسكان إسحق ليفي رئيس الحزب القومي الديني (5 مقاعد) الذي كان هدد بالخروج من الائتلاف الحكومي في حال تم نقل البلدتين إلى الفلسطينيين، كما التقى أيضًا مع وزير الداخلية ناتان شارنسكي زعيم حزب إسرائيل بعليا للناطقين بالروسية (4 مقاعد) الذي يعارض أيضًا نقل البلدتين.

وبرَّر باراك الأحد 30-4-2000م في تصريح للصحفيين في ختام لقاء مع نظيره الاسترالي جون هوارد في القدس عزمه نقل بلدتي العزيرية وأبو ديس القريبتين من القدس في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية قائلاً للصحفيين: "لقد صلينا طوال 2000 عام من أجل القدس، لكننا لم نقل أبدًا: العام المقبل في العيزرية أو أبو ديس" على حد تعبيره.

ويذكر أن قرار الحكومة الإسرائيلية أمس الأول الأحد 30-4-2000م بالموافقة على بناء عشرات الوحدات الاستيطانية في مستعمرة "معاليه أدوميم" أدى إلى إشاعة جو من التشاؤم في أوساط الشعب الفلسطيني، مع بدء الاستعدادات لمفاوضات الحل النهائي.

وكانت السلطة الفلسطينية أول من صدم بالقرار الإسرائيلي بعد توجه مفاوضيها إلى إيلات وهم يحملون مطالب فلسطينية بوقف الاستيطان، وجاء الرد على المطالب من خارج غرفة المفاوضات.

وسارعت السلطة الفلسطينية عقب إعلان الحكومة الإسرائيلية قرارها باستدراج عروض لبناء "174" وحدة استيطانية في مستوطنة "معاليه أدوميم" المحاذية للقدس إلى التنديد به معتبرة إياه "دليلاً إضافيًّا على عدم حرية الحكومة الإسرائيلية في الالتزام بعملية السلام".

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نبيل أبوردينة في تصريح للصحفيين إن إعلان وزارة الإسكان الإسرائيلية الذي تزامن مع بدء الجولة الثالثة للمفاوضات يشكل دليلاً جديدًا على عدم جدية الحكومة الإسرائيلية الالتزام بعملية السلام.

وأوضح أبوردينة أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط  يتطلب من الحكومة الإسرائيلية إجراءات عملية على الأرض مشيرًا إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، كما ستكون بمثابة امتحان لكل الجهود المبذولة لتقدم عملية السلام.

 ومن جانبه وجه رئيس الجانب الفلسطيني في مفاوضات الحل النهائي ياسر عبدربه رسالة عاجلة إلى كل من " دنيس روس" المبعوث الأمريكي لعملية السلام، و"ايغال موراتينوس" المبعوث الأوروبي لعملية السلام وسفيري مصر والأردن  يشجب فيها قرار " باراك ببناء وحدات استيطانية جديدة في محيط مدينة القدس المحتلة.

وطالب عبدربه الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومصر والأردن بالتدخل لوقف كل الإجراءات الاستيطانية من منطلق إعطاء الفرصة لانطلاقة صحيحة وجدية للمفاوضات والعملية السلمية.

ومن جانبها نددت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية باستئناف استدراج العروض مشيرة إلى أن باراك غرق في التزامه بتجميد الاستيطان أو أنه فقد السيطرة على حكومته.

وكانت الحركة قد أعلنت في مطلع شهر أبريل 2000م  أن "715" مسكنًا قيد البناء حاليًا في الضفة وغزة. وتعتبر مستوطنة "معاليه أدوميم" أكبر مستوطنة في الضفة، وهي تُعَدُّ لـ "20" ألف نسمة وتقع شرقي القدس

اقرأ أيضًا:

الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بتخريب المفاوضات

رئيس المحكمة الدستورية التركية يقترب من قصر الرئاسة
مِصْر تُوقِف توزيع رواية تُسيء للذَّات الإلهية
الفلسطينيون يعلنون إضرابًا عن الطعام في سجون إسرائيل
عمال باكستان يطالبون بعودة عيد العمال
الفليبين: معارك طاحنة بين مورو الإسلامية والجيش
وحيد ينفي.. ووزيره يكشف عن عرض حكم ذاتي لآتشيه
الكويت: تربطنا ببغداد علاقة دم
ثلث كوادر تلفزيون حزب الله من النساء
إغلاق ملف التنقيب عن النفط في شمال نيجيريا
البابا يدعو إلى عولمة "تُطبق بحِكْمَة"
التربية والتكنولوجيا على برنامج الحكومة الإسبانية الجديدة
انتعاش في نشاط شركات الطيران العربية
تبادل تجاري بـ7 تريليونات دولار عبر "الإنترنت"
العفو الدولية تفتتح فرعًا إقليميًّا في بيروت
"هايد بارك" جديدة في سنغافورة برقابة صارمة!!
4 منتخبات عربية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع