English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 15 صفر 1421هـ / 19 مايو 2000 م

أهم الأخبار

مصر: مجمع البحوث الإسلامية يهاجم وزارة الثقافة

القاهرة-مجاهد مليجي

بعد يوم واحد من صدور تقرير مجمع البحوث الإسلامية، وهو أعلى هيئة فقهية في مصر، الذي يُدين مضمون رواية وليمة لأعشاب البحر للكاتب السوري حيدر حيدر -هاجم أعضاء المجمع الرواية التي نشرتها وزارة الثقافة، وطالبوا بالتحقيق مع المسئولين عنها، واتخاذ موقف قومي ضد سياسات الوزارة، التي دأبت في السنوات الأخيرة على نشر ودعم  كتابات تصطدم بالقيم الدينية، دون الرجوع إلى رأي الأزهر.

وفي هذا الإطار.. قال الدكتور عبد الرحمن العدوي -عضو المجمع ورئيس اللجنة المشكلة لدراسة رواية حيدر حيدر  تعبيرًا عن رأيه في الرواية:        إنها في مجملها تدعو إلى الثورة على كل النظم القائمة باستخدام العنف والسلاح، والثورة المسلحة لتغيير الأوضاع واستيلاء الشيوعيين على السلطة بالعنف، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تدعو الرواية إلى ترك وهجر بل التخلص من الدين كلية، ومن أساسياته وكل عقائده في الله وفي الرسول وفي القرآن وفي اليوم الآخر، وتصف ذلك كله بأقبح الصفات، وتصفه بأنه من التراث البدوي القديم الذي يجب أن يُتخلص منه ويُترك ويُرمى، كما يقول صاحب الرواية على لسان بطل الرواية: "إن هذه الأشياء كلها يجب أن تُدفن في رمال الصحراء وأن يبول عليها"، وتفاخر في الرواية بأنه ملحد، وبأن كل أخلاق المسلمين التي يدينون بها وعقائدهم -كل ذلك قد هجره ورماه منذ عشرات السنين، وهو يدعو إلى ذلك.

وأضاف أن الرواية تدعو إلى الإساءة إلى الآداب العامة، وإلى الجنس الفاضح والشذوذ، وإلى أن يشتغل الناس بهذا الجنس، وأن هذه النواحي هي حياتهم الأولى والأخيرة، وأنهم لا يؤمنون بأن هناك يومًا آخر، وأن  ليس هناك جنة أو نار، وعليهم أن يعيشوا حياتهم مع هذه النسوة. والفضائح التي جاءت في الرواية مكشوفة وعارية من كل أدب، ومن أي غُلالة تسترها، كما تكلمت عن أعضاء الرجل التناسلية وأعضاء الأنثى، وما يقوم به الرجل مع المرأة في العملية الجنسية بصورة مفضوحة وعارية تمامًا، وكل ذلك مناف للآداب العامة والأخلاق، ولا يمكن أن يُسمى ذلك إبداعًا، ولكنه إسفاف ونوع من الدعارة من أسوأ ما يتخيله إنسان منحطّ، وهذا انحطاط كامل ونشره بين الشباب ليسن فيه أدنى فائدة، فكيف ننفق أموالنا ونشغل أوقاتنا وشبابنا بتدمير الأمن العام، وتدمير الأخلاقيات، وتدمير العقائد والإساءة إلى حكامنا ووصفهم  بأقذع الأوصاف، وبأنهم "حلاليف" وقتلة ولصوص، وغيرها من الأوصاف اللاذعة التي تدعوا للانقضاض عليهم. وفي النهاية هذه الرواية ليس بها ذرة من نفع أو فائدة، وإنما هي تحريض سافر على نشر الإلحاد والشيوعية؛ حيث يقول صراحة: "إننا نرى في لينين وماركس أنه محمد العربي في القرن العشرين" ومعنى ذلك أنهم يكفرون بمحمد رسول الله، وأن نبيهم هو لينين وماركس، وذلك كفر واضح لا لبس فيه، وأضاف : لذلك نحن نكفّر الرواية وكل من يعتنق ما فيها، وينشره على أنه فكر أو إبداع.

وحول رأيه في تقرير اللجنة التي شكّلها وزير الثقافة.. قال: إنني أرى أن هذه اللجنة إما إنها لم تقرأ الرواية قراءة كاملة، أو إنها أرادت أن تنقذ وزير الثقافة بوصفهم موظفين في المجلس الأعلى للثقافة، وأرادوا أن يغطوا على هذه الفضيحة، ولكن هذا نوع من الخيانة لكل معاني الأدب والأخلاق والدين، وكان عليهم ألا ينساقوا وراء أهوائهم ويكونوا أمناء، وبذلك فإننا نحيي الدكتور أحمد هيكل الذي رفض الانسياق وراء هذه اللجنة واعتذر عن العمل معها أو التوقيع على التقرير الذي يجافي الحقيقة.

بينما أكد الدكتور على جمعة -عضو اللجنة الفقهية المشكّلة للنظر في الرواية، وعضو المجمع والأستاذ بجامعة الأزهر- أن هذه ليست الرواية الوحيدة التي بها هذا التطاول على المقدسات وعلى الذات الإلهية والعقيدة الإسلامية -بل هناك أكثر من 35 رواية موجودة الآن في الأسواق أشد عدوانًا على العقيدة الإسلامية من هذه الرواية -على ما بها من كفر وإلحاد- تحتاج إلى قراءة شاملة ومتأنية لهذا الوضع الشاذ والغريب من وزارة الثقافة، الذي يُعتبر كله هجومًا على الإسلام والمسلمين، وينبغي علينا أن نقف وقفة حاسمة؛ لأن هذا ضد النظام العام والآداب، ويهدد السلام الحقيقي وأمن الدولة والمجتمع.

وأضاف أن مطبوعة صدرت عن ساحة الإبداع في الأدب المصري، في أول مايو بعد هذه الضجة لمؤلف مغمور يُدعى رضوان مليء بوصف الإسلام بأنه من الأدب العبري، وأن الخرافات العبرية تقول ما يتوافق مع القرآن الذي هو في الأصل خرافة عبرية أيضًا، وأنه ينبغي على كل قومي ووطني أن ينبذ الإنجيل والتوراة المحرّفة من أجل أن يكون مصريًا قوميًا.

ومن جانبه.. أكد الدكتور محمد رأفت عثمان -عميد كلية الشريعة الإسلامية، وصاحب التقرير في رواية الوليمة، وعضو المجمع- أن التقارير التي كُتبت -وكان لي شرف الاشتراك فيها- أدانت هذه الرواية لما فيها من سقطات كثيرة ومنها:

أولاً: الاستهزاء بالذات الإلهية وبرسول الإسلام محمد -صلى الله عليه وسلم-، وبالقرآن الكريم وأحكام الإسلام.

ثانيًا: كونها مليئة بألفاظ فاحشة بذيئة لا تنبئ عن فكر أدبي أو نوع من التعبير الراقي، بل إسفاف وانحطاط في التناول لا يمكن أن يُعد -بحال من الأحوال- من قبيل الأدب الذي يعتبر تعبيرًا راقيًا عن فكرة معينة، يُقصد به السمو في الوجدان والارتقاء بالأحاسيس، بعكس هذه الرواية التي يخرج الإنسان منها بمشاعر حقيرة ومنحطة وبذيئة وجنسية صارخة.

ثالثها: إنها مليئة بالمواقف الجنسية المتدنية، التي يعف الإنسان أن يذكر ألفاظها التي اضطررنا إلى ذكرها في تقرير رسمي؛ حيث دعت الضرورة إلى ذلك؛ لأن ألفاظها بذيئة جدًا مما جعل التقريرين المقدمين إلى اللجنة: أحدهما قدّمه الدكتور عبد الرحمن العدوي، والثاني قدمته أنا طالبنا فيهما بمحاكمة مؤلفها وكل من ساعد على  نشر هذه الرواية التي لا تنتسب إلى عالم الإبداع، ولا عالم الأدب بأي صلة مهما كانت صغيرة

اقرأ أيضا:

مجمع البحوث الإسلامية: رواية حيدر تنتهك المقدسات الدينية


إسرائيل تحتج على المقاطعة الرسمية لاحتفالها باغتصاب فلسطين
تركيا تدخل أوربا من باب كرة القدم!
المغرب: إطلاق ياسين يهدّئ الإسلاميين
آثار خطيرة للعولمة على العالم العربي
المجلس الأعلى للثقافة يطلب شطب قضية "الوليمة"
الصين: التنافس السياسي يهدد بناء أكبر سد في العالم
قناة تلفزيونية إسرائيلية بالعربية لفلسطينيي 1948
زيادة الصادرات الإسرائيلية إلى البلدان العربية!
شبح حرب جديدة يخيّم على البلقان
مؤتمر الإعجاز القرآني يوصي بالنهوض باللغة العربية
الأزهر يتصدى للتبشير في غرب أفريقيا
حظر دولي على تسليم أسلحة إلى أثيوبيا وإريتريا
جوائز لأبطال الأفلام الإباحية في (كان)!؟


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع