|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وصمات جينية لليهود الحدث-د. وجدي سواحل
وجاءت
هذه الاكتشافات في الوقت الذي يسعى فيه
اليهود لاستخدام علم الجينات لأهداف
أخرى؛ حيث يزعمون – كما ذكر ديفيد رول في
كتاب "أسطورة تكوين الحضارة" – أنهم
ينتمون إلى الجنس الآري لإضفاء التميز
على أنفسهم، ويدعون تارة أخرى اكتشاف
اختلافات جينية بينهم وبين العرب؛
لزيادة الرهبة والخوف من قنبلتهم
الجينية العرقية المزعومة الموجه للعرب. وكانت
الدراسة التي نشرتها كلية الطب - جامعة
نيويورك في 10 مايو الجاري تحت عنوان "التطبيع
الجيني بين العرب واليهود"، وجاء فيها
"أن اليهود والعرب أشقاء في الجينات
وليسوا فقط أبناء عم وأن الجميع يشتركون
في رابطة واحدة، تعود إلى عدة آلاف من
السنين لتصل إلى جماعة أصلية واحدة" -قد
استهدفت إثبات أن اليهود هم السكان
الأصليون لدولة فلسطين المحتلة، وبأنهم
لم يأتوا بموجب وعد بلفور، إلا أن
الدراسة أخفت الحقائق التي أظهرها علم
الجينات عن التركيب الوراثي لليهود،
وإلحاقه العديد من الوصمات الوراثية بهم.
أيضا
تتعارض نتائج هذه الدراسة الحديثة مع
المؤتمر العلمي الطبي الصهيوني الذي
عُقد في نهاية أبريل عام 1998 بواشنطن
ونظمه أحبار اليهود، وباحثو علم الجينات
اليهود حول "البحث عن الأسباط اليهود
العشرة المفقودين في الهند وباكستان"،
والتي تزعم أن هناك علاقة جينية بين يهود
إسرائيل والهنود؛ حيث إنهم يؤمنون
بنظرية عنصرية تقول "إن اليهود
يتميزون بجينات وراثية نظرياً؛ لأنهم
أكثر الجماعات العرقية العالمية
انغلاقاً "، ولكن يبدو أن التطورات
الطبية الوراثية الحديثة ستقلب هذه
النظرية اليهودية رأساً على عقب. وكانت
صحيفة "ها آرتس " الإسرائيلية قد
ذكرت في ذلك الوقت تحت عنوان (الجين
المارد يخرج من قمقمه) أنه سبق انعقاد هذا
المؤتمر توجُّه أطقم طبية إسرائيلية إلى
الهند وباكستان برئاسة يهوديين
بريطانيين هما: تيدور باريت -مدير مدرسة
العلوم الشرقية والأفريقية بلندن-، ونيل
برومان -وهو رجل أعمال وأنثروبولوجي-
لأخذ عينات جينية من السكان المحليين
ومطابقتها بجينات اليهود الذين يعيشون
في فلسطين المحتلة حالياً -حسب نظريتهم-. جدير
بالذكر أن اليهود يؤكدون أن الأسباط
اليهود العشرة هربوا إلى الهند وباكستان
عقب خراب المعبد الأول ف عام 586 قبل
الميلاد، على أيدي القائد البابلي "نبوخذ
نصر"، وأن الأطقم
الإسرائيلية التي سافرت إلى هناك وأخذت
عينات جينية من سكان اليمن وأوغندا وجنوب
أفريقيا اكتشفت وجود علاقة جينية بـ "بنى
إسرائيل" الهنود وبين يهود إسرائيل!
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||