English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 12 صفر 1421هـ / 16 مايو 2000 م

أهم الأخبار

"حركة الملايويين العالمية" : مشروع تجاري مسلم

كوالالمبور - صهيب جاسم

أُعلن في العاصمة الماليزية كوالالمبور عن تأسيس مشروع هو الأول من نوعه في جنوب شرق آسيا باسم "حركة الملايويين العالمية" بهدف النهوض بقومية الملايويين (ذات الأغلبية المسلمة)، وتعزيز مكانتهم وحضورهم تجاريًا في العالم، وذلك بحضور رئيس الوزراء الماليزي د. محاضير محمد.

والجديد في المشروع هو الوسائل التي ستتبعها الحركة لتحقيق هدفهم، والتي تبدوا للبعض صعبة المنال -حسب ما صرح بذلك  لـ "الحدث" مؤسس الحركة رشيدي عزيز(45 عاما)-، الذي يندفع مع أصحابه لإقناع أي زائر لهم بإمكانية تحقيق هذه الفكرة الطموحة؛ فالحركة الوليدة تهدف إلى تأسيس صلات عبر شبكة الإنترنت، تربط بين عدد من  المراكز التجارية والمجمعات السكنية التي ستبنيها للملايويين في أكثر من 12 مدينة حول العالم؛ وهذا ما يجعلها أكثر من مجرد اتحاد عالمي  للتجار الملايويين، خاصة مع دمجها بين الوسائل التقليدية والإلكترونية.

ويوضح رشيدي فكرة المشروع بالإشارة إلى وجود الأحياء الصينية والهندية في كثير من عواصم العالم التي إن دخلها الزائر فإنه سيتعرف على تلك الثقافات، كما أنها ذات أثر على مكانة المنتمين إلى تلك القومية في البلد الأجنبي الذي يعيشون فيه، مؤكدًا أن العمل بدأ لبناء أول "قرية ملايوية مغتربة" في مدينة هي أورومجي -عاصمة إقليم سينجيانج الصيني- ذي الأغلبية المسلمة، المعروف عند المسلمين باسم تركستان الشرقية.

 وستضم "القرية الملايوية" مراكز ومكاتب تجارية وأرض معارض، وأكد أن الحركة اختارت أورومجي كذلك لتساعد المستوطنين المسلمين في أداء شعائر دينهم، والحفاظ على هويتهم لكون الأغلبية مسلمة، ومن المقرر أن تُوقّع اتفاقية بين الحركة الوليدة وحكومة الإقليم، بعد أن عُقدت الصفقات الأولى من قبل أول دفعة من التجار المستوطنة هناك.

 وأضاف أن اختيار سينجيانج ليس لكونها إقليم المسلمين الأول في الصين من ناحية العدد فحسب، ولكن كذلك لإحياء أهمية طريق الحرير؛ حيث تَحدّ سينجيانج 8 دول، وتُعد بوابة آسيا الوسطى من شرق آسيا؛ ولذلك فهي مركز للتلاقي التجاري بين دول منها: باكستان وكازخستان وقيرغستان وطاجيكستان ومنغوليا، مشيرًا إلى أنه من أهداف تأسيس القرية الملايوية في أورومجي دمج أعمال تجارية بين الملايويين وإخوانهم من الصينيين المسلمين في استكشاف السوق الصينية الكبيرة، ذات الإمكانات الهائلة لتصدير السلع الاستهلاكية.

يُذكر أن "الملايويين" هم أحد القوميات القديمة في جنوب شرق آسيا، والتي تدين الأغلبية الساحقة منهم بالإسلام، وعُرف عنهم تأسيسهم لسلطنات ودول كثيرة، ويشكلون أكثر من نصف السكان في ماليزيا، ولهم وجود في سنغافورة وبروناي وإندونيسيا وجنوب تايلاند ودول أخرى هاجروا إليها.

 ورغم اختلاف اللهجات التي يتحدثون بها إلا أن اللغة الملايوية أو الإندونيسية المقاربة لها هي اللغة الرسمية لكل من ماليزيا وإندونيسيا وبروناي، وأحد اللغات المعتمدة في سنغافورة، وكانت هذه اللغة تُكتب بالحروف العربية ثم حولها الاستعمار إلى الحروف اللاتينية ككثير من لغات الشعوب المسلمة، وبلهجاتها المختلفة يمكن التخاطب من خلالها إلى 200 مليون نسمة في المنطقة، حتى من غير المسلمين من الأجناس الأخرى.

والمعروف أن الشركات الكبيرة بدأت غزو الصين منذ أواخر الثمانينيات، وتتنافس فيما بينها بالاستعانة بوكلاء محليين على كسب الصفقات؛ وهذا ما يجعل وجود مجموعة من الملايويين المقيمين في الصين مهمًّا ليكونوا الواسطة بين التجار الأجانب والمصدرين من الصين والدول المجاورة  .

ويقول رشيدي: إن الكثير من الفرص مازالت متوفرة، والكثير من القطاعات مازالت غير مستغلة، بالرغم من تزايد عدد التجار الأجانب في الصين، مشيرًا إلى أن بناء أول "قرية ملايوية" سيكون في عام 2001، وأنه خلال هذه الفترة تم تأسيس مكاتب تجارية  لأول 17 من التجار المستوطنين في أورومجي لمساعدة المنضمين الجدد من الملايويين، مشيرًا إلي أن الحركة الوليدة تندفع بدافع تاريخي أيضا لإحياء تراث الثقافة التجارية التي تميز بها الملايويون قديمًا، وخاصة قبل مجيء الاستعمار عندما كانت ممتلكاتهم المسلمة تحتضن تجارًا عُرفوا بمكانتهم المتميزة في المراكز التجارية في آسيا، وتحاول التركيز على القيم الإسلامية للتجارة وتشجيع الإسلام لها .

 وفي رد على نقد البعض للحركة بأنها طموحة إلي حد بعيد، في الوقت الذي مازال التجار الملايويون يواجهون تحديات في بلادهم الأصلية، يقول رشيدي: "عندما تظهر أية فكرة جديدة لا بد أن تواجه نقدًا لسبب أو لآخر، لكننا نتحدث في مشروعنا على المدى البعيد لتحقيق أهدافنا التي تبدوا كبيرة، وعلينا أن ننظر فيما هو أبعد من تحديات الداخل، وأن لا يقيدنا ذلك عن الانطلاق في عبور الحدود"، مشددًا أن حركته ليست سياسية ولذلك فالأعضاء من جميع التوجهات السياسية الملايوية.

ويقول علي رضا -أحد أعضاء الحركة- في حديثه لـ"الحدث": إن الفكرة بدأت في عام 1996 عندما تجمع تجار ملايويون للتفكير في الفرص التجارية في الصين، وكانت البداية مجرد رحلات استقصاء للمعلومات والعمل على تأسيس بنية تحتية لأعمالهم، وقد "نجحنا في تحقيق الأهداف المرحلية الأولى، وتم تأسيس شبكة من رجال الأعمال والأغنياء  البارزين من الملايويين والصينيين"، وقال إن معظم الصينيين مسلمون من قوميات الهوي والأغور والكيرزك والكازاق.

وفي عام 1998 تأسست أول علاقة تجارية، كما عملت الحركة على جلب الطلبة الصينيين إلى ماليزيا؛ حيث تم جلب حتى نهاية العام الماضي 90 طالبًا، 69 منهم مسلمون، وتم فتح 4 مكاتب في بكين وإقليم منغوليا الداخلية وإقليم هنان وأورومجي.

        وتغيرت الفكرة وتوسعت في أواخر العام الماضي، حتى تبلورت في إطار الإعلان الرسمي عن "حركة الملايويين العالمية" قبل أيام للتخطيط للاستيطان في مجموعة من المدن حول العالم، ستكون أرورمجي أولها، كما بدأت الحركة التعاون مع جمعية ماليزية أخرى تأسست  قبل سنوات وهي "سكرتارية الملايويين العالمية" التي تركز على ربط الملايويين في العالم ببعضهم البعض، وقد عقدت أكثر من مؤتمر علمي في كوالالمبور جمع ممثلي القومية من دول العالم. 

ولتنفيذ خطة الاستيطان ستنظم الحركة الوليدة على مدى 10-30 عامًا قادمة رحلات "النمو العضوي"، وهي رحلات استكشافية لمجموعة من الراغبين في الاستيطان في الخارج إلى أحد المدن المرشحة لهم؛ لدراسة جميع الجوانب لإمكانية العيش والتجارة فيها، والاستعانة بتقنيات اقتصاد المعلومات لدعم الاتصال بين القرى والمراكز الإستراتيجية الملايوية التي ستبنيها الحركة، وأشار علي رضا إلى أن الحركة خلال الفترة القادمة بصدد إعداد خطة تفصيلية كاملة لبرنامجها خلال العقد القادم، لكنه قال: "إن مبادرات الملايويين وجهودهم كأفراد ودرجة استجابتهم للمشروع ستحدد نجاح كل هذا أو فشله"


حِداد في الأرض المحتلة ومواجهات مع قوات الاحتلال
استشهاد 5 فلسطينيين في يوم الغضب
الإسرائيليون يذكّرون بوحدتهم في مملكة داود!
هل اعْتُقِل "عدو إسرائيل الأول"..!؟
"أعداء إسرائيل" أسرى حرب!
إسرائيل تستقبل مليون روسي جديد!
"التفاوض السّريّ" يُطِيح بـ"عبد ربه"
مهنيو الأردن يتوقفون عن العمل
القَطّان: القدس كمين إلهي سيدمر اليهود
تونس: مطالبة بإطلاق سراح الإسلاميين
حزب الفضيلة ينتخب أربكان!
نقد لتركيز الصحف النسائية على الأزياء والمكياج
حصاد وحشية الصرب ضد مسلمي كوسوفا
أمريكا تتراجع عن منح أنور هدَّام اللجوء السياسي
الفضائيات العربية لا تعكس الواقع العربي!
أثيوبيا تتحدى تهديد مجلس الأمن بالمظاهرات

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع