|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ثالث تمرد لإعلان "دولة بيافرا المسيحية" في نيجيريا نيجيريا-الخضر عبد الباقي محمد في
ثالث محاولة من جانب معارضين مسيحيين
للانفصال عن الاتحاد الفيدرالي النيجيري
منذ استقلال الدولة 1960م -شهدت مناطق شرق
نيجيريا تحركات مكثفة غير عادية قادتها
مجموعة رادكالية قبلية من أبناء قبائل
"الإيبو" ذات الأغلبية المسيحية،
وثالث القبائل الرئيسية في نيجيريا
لتجديد عزمها نحو الانفصال وإعلان دولة
مستقلة باسم دولة "بيافرا" في جنوب
شرق نيجيريا. وقد
أرسلت السلطات الفيدرالية تعزيزات أمنية
مكثفة إلى مناطق الشرق وولاية "إيمو"
التي شهدت يوم (الجمعة 12-5-2000م) تحركات
واسعة، وموجات ومظاهرات مؤيدة للانفصال.
وكانت المنطقة قد شهدت طوال الأسبوع
الماضي سلسلة من الدعايات والحملات
الإعلامية المنظمة للتعبئة والتحريض نحو
الانفصال. وكتبت
صحيفة (نيوز ايفنت) الصادرة يوم الجمعة
الماضية في مدينة أويري ولاية إيمو بشرق
البلاد تقول على متن صفحتها الأولى وبخط
عريض إعلان دولة بيافرا 27 مايو الحالي،
وبجانب الخبر صورة للزعيم القبلي وعمدة
مدينة أوكيجوي بولاية إيمو "راليبا
زوريك". كما
كتبت صحيفة نيوز ليتاز في عددها الصادر
يوم الجمعة أيضًا على صدر صفحتها الأولى
يقول: دولة بيافرا تحظى باعتراف القوى
الخارجية والدول المجاورة. وفي
تصريح لوزير الشرطة وشئون الأمن في
الولاية حذر الحاج أحمد
أبو بكر من أن قوات الأمن لن تتوانى
في مجابهة أية محاولة، أو تحرك لزعزعة
أمن الدولة واستقرارها، وأضاف أن
تعليمات الجهة العليا في الدولة قد خولت
جهات الأمن مسئولية مطلقة في التعامل مع
الموقف بأقصى درجة من الحزم وبدون هوادة. وكانت
قد صدرت تأكيدات من صحيفة غاردوان
النيجيرية بأن مجموعة رادكالية قبلية من
أبناء قبائل الإيبو في شرق نيجيريا قد
أعادوا تشكيل جبهة تنظيمية تطلق على
نفسها اسم "مجموعة الحركة الشعبية
لدولة بيافرا"، وأضافت الصحيفة بأن
المجموعة قد حددت موعد 27 مايو الحالي
لإعلان دولتهم المستقلة، وأن كافة
الإجراءات الخاصة بذلك قد تم الترتيب لها
وكل شيء جاهز. يُذكر
أن نيجريا قد خاضت حروبا أهلية ضارية
استمرت 30 شهرًا من 1967م إلى 1969 بعد أن
أعلنت ولايات جنوب شرق نيجيريا ذات
الأكثرية المسيحية دولتهم المستقلة "بيافرا"،
والانفصال عن الاتحاد الفيدرالي
النيجيري بقيادة الزعيم القبلي إنبكوي
أوبوكو عقب اكتشاف النفط في تلك المناطق. وقد
وقفت الولايات الشمالية حيث قبائل
الهوسا، والشمالية حيث قبائل اليوربا
صفًا واحدًا لمواجهة الانفصال بإرادة
قوية، ودعم ومساندة من الدول العظمى حتى
فشلت محاولة الانفصال وإقامة دولة
مسيحية في الجنوب. وتكررت
بعد ذلك محاولات عدة للانفصال، غير أن
أقواها كانت عام 1995م بعد إعدام مجموعة من
أبناء تلك المنقطة، المطالبين بمشاريع
تنموية في مناطقهم إبان إدارة الرئيس
العسكري ثاني أبتشا، على خلفية التخطيط
للانفصال، وبجانب هذه المحاولات
العسكرية للانفصال جرت محاولات جادة عبر
القنوات القانونية داخل الدولة من أبناء
تلك المناطق للمطالبة بدولة كونفدرالية
لهم داخل الاتحاد الفيدرالي النيجيري
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||