|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيخ ياسين : ارفعوا الرايات السوداء اليوم في ذكرى النكبة ! غزة-فلسطين-مها عبد الهادي
وقال
الشيخ ياسين في مقابلة خاصة مع "الحدث":
" نحن ندعو لأن تُرفع الشعارات
والأعلام السوداء في ذكرى النكبة؛ ليبقى
يوم النكبة الفلسطيني الأسود حافزًا
للأمة على النهوض والجهاد، وعدم التسليم
والتنازل عن المقدسات والأوطان مهما بلغ
الثمن، وصدق الله العظيم القائل " وكأي
من نبي قاتل مع ربّيون كثير فما وهنوا لما
أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما
استكانوا والله يحب الصابرين ". دلالة على
عمق الألم : واعتبر
الشيخ ياسين أن استعمال الشارة السوداء
والأعلام السوداء حتى لبس المجاهدين من أبناء
الكتائب القناع الأسود يؤكد على العمق
السياسي للقضية الفلسطينية، وعلى عمق الألم
الذي يعتصر الأمة ليجعل من ذلك الشعار صورة
لما يجري في القلوب، ويجمع بين المعاني
الحسية المشاهدة بالعين والمعاني المعنوية
المشاهدة بالقلب والمشاعر والأحاسيس. ووصف
مؤسس حماس أن يوم النكبة في تاريخ فلسطين
والأمة العربية والإسلامية بأنه "يوم أسود"
بكل معاني الكلمة، معتبرًا أنه "مزيج من
الألم والمرارة والحزن والأسى". وقال
الشيخ أحمد ياسين: إن أمة تزيد على المليار
تُسلب منها أُولى القبلتين وثالث الحرمين
الشريفين يدفعها بأن لا تركن إلى اليأس
والقعود، فلا بد لها من العمل الجاد والجهاد
والاستشهاد حتى تحرير الأرض الفلسطينية
والمقدسات الإسلامية، وكل أرجاء الوطن
الإسلامي المغلوبة على أمرها. وأضاف : "صدق
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديثه الذي
يقول: (إذ تبايعتم بالعينة، ورضيتم بالزرع،
وأخذتم بأذناب البقر، وتركتم الجهاد سلط الله
عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم)
صدق رسول الله" . توزيع خريطة فلسطين: وبخصوص
مظاهر الاحتجاج الأخرى التي تنوي حماس القيام
بها، بجانب وضع الشارات والرايات السوداء..
أشار مؤسس حماس إلى أن حماس ستقوم -إن شاء الله-
بعمل المهرجانات الشعبية في المخيمات
الفلسطينية لإبراز عمق النكبة الفلسطينية
وإبراز حق الشعب الفلسطيني في وطنه وتحريره
والعودة اليه، كما ستقيم المعارض التي تتحدث
عن النكبة، كما ستفسح المجال للأقلام الواعية
لتكتب في ذكرى النكبة، وستقوم بإنزال
البيانات في هذا اليوم الأسود، بالإضافة إلى
الشارات السوداء. وأضاف الشيخ ياسين أن حماس
ستقوم بتوزيع خارطة فلسطين الأصلية بحجم
كبير، وتوزيعها على كل المؤسسات العامة
لتُعَلّق فيها، كما ستقوم بعمل الأمسيات
الأدبية في ذكرى النكبة والمسيرات الشعبية
والمهرجانات الطلابية في كافة جامعات الأرض
المحتلة . حماس : احذروا التطبيع: وعلى
صعيد آخر.. حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس
في بيان أصدرته أمس (الأحد 14-5-2000م) في ذكرى يوم
النكبة -من الدعوات المأجورة لتطبيع العلاقات
مع الصهاينة بكافة أشكالها . وقال
بيان حماس "ها هي الذكرى الثانية والخمسون
لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني " نكبة اغتصاب
فلسطين " تمر علينا ولا زال اللاجئون
الفلسطينيون يقبعون في مخيمات اللجوء
والشتات في أوضاع معيشية وإنسانية بالغة
القسوة يحدوهم الأمل واليقين بعودة حتمية
لديارهم وقراهم، التي انتزعوا منها تحت وطأة
الإرهاب والقتل والتنكيل، على يد عصابات
الصهاينة الغزاة
المغتصبين ". وحذرت حماس من تزامن ذكرى
النكبة لهذا العام مع مرور قضية اللاجئين
بمنعطف سياسي حرج وبالغ الخطورة. وقال البيان
إن قضية اللاجئين الفلسطينيين
تُطرح على طاولة مفاوضات الوضع النهائي،
فيما تصر إسرائيل على رفض حق عودة اللاجئين،
أو حتى الاعتذار عما تعرضوا له من أذى ومعاناة
على أيديها، مضيفًا بأن باراك الذي عول عليه
الكثيرون يتبجح
بلاءاته الأربع، وعلى رأسها لا لحق العودة . وحذرت
حماس كذلك من المؤامرات التي تُحاك
لتجاوز حق العودة، ومقايضة ذلك ببعض
المكتسبات السياسية الهشة، فيما يقوم ما يسمى
بالراعي الأمريكي للعملية السلمية بجولات
مكوكية للتسويق لمشاريع توطين اللاجئين
الفلسطينيين في عدد من الدول، بعضها عربي،
وتطرقت حماس إلى فرض سياسات التجويع والحصار
على المخيمات الفلسطينية، إضافة إلى إمعان
وكالة الغوث " الأونروا " في "تقليصاتها
الممنهجة"، وتسابق عدد من الدول بالإعلان
عن استعدادها لاستقبال وتوطين عدد من
اللاجئين فيها . وأكدت
حماس أن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا تمسكًا
بحقنا الثابت والمشروع بالعودة لديارنا .
وأضافت "لن نكل ولن نمل وسيموت شيخنا ويكبر
صغيرنا ويبقى حلمنا بالعودة هو الماء الذي
نشرب والهواء الذي نتنفس". كما
أكدت حركة حماس على حق العودة إلى "ديارنا
وقرانا التي انتُزعنا منها، هذا الحق
الثابت والشرعي والقانوني غير القابل
للتفاوض أو التفريط، محذرة كذلك من خطورة
الترويج لمشاريع التوطين والدمج والإذابة،
ومحاولات البعض التلاعب بقضية اللاجئين
والزج بها
في غمار لعبة المسارات التفاوضية مع الكيان
الصهيوني الغاصب.
وقال
البيان: " نقول
لكم إن وطنكم ليس هو المخيم، وإنما هو يافا
وحيفا وعكا واللد والرملة وبيسان عليها أقام
الصهاينة دولتهم وشكّل باراك حكومته، وأقام
شارون مشاريعه وفي لَحْدِ أبائكم وأجدادكم
دُفِن المجرمُ رابين" . ودعت حماس إلى رص
الصفوف، واعتبار اللاجئين وحدهم أصحاب
القرار وأن أحدًا لن يستطيع أن يتجاوز
خيارهم، وقال "ستبقى لعنتكم تُطارد كل
المتاجرين بعذاباتكم وجراحاتكم وتضحياتكم،
وسيبقى حقكم في العودة أكبر من أولئك جميعا"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||