English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 10 صفر 1421هـ / 14 مايو 2000 م

أهم الأخبار

الأزهر ينتقد رواية "حيدر" وتجَمُّع المثقفين ينتقد الحكومة

القاهرة - مجاهد مليجي - قدس برس

بدأت الأزمة التي اندلعت في مصر بسبب رواية الكاتب السوري حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر" التي تسيء للإسلام والذات الإلهية -تأخذ نوعًا من الفرز بين المؤيدين لها من الروائيين ومسئولي وزارة الثقافة المصري، وبين الرافضين لها من الرموز الإسلامية في حزب العمل المعارض، ورئيس جامعة الأزهر، وأنضم لهما شيخ الأزهر، الذي وجّه اللوم لوزارة الثقافة لنشرها الرواية دون استشارة الأزهر؛ مما أثار الجدل السابق.

فقد انتقد الشيخ سيد طنطاوي –شيخ الجامع الأزهر- في تصريحات له من الرياض  الرواية ضمنيًا، وألقى باللائمة على وزارة الثقافة المصرية في الضجة المثارة حولها قائلاً: إن الوزارة وقعت في خطأ فادح بعدم عرض الرواية على الأزهر لأخذ رأيه من الناحية الدينية.

وكان رؤساء تحرير صحف وكُتّاب قد استغربوا صمت شيخ الزهر، وقال رئيس تحرير جريدة الأحرار اللبرالية اليومية صلاح قبضايا: إن شيخ الأزهر غاب في وقت لا يجب أن يغيب فيه.

وقد تزامن ذلك مع نجاح الدكتور عمر هاشم -رئيس جامعة الأزهر في احتواء إضراب طلاب جامعة الأزهر عن الطعام، واعتصامهم في مسجد جامعة الأزهر، وإطلاق سراح قرابة 75 من المعتقلين منهم في وزارة الداخلية، بالتعاون مع الأجهزة الكبرى في الدولة المصرية. ونفى وقوع أي قتلى في صفوف الطلبة .

وقد أثارت هذه التطورات، إضافة إلى قرار النيابة المصرية بالتحقيق مع 4 من قيادات وزارة الثقافة؛ بناء على بلاغ من المحامي الشهير عبد الحليم رمضان، الذي وجه تهمة " ازدراء الأديان" إلى اثنين من المسئولين عن نشر رواية حيدر، وإعلان د. عمر هاشم –رئيس جامعة الأزهر- أن الدولة قررت سحب كل نسخ الرواية المشبوهة من الأسواق، أثار كل ذلك مجموعة من المثقفين والروائيين الرافضين لمنع الرواية؛ حيث أصدروا بيانًا أول أمس(الجمعة 12-5-2000م) ينتقد رضوخ الدولة المصرية للحملة ضد حرية الإبداع، وأدان "تجمع المثقفين المستقلين المصريين "موقف الحكومة ومسئوليها في وضع المثقفين في موقع الاتهام، كما أدانوا "استغلال بعض القوى "الإثارة الدينية" في مواجهة الإبداع". واعتبر البيان أن خروج تظاهرات لطلاب الأزهر "ناتج عن ظروف قاسية يعيشونها، وتحت تأثير كتابات، وخطب تستغل مشاعرهم الدينية". وحمّل مسؤولية الدماء التي سالت من الطلبة ورجال الشرطة "على هؤلاء الذين يتوسلون بالدين من أجل مكاسب حزبية ضيقة، والأجهزة الأمنية التي تعاملت مع التظاهرات بشراسة، في ظل صمت أجهزة الإعلام القومية، وتخليها عن دورها في شرح الحقائق وتوضيحها".

وأكد البيان على أن "دعوة اللجنة الدينية في مجلس الشعب إلى إحراق الكتب وإعطاء المؤسسة الدينية حق الرقابة على الإبداع، وملاحقة المبدعين انتكاسة في مسار الثقافة المصرية، وتدمير لإنجازاتها". وأضاف أن "المبدعين المصريين يشعرون بالقلق الشديد من صرف المواطنين عن مشاكلهم الحقيقية وتفريقهم، وهو ما دأبت عليه كافة التيارات السياسية التي تُعلي مصالحها على مصالح الوطن والمواطن". واختتمت اللجنة التحضيرية بيانها بإعلانها " أسفها الشديد لتراجع نقابة الصحافيين عن عرضها استضافة مؤتمرنا لمناقشة الأزمة وسبل الخروج منها".

وكان من المقرر أن يُعقد مؤتمر واسع للمثقفين، بالتعاون مع لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصريين مساء اليوم (الأحد 14-5-2000م) لاتخاذ مواقف محددة باتجاه الدعوات التحريضية ضد الثقافة والمثقفين، التي تفجرت على إثر قضية رواية "وليمة لأعشاب البحر" للسوري حيدر حيدر، إلا أن نقيب الصحافيين إبراهيم نافع رفض عقد هذا الاجتماع في مقر النقابة.

وقد تزمن بيان الروائيين مع قيام رؤساء الصحف المصرية الثلاثة الكبرى: الأهرام والجمهورية والأخبار بشن حملة ضد جريدة الشعب التي أثارت مشكلة الرواية، وحزب العمل المصري ذي التوجه الإسلامي، الذي تصدر عنه الجريدة؛ حيث أتهم رؤساء تحرير الصحف الثلاثة الصحيفة والحزب بتعمد الإثارة، وطالب بعضهم بوقفة من جانب الدولة ضد الحزب، ملمحين إلى أن تصعيد جريدة الحزب لمشكلة روايات وزارة الثقافة له أهداف تتعلق بالاستعدادات الجارية لعقد انتخابات البرلمان المصري في نوفمبر القادم.

وقد أثار مقال إبراهيم سعده -رئيس تحرير أخبار اليوم- الصادرة أمس (السبت13-5-2000م) أكثر ردود الأفعال إثارة بسبب نقده ليس فقط لحزب العمل ولكن للحكومة ولرئيس جامعة الأزهر؛ فقد نشرت الجريدة مانشيتًا عريضًا يقول " القاهرة تحترق .. والحكومة تتفرج !" ، وأسفله صور لمظاهرات طلبة جامعة الأزهر، هاجم فيه "رئيس الجامعة (الأزهر) المشغول بمناصبه العديدة "– حسبما قال– و" وزير الثقافة بقراراته المتناقضة " و" تساهل الحكومة وتسيبها وصمتها وتخاذلها أمام ما قامت وتقوم به جريدة الشعب ".

وقد أصدر مكتب رئيس الجامعة بيانًا ظهر أمس (السبت13-5-2000م) ردًا على مقال إبراهيم سعده -رئيس تحرير أخبار اليوم- انتقد فيه هجوم سعده عليه، وقال إنه لم يكن الغائب الحاضر كما قال سعده، ولكنه كان يقضي يومه ليل نهار مع الطلبة في جامعة الأزهر ليحل المشكلة، وكانت له مناقشاته مع الطلبة ومع أجهزة الأمن لإنهاء التوتر .

وكان رئيس الجامعة قد وعد الطلبة بإطلاق سراح زملائهم، وانتقل معهم بالفعل من مقار أجهزة الأمن المصرية إلى المدينة الجامعية لجامعة الأزهر فجر الجمعة؛ حيث أدوا جميعا صلاة الفجر، ووعدهم بحظر الرواية المشبوهة، وتسوية مشكلة تأخر الامتحانات، وزملائهم المصابين، الأمر الذي ساهم في إنهاء اعتصام الطلبة في مسجد الجامعة، وإنهاء الإضراب الذي قام به بعضهم عن الطعام

يوم تعليمي في المدارس الفلسطينية عن النكبة
"حرب أعلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين
"وقفيّة" للأقصى ومساجد فلسطين
236 مليار دولار ديون 11 بلدًا في الشرق الأوسط
انقلاب مشرف "شرعي" لمدة ثلاث سنوات فقط !
علماء السعودية يطلبون وقف المجلات النسائية المثيرة
الإخوان والقرضاوي والزنداني يتوسطون بين البشير والترابي
الصراع الحضاري بين الإسلاميين والتغريبيين أساس أزمة الجزائر
صحف فلسطين الأقل توزيعًا في العالم
"حوارات الأديان" لا تُقرّب بين الأديان!!
تدشين موسوعة المفاهيم الإسلامية
الأمم المتحدة تهدّد إثيوبيا وإريتريا!
المجلس الإسلامي يعرض وساطته لإطلاق المحتجزين في الفلبين
تسريع التقارب بين الكاثوليك والإنجليكان



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 24/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع