|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإخوان والقرضاوي والزنداني يتوسطون بين البشير والترابي لندن - الحدث - قدس برس
وقال
الدكتور حسن هويدي –النائب الثاني
للمرشد العام للإخوان المسلمين- في
رسالتيه: إن الأمة الإسلامية تتابع منذ
فترة أنباء الأحداث التي تتوارد من
السودان، وتصاعد وتيرة الأزمة والصراع
السياسي شيئاً فشيئاً، دون ظهور بوادر
حقيقية للانفراج، أو الوصول إلى حد أدنى
من التحكم في عوامل الأزمة ومسببات
تصاعدها. وقال
هويدي: إنه مهما كانت نتائج المشكلة
السودانية الحالية «فإن الخاسر الحقيقي
هو الأمة والحركة والتجربة ذاتها، بصرف
النظر عن القيادات والأشخاص التي يمكن
تحميلها مسؤولية هذا الحدث أو تلك
الواقعة». وأضاف يقول: «إننا نعلم أن
للسياسة حساباتها وتوازناتها، ولكن
للأمة في نفس الوقت وكذلك للحركة (الإسلامية)
آمالها وطموحاتها في الحفاظ على وحدة
الكيان والتجربة»، وحثّ الجانبين على
العمل بما يحفظ للأمة والحركة والسودان
الوحدة والتجربة والهوية، والسعي
بالحكمة والصبر لتلافي ما تلوح نُذُرُه
في الأفق. جدير
بالذكر أنه سبق للشيخ هويدي أن زار
السودان في ديسمبر 1999م، في أعقاب تفجُّر
الخلاف الأول بين البشير والترابي، ضمن
وفد من الجماعة للوساطة بين الطرفين
المتنازعين. كانت
جريدة (الحياة) اللندنية قد أكدت أيضًا
أنه من المنتظر وصول الداعية الإسلامي
الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ عبدالمجيد
الزنداني -رئيس مجلس شورى التجمع اليمني
للإصلاح- إلى الخرطــــوم قريبًا لإجراء
اتصالات بطرفي النزاع، على أمل تجنيب
الإسلاميــين في الســـودان مواجهة باتت
وشيــــكة. وأن رئيس هيئة الشورى في
الحزب الحاكم الدكتور عبد الرحيم علي،
الذي قاد وساطة في السابق بين الجانبين -(يتجه
نحو البحث في إجراءات الفراق بإحسان) بين
الجانبين، وتشكيل حزبين بدلاً من جر
مؤيدي البشير والترابي إلى ساحة معركة
جديدة. ولم تستبعد المصادر أن يستعين عبد
الرحيم علي بالقرضاوي والزنداني اللذين
يحظيان باحترام واسع في دعم هذه الفكرة اقرأ
أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||