|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمم المتحدة تهدّد إثيوبيا وإريتريا ! نيويورك- وكالات
وكان
مندوبو الدول الـ15 الأعضاء في المجلس قد
اعتمدوا بالإجماع قرارًا يطالب أثيوبيا
وإريتريا بوقف المعارك واستئناف
المفاوضات بسرعة، وأكد القرار 1297 أن "المجلس
سيجتمع من جديد في الـ72 ساعة التي تلي
اعتماد هذا القرار في حال عدم توقف
المعارك؛ لاتخاذ إجراءات فورية لضمان
احترام" قراراته، وحذفت من النص
النهائي جملة كانت مدرجة في مشروع القرار
وتقضي بـ"حظر فوري لبيع أسلحة أو معدات
مماثلة من كل الأنواع". وردًا
على سؤال حول ما إذا كان حظر الأسلحة يمكن
أن يؤثر على دولتين مسلحتين بشكل جيد،
ولديهما تجربة عسكرية طويلة.. قال
جرينستوك: "لا لن يكون له أي تأثير".
لكنه ذكر أن بريطانيا كانت البلد الأخير
الذي تخلى عن فكرة فرض حظر إلزامي على
تسليم البلدين أسلحة "كان سيمنع
أثيوبيا خصوصًا وإريتريا من استئناف
القتال اليوم"، وأضاف إنه "إذا لم
يتحرك المجلس الآن فإننا سنشهد الدورة
نفسها: من توقف المفاوضات واستئناف القتال". وقال
رئيس هذا الوفد المندوب الأميركي ريتشارد
هولبروك، في تفسيره للقرار إن المجلس
يحاول "منع وقوع مأساة قد تكون تاريخية
في حجمها". وكانت
الجزائر -الرئيسة الحالية لمنظمة الوحدة
الأفريقية- قد طلبت أول أمس (الجمعة 12-5-2000م)
من مجلس الأمن الدولي إجراء بحث "عاجل"
للنزاع بين إريتريا وأثيوبيا، ووجه
الرئيس الجزائري رسالة
إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
أنان، قال فيها: إنه يطلب "باسم إفريقيا"
إجراء "بحث عاجل للتطورات الحاصلة بين
أثيوبيا وإريتريا من قِبل مجلس الأمن
الدولي"، وأكد بوتفليقة أن "هذه
التطورات المأساوية تدعو أفريقيا
والمجموعة الدولية برمتها إلى عدم ادخار
أي جهد للإسراع في وقفها". ويأتي
الطلب الجزائري في أعقاب نداء "ملح
وعاجل" إلى أثيوبيا وإريتريا للوقف "الفوري"
للمعارك، كما جاء في بيان رسمي صدر في
العاصمة الجزائرية. من
جانبها.. أدانت الولايات المتحدة
الاستئناف "غير المبرر" للحرب بين
أثيوبيا وإريتريا، ودعتهما إلى استئناف
المفاوضات، وقال المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأميركية ريتشارد بوشر "نأسف
للاستئناف غير المبرر للمعارك". وأكد
"دعونا بإلحاح نستمر في دعوة إريتريا
وأثيوبيا إلى وقف المعارك، واستئناف
المفاوضات على الفور"، وأوضح المتحدث
أن خطة منظمة الوحدة الأفريقية للسلام،
التي تدعمها واشنطن هي أفضل حل للازمة،
وقال: إن "خطة منظمة الوحدة الأفريقية
تقدم حلاً عادلاً ودائمًا للنزاع". وأكد
"نحن، ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد
الأوروبي، والأعضاء الآخرون في المجموعة
الدولية سيعملون مع منظمة الوحدة
الأفريقية للمساعدة على وقف هذا النزاع
المأساوي وغير المجدي، وعلى التوصل إلى حل
دائم وسلمي لهذا النزاع". وقد
أُرجئت مفاوضات غير مباشرة تجرى في
العاصمة الجزائرية تحت إشراف منظمة
الوحدة الأفريقية في الخامس من مايو 2000م. كما
حثت وزارة الخارجية الروسية أثيوبيا
وإريتريا على وقف القتال الذي استؤنف
بينهما على الفور، والسعي للحصول على
مساعدة من وسطاء دوليين لتسوية
خلافاتهما، وقال بيان وزارة الخارجية: "إننا
مقتنعون تمامًا بأن الوسائل الحقيقية لحل
المشكلة، من خلال الأعراف المقبولة بموجب
القانون الدولي -تقتصر على الوسائل
السياسية "، وأضاف البيان "وروسيا
تناشد الجانبين مراعاة وقف إطلاق النار
على الفور، والسعي لحل وسط استنادًا إلى
توصيات الوسطاء الدوليين مثل: الأمم
المتحدة، ومنظمة الوحدة الأفريقية،
والتغلب على الخلافات بالوسائل السلمية".
يُذكر
أن المعارك بين الجيشين الأثيوبي
والإريتري قد استؤنفت صباح الجمعة(12-5-2000م)
على جميع الجبهات، بعد عامين من بدء
النزاع الحدودي بين الدولتين الجارتين في
القرن الأفريقي. وكانت
منظمة الوحدة الأفريقية اقترحت خطة سلام،
وافقت عليها إريتريا وأثيوبيا من حيث
المبدأ منذ أكثر من سنة، لكن المفاوضات
المتعلقة بإجراءات تطبيقها متوقفة منذ
أغسطس 1999. وتنص هذه الخطة على نزع سلاح
المنطقة الحدودية، ونشر قوة دولية. وعلى
صعيد العمليات العسكرية.. أكدت أديس أبابا
في بيان للمتحدث باسم الحكومة الأثيوبية
مساء أول أمس الجمعة(12-5-2000م) أن قواتها
اقتحمت الخطوط الإريترية على الجبهة
الغربية، وأضاف البيان أن "القوات
الأثيوبية استولت على بضعة خنادق، وعدد من
المواقع الإستراتيجية" على جبهة يبلغ
طولها عشرات الكيلومترات "بين تكيزي
ونهر ميريب". وتحدثت أديس أبابا عن "خسائر
كبيرة" في الصفوف الإريترية، وعن أسرى
ومصادرة معدات، لكنها لم تقدم أرقامًا ولا
إيضاحات. على
الجانب الآخر.. قال يماني جبرياب -مستشار
الرئيس الإريتري أسياس أفورقي-: إن هذه
المعارك تعتبر "أكبر معركة منذ عام"
بين البلدين اقرأ
أيضأ:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||