|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"حوارات الأديان" لا تقرب بين الأديان!! القاهرة-صلاح العربي رغم
ما يقال عن حوارات الأديان والحضارات من
أن المشاركين يناقشون أمورًا تقرب بين
الأديان والثقافات المختلفة.. إلا أن
الحقيقة التي يرويها بعض علماء الأزهر،
الذين سبق أن شاركوا في هذه الحوارات -تخالف
ذلك. ويؤكد
عدد من العلماء لـ"لحدث" أنهم لا
يعرفون في كل مرة تجتمع فيها هذه اللجان
ماذا سيناقشون!!؛ وبالتالي لا يعدون
الأبحاث اللازمة لذلك، كما لا يعرفون مع
من يتحاورون، ويذهبون –غالبًا-
للحوارات وهم لا يعرفون غير مكان اللقاء،
ووقته قبل موعده بيوم أو يومين!!. كما
يشكو علماء الأزهر الذين يشاركون في هذه
الحوارات -في بعض الأحيان- من سوء الإعداد
وسوء انتقاء من يمثلون الأزهر فيها، في
حين يكون الطرف الآخر مستعدًا لهذه
اللقاءات بصورة جيدة، و من شأن ذلك أن
يقلل من قيمة الحوارات، ولا يؤتي الثمرة
المرجوة منها؛ وهي التقريب بين الأديان،
ولذا يطلب الدكتور سيد الشاهد –مستشار
وزير الأوقاف المصري، وأول من شارك في
اجتماعات الحوار الإسلامي المسيحي-
التدقيق من قِبل الأزهر في اختيار من
يمثلونه في هذه الحوارات؛ بحيث يكونون من
ذوي الثقافة العالية، والاطلاع على
ثقافة الغرب وحضارته، مع عدم اختيار
المعجبين بهذه الثقافة، والذين تلقوا
تعليمهم في الغرب وتبهرهم حضارته. كما
أكد الشيخ عبد الخالق نوصير -أحد العلماء
المشاركين في لجنة الحوار بين الأديان من
الأزهر- أن المسلمين المشاركين في هذه
الحوارات لا يعرفون مسبقًا ماذا
سيناقشون فيها؛ وبالتالي لا يكونون
مستعدين بما فيه الكفاية؛ إننا لا نعرف
ماذا سنناقش؟!، ولا من نناقشه ونحاوره؟!،
ولا الموضوعات التي سيتم مناقشتها؟! ولا
نًعد الأبحاث لذلك لأنه لا يتم إخبارنا
بذلك إلا قبل الموعد بيوم وأحد فقط أو
يومين على الأكثر!! مما لا نستطيع معه
إعداد الأبحاث المطلوبة وهو الأمر الذي
يجعل موقفنا ضعيفًا أمام الطرف الآخر!!!. كذلك
قال الشيخ سيد أبوالوفا عَجْوَر -أمين
عام
مجمع البحوث وأحد المشاركين في لجنة
الحوار-: إن الجلسات والمناقشات تتم تحت
رعاية الشيخ الزفزاف -وكيل الأزهر- وهي
عبارة عن تعارف بالآخر، وبحضارته وقيمه،
وليست انتصارًا لقيم معينة؛ فمثلاً في
مؤتمر بورسعيد الذي عُقد على مدار 3 أيام
بداية من يوم الثلاثاء الماضي 9/5/2000م ناقش
المشاركون قيم العدل في الأديان، ولم
نعلم عدد المشاركين من الطرف الآخر، ولا
جنسيتهم إلا حين اللقاء معهم!!!. يُذكر
أنه يرأس لجنة الحوار الشيخ فوزي الزفزاف
-وكيل الأزهر-، والدكتور على السمان -نائب
رئيس اللجنة- وهو أحد الذين تلقوا
تعليمهم في الغرب. أسس
الحوار الإسلامي المسيحي لم توضع بعد! من
ناحية اخرى.. أكد الدكتور عبد الله بن عبد
المحسن التركي -المستشار بالديوان
الملكي السعودي ورئيس رابطة الجامعات
الإسلامية- في مؤتمر صحافي عُقد في
العاصمة النمساوية أنّ " مجهودات تمت
مؤخراً في روما بين رابطة الجامعات
الإسلامية، وبعض الجامعات الإيطالية حول
بحث ومناقشة الكثير من الخلط الحاصل في
فهم الغربيين للإسلام، وقال: "لعل من
أهم النتائج التي تتمخض عن هذه اللقاءات
أن يُتاح للباحثين الأوروبيين المتخصصين
في الدراسات الإسلامية والشرقية أن
يستمعوا إلى علماء مسلمين متمكنين"،
وأضاف "نحن يهمنا أن تصل الحقيقة إلى
الباحثين الغربيين، لأنّ هناك جهلاً
نسمعه ونراه وذلك باعترافهم هم أنفسهم،
وقد اعترف الباحثون في الندوة بأنّ الجهل
بالإسلام هو السمة السائدة في أوروبا،
وأما الإعلام الغربي فيُغَذّي هذا الجهل"
-كما أشار-. ورأى
أنّ "الطريق الصحيح ليعرف الغربيون
الإسلام على حقيقته، هو أن يلتقي
العلماء، وأن يكون هناك بحث وتبادل في
المجال العلمي، واشتراك العلماء
المسلمين في مناقشة الأطروحات العلمية
التي تتصل بالإسلام يصب في هذا. وقد
أكد الباحثون في ندوات روما الأخيرة أنّ
المجمع الفاتيكاني قد أعاد تقييم نظرته
للمسلمين بشكل أكثر إيجابية، أما
بالنسبة للإسلام فإنّ المجمع الفاتيكاني
لم يتقدم خطوة واحدة نحوه. وليس هناك جدوى
أو تكافؤ في الحوارات بين الأديان، وإذا
ما أريد أن تكون هناك جدوى وتكافؤ فلا بد
أن يكون هناك إيمان برسالة الرسول محمد -صلى
الله عليه وسلم- كمكملة للرسالات السابقة
ولا تتعارض معها. فهم يؤمنون بالأنبياء
من قبل عيسى ولكنهم يتوقفون عنده، وبينما
يقولون إنّ عيسى -عليه السلام- هو المخلّص
الوحيد يزعمون أن النبي محمداً فيلسوف،
وهو قمة التعصب" -حسب قوله- اقرأ
أيضا:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||