|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يوم تعليمي في المدارس الفلسطينية عن النكبة غزة - مها عبد الهادي
وطالبت
القيادة الفلسطينية في بيان صدر أمس (السبت
13-5-2000م) لإحياء ذكرى النكبة بالحديث
أيضًا عن الخطر الاستيطاني، وتناول قضية
الأسرى والمعتقلين في السجون
الاسرائيلية. قال
البيان: إن القيادة تدعو جماهير الشعب
الفلسطيني في الداخل والشتات والمنفى
إلى إحياء هذه الذكرى الأليمة. وطالبت
القيادة الفلسطينية كافة القوى والهيئات
والفعاليات الوطنية والاجتماعية
والاقتصادية للبلديات، والمجالس
البلدية والقروية، ولجان المخيمات
بإحياء هذه الذكرى الأليمة، ودعت إلى
الوقوف بصمت لمدة دقيقتين في العاشرة من
صباح الإثنين 15-5
ورفع الآذان من المساجد، وقرع أجراس
الكنائس؛ تحية لفلسطين ولشهداء فلسطين
وللأسرى والمعتقلين الصامدين في سجون
الاحتلال ومعتقلاته، والإعلان عن إصرار
الشعب الفلسطيني على حق العودة وتقرير
المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة. مشاركة واسعة في فعاليات إحياء
النكبة: وعلى
نفس الصعيد..
دعت الهيئة الوطنية العليا لإحياء ذكرى
النكبة للشعب الفلسطيني -إلى المشاركة
بفعالية في النشاطات التي ستقام في
الذكرى الثانية والخمسين للنكبة، والتي
ستبدأ بالوقوف دقيقتين صمتًا في تمام الساعة
العاشرة من صباح يوم الإثنين القادم؛ حدادًا
على أرواح الشهداء، كما ستُطلق خلالها صفارات
الإنذار والتكبيرات من المآذن وأجراس
الكنائس. وجاء
في بيان صادر عن الهيئة أول أمس (الجمعة12-5-2000م)
أن الشعب الفلسطيني يكافح من أجل التغلب على
آثار النكبة واستعادة حقوقه والاستقلال
والعودة، ويستعيد
في هذه المناسبة في كل مكان ذكرى عشرات الآلاف
الشهداء، وصور البيوت والبلدان المدمرة، كما
سيذكر الأسرى القابعين في ظلام السجون
الإسرائيلية. ودعت الهيئة
كافة القوى الفلسطينية إلى المشاركة في
تنظيم نشاطات أخرى مثل: زيارة قبور الشهداء،
وتنظيم الاعتصامات أمام مكاتب وكالة الغوث
لتجسيد توحُّد الشعب الفلسطيني خلف أهدافه
الوطنية وهو يرفع شعارات لا سلام بدون
الانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية
والعربية التي احتلت عام 67. ومن
جانبها.. دعت أمس (السبت 13-5-2000م) اللجنة
الشعبية للاجئين في رفح إلى وجوب التمسك
بقرارات الشرعية الدولية باعتبارها الأساس
لحل قضية اللاجئين، وخصوصا القرار 194، والعمل
على تفعيل وتكريس مؤسسات منظمة التحرير
الفلسطينية. وقالت: "ندعو إلى تطبيق قرارات
المجلس المركزي باعتبار هذا العام عام إعلان
سيادة دولة فلسطين على كل أراضينا". وقال
بيان للجنة: تأتي
ذكرى النكبة هذا العام معانقة الأسير
الفلسطيني؛ كي توقد شعبنا وتَهَب به إلى نصرة
الأقصى، وحماية الأرض من الزحف
الاستيطاني. من
ناحيتها شددت "المبادرة الفلسطينية لتعميق
الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"
على ضرورة تفعيل المشاركة الشعبية في ذكرى
النكبة كي نثبت العالم أجمع أن ذاكرة هذا
الشعب الخصبة لن تتلاشى. واستنكرت "مفتاح"
في بيان صحفي نشر أمس قيام "المكتب
الإعلامي الإسرائيلي" بمنع دخول ومصادرة
خريطة القرى الفلسطينية المدمرة في 1948، على
"معبر الكرامة" والتي أرفقت كهدية العدد
مع مجلة "العربي" الكويتية، والتي احتوت
على ملف خاص بالنكبة. وأكدت "مفتاح" أن
التصرف يدل بوضوح على زيف ادعاءات
الديمقراطية الإسرائيلية، وإصرارها على منع
حرية الرأي والتعبير؛ اعتقاداً منهما أن
مصادرة هذه الخريطة سيؤدي إلى شطب الذاكرة
الفلسطينية الخصبة في ذكرى النكبة. ودعت
إلى ضرورة إعادة طباعة هذه الخريطة بالسرعة
الممكنة، وتوزيعها على أبناء شعبنا، كرد على
الإجراءات الإسرائيلية، في محاولة لإعادة
صياغة التاريخ بالصورة التي يريدونها هم. كما
أوضحت "مفتاح" أن قضية اللاجئين ستظل
راسخة في ذهن كل فلسطيني وعربي، وأن السلام
الحقيقي هو الذي يضمن حق اللاجئين بالعودة
إلى ديارهم، حسب القرار 194 اقرأ
أيضا: رائد
صلاح: يوم السواد إحياء للذاكرة الفلسطينية عبد ربه: الخريطة الإسرائيلية ستُلْغِي الجغرافيا في مدارسنا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||