|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفلبين:
ثَمَن الطعام مقابل إطلاق رهائن مانيلا - اف ب
وأشار
سيازون - الذي لم يُدلِ بأي أرقام - إلى أن
المجموعة "تطالب بالتعويض عما تكلفته
لقاء "إطعام وإيواء" الرهائن وهو
تعبير تستخدمه المجموعة عادة عندما
تطالب بفدية. ولدى
سؤاله حول ما إذا كانت الحكومة ستدفع
الفدية، أعلن سيازون "أن القرار كان من
صلاحيات المفاوضين". وقبل
ذلك بقليل نفى المفاوضون أن الخاطفين
طلبوا بين 50 و70 ألف بيزوس (1207 و1690 دولارا)
فدية عن كل رهينة، كما أوردت شبكة
التلفزيون الفلبينية "جي ام ايه". وأكد
أمام جزيرة جولو غزالي إبراهيم، والسفير
الليبي السابق إلى الفليبين رجب الزروق
اللذين
يرأسان المفاوضات للصحفيين أن
الخاطفين لم يطالبوا بتعويض على كلفة "الطعام
والمأوى" خلال لقائهم الأول بهم
الأربعاء 10-5-2000 . وأعلن إبراهيم "لم
يتفوهوا أبدًا بتلك الألفاظ". في حين
أشار الزروق إلى أن "الخاطفين لم
ينقلوا إلينا مطالب كهذه، بل كنا نتحدث
عن شكواهم". وقد
خُطف الرهائن ال21 في 23 أبريل في إحدى
الجزر الماليزية قبالة سواحل بورنيو،
لكنهم نُقلوا بعدها إلى جزيرة جولو (جنوب
الفليبين). ومن الرهائن عائلة من 3 ألمان،
وزوجان فرنسيان، وفنلنديان، وزوجان من
جنوب إفريقيا، ولبنانية، و9 أشخاص من
ماليزيا و2 من الفلبين. وتطالب
مجموعة أبو سياف أن تعترف بها الحكومة
الفلبينية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي على
أنها تنظيم سياسي وليس إرهابيًا، كما
تحارب من أجل إقامة دولة منفصلة في جنوب
الفلبين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||