الأربعاء 6 صفر 1421هـ / 10 مايو 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
تحفظات أوروبية على برنامج "النجوم" الأميركي
لندن
- الحدث
أكدت
صحيفة (الجارديان) البريطانية في تقرير
نشرته أمس (الثلاثاء9-5-2000م) أن الولايات
المتحدة الأمريكية تواجه صعوبات في
إقناع حلفائها الأوروبيين، بشأن تأييد
برنامجها (الوليد لحرب النجوم)؛ لمواجهة
خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية
المزعوم، والعديد من الدول الأخرى التي
تسميها واشنطن بـ (الشريرة). وقالت
الصحيفة: " توشك وكالة الاستخبارات
المركزية الأميركية CIA على الانتهاء من
إعداد تقرير للرئيس بيل كلينتون، حول
الرأي العام الحكومي والشعبي في أوروبا،
تجاه واشنطن بشأن الخطة المقترحة
المثيرة للجدل لإقامة درع مضاد للصواريخ.
وسوف يقرر الرئيس كلينتون هذا الصيف ما
إذا كان سيعطي الضوء الأخضر لبرنامج
التسلح (الوليد لحرب النجوم)، الذي انتهت
الآن أعمال الإعداد والتجارب بشأنه.
وقال
روبرت وال بول –كبير ضباط الاستخبارات
والعامل في ميدان الدفاع ضد الصواريخ
لصحفيين في ولاية ألاباما-: (نحن نستشف
الآراء في كل البلدان الحليفة والعدوة).
وقال: إن الأوروبيين أقل اقتناعًا من
الأميركيين بخطر الاعتداء على الولايات
المتحدة من جانب دولة شريرة مثل كوريا
الشمالية، أو العراق أو إيران، وتثير
فرنسا بوجه الخصوص شكوكًا كثيرة في هذا
الشأن". وأضاف بأن الآراء قد تتغير في
أوروبا عندما تدرك أن إيران سوف تستطيع
قريبًا إنتاج صاروخ متوسط المدى، قادر
على ضرب أية دولة في أوروبا، وليس
الولايات المتحدة. وقال: (إن حلفاء
الولايات المتحدة سيكونون الهدف الأول؛
فإيران ستستطيع ضرب معظم المناطق في
أوروبا بصاروخ مداه 500.4 كيلومتر).
وتفيد
تقديرات وكالة الاستخبارات الأميركية أن
باستطاعة إيران إنتاج صواريخ لمدى أطول
من صاروخ (شهاب – 3) الذي تمت تجربته، وقد
تصبح إيران قادرة على إنتاج أسلحة
باليستية عابرة للقارات، تستطيع ضرب
الولايات المتحدة قبل سنة 2010. وقال
والبول: (نحن نفسر هذه القدرات كمؤشر
لنوايا إيران في إنتاج صواريخ بعيدة
المدى وقذائف عابرة للفضاء). والخطة
الأميركية المتعلقة بإنشاء درع دفاعي من
100 صاروخ يعترض القذائف الصاروخية –لا
تكفي لحماية أوروبا من هجوم تشنه إيران.
وقال كيث انجلاندر –كبير مخططي منظومة
الصواريخ الدفاعية في البنتاجون-: (بكل
بساطة فإن صواريخنا الاعتراضية لا تكفي
لهذا الغرض).
وتأتي
التحذيرات الأميركية في الوقت الذي
تستعد فيه الولايات المتحدة، لإجراء
تجربة مهمة الشهر المقبل على صاروخ
اعتراضي نموذجي لإسقاط صاروخ هجومي، فوق
مياه المحيط الهادئ، وسوف تكون التجربة
يوم (26-6-2000م) هي الثالثة من نوعها. علمًا
أن التجربة الأولى في بداية السنة نجحت،
وفشلت التجربة الثانية، غير أن العلماء
قالوا بأنهم أصلحوا نظام التبريد الذي
تسبب في الخطأ وابتعاد القذيفة
الاعتراضية عن الصاروخ المهاجم مسافة 100
متر فقط. وقال الجنرال جون كوستيلو -القائد
العسكري لنظام الفضاء والصواريخ في
الجيش الأميركي-: "أنا متأكد من نجاح
هذا النظام".
وعند
موافقة الرئيس كلينتون على النظام -كما
هو متوقع- فإن الولايات المتحدة سوف تنصب
20 صاروخًا اعتراضيًا في ألاسكا في نهاية
سنة 2005 ، و80 صاروخا آخر في نهاية سنة 2007.
وتتضمن عملية نشر الصواريخ إنشاء موقعين
للرادار في (نورث داكوتا)، وفي جزيرة (شيميا)
قبالة ساحل ألاسكا. وسيجري إنشاء 5
منظومات للإنذار المبكر؛ إحداها في
يوركشاير لمراقبة الصواريخ المنطلقة من
الشرق الأوسط.
طوارئ في إسرائيل خوفًا من "يوم السواد"
بريطانيا: "أصدقاء الأقصى" يقاطعون المنتجات الإسرائيلية
اليمن: الحكومة والعلماء يحرِّمون التطبيع
لحد يواصل الانسحاب.. والحُصّ يدعوه للاستسلام
جارنج: "أتمنى حظًّا سيئًا للبشير والترابي"
الإفراج عن متهم "فيروس الحب" لاختفاء الأدلة
الفلبين: هروب الخاطفين بالرهائن
عودة الهدوء للأزهر واعتقال 100 طالب
ازدهار تجارة الجثث في أمريكا!
جمال مبارك: لا أفكر في عضوية البرلمان المصري
بشّار الأسد ينتظر تعيينه نائبًا للرئيس
نواب سوريا يطالبون بتحسين أوضاع العمّال
قمة مصرية مغربية للتعاون الاقتصادي
900 ألف دولار تكاليف إقامة المؤتمر البرلماني الدولي
صحافي تونسي آخَر يُضرِب عن الطعام
قبرص التركية: إغلاق بنوك لإصلاح الاقتصاد
البريطانيون يدرسون حظر مشّايات الأطفال!
الحدث
يتبـع
عـودة |