English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 6 صفر 1421هـ / 10 مايو 2000م

أهم الأخبار

الفلبين: هروب الخاطفين بالرهائن

مانيلا   وكالات

في تطور جديد لأزمة الرهائن.. أعلنت مصادر عسكرية بالفلبين أمس الثلاثاء 9-5-2000 أن الخاطفين التابعين لجماعة "أبو سياف" فروا بجميع رهائنهم حيث تمكنوا من تجاوز الحزام العسكري الذي يطوق معقلهم في جزيرة جولو (جنوبي الفلبين) ونقلوا معهم جميع رهائنهم.

وأكد مسؤول كبير في الشرطة الفلبينية أن الخاطفين نقلوا رهائنهم مساء الإثنين 8-5-2000 على متن 16 سيارة جيب، وأضاف أن الخاطفين غادروا مخبأهم في الجبال بالقرب من بلدة تاليباو في اتجاه قرية بانزول على بعد 20 كيلومترا من المنطقة بالقرب من بلدة "باتيكول".

وقال عسكريون فلبينيون: إن "المتمردين" عبروا الطوق الذي تضربه حولهم قوات تابعة لنور ميسواري- زعيم جبهة مورو للتحرير- التي تساعد الحكومة الفلبينية في محاصرة الخاطفين في جولو ، وأضاف إن جنود ميسواري "لم يردوا كما يجب ولم يتصدوا لأبو سياف مما سمح بفرار هؤلاء الخاطفين".

في غضون.. ذلك اعترف وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو ماركادو 9-5-2000 الثلاثاء في مانيلا أن 81 جنديا فلبينيا قُتلوا وأصيب 468 آخرون بجروح، خلال الهجمات الأخيرة التي شنها مقاتلو مورو في جنوب البلاد، وأوضح الوزير الفلبيني أن القوات الحكومية تكبدت هذه الخسائر خلال الأسبوعين الأخيرين، لدى شن هجمات مماثلة استهدفت جبهة مورو الإسلامية للتحرير، ومجموعة أبو سياف "المتطرفة"، مشيرًا إلى أن 21 جنديًا باتوا في عداد المفقودين.

في الوقت نفسه.. أعلن المفاوض الجديد مع خاطفي الرهائن بالفلبينيين إبراهيم غزالي، الذي ذكرت وكالة فرانس برس أنه  يتمتع باحترام كبير بين المسلمين - أمس الثلاثاء 9-5-2000 أنه أرسل مبعوثين إلى جماعة أبو سياف؛ لبدء مفاوضات حقيقية في أسرع وقت ممكن ، وقال غزالي: إن "طالبين انطلقا صباح اليوم (الثلاثاء9-5-2000م))، موضحا أنهما اختيرا لأنهما يعرفان بعض الخاطفين، وأضاف في تصريحات إلى صحفيين أن الهدف من هذه المهمة هو الاتصال بالخاطفين ثم "الجلوس حول طاولة ومناقشة الإفراج عن الرهائن"، موضحا أنه سيتوجه إلى المنطقة ما إن يحصل على رد المجموعة، مشيرًا إلى أننا سننقل بعد ذلك نتائج المفاوضات إلى السلطات".

من ناحية أخرى.. وصل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن المشترك خافيير سولانا أمس (الثلاثاء9-5-2000م)  إلى مانيلا في إطار الجهود الرامية إلى الإفراج عن 21 رهينة بينهم 10 سياح منهم 7 أوروبيين، يحتجزهم مقاتلون من جماعة أبو سياف منذ 23 أبريل 2000 في الفلبين.

ويُجري سولانا - خلال أول مهمة له لتسوية أزمة - محادثات مع الرئيس الفلبيني جوزف استرادا وعدد من أعضاء حكومته، بينهم وزيرا الدفاع والخارجية، كما سيلتقي إبراهيم غزالي -المفاوض الجديد الذي عينه الرئيس استرادا مكان نور ميسواري حاكم منطقة مينداناو- التي تتمتع بحكم ذاتي في الجنوب، ويُذكر أن جزيرة " جولو" حيث يحتجز الخاطفون الرهائن تابعة لهذه المنطقة.

وقبل أن يتوجه إلى الفلبين .. وصف سولانا مهمته بأنها "دبلوماسية وإنسانية"، مؤكدا أنها لا تهدف سوى إلى "ضمان حياة الرهائن وأمنهم" ، واستبعد سولانا أي اتصال مع الخاطفين التابعين لمجموعة أبو سياف، مؤكدا أنه "لا يقوم بأي وساطة". وقال: "لن أجري اتصالات سوى مع السلطات الفلبينية".

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبية قرروا في اجتماع عُقد في البرتغال الأحد 7-5-2000 هذه المهمة التي تلقاها استرادا بتحفظ أولا، مؤكدا أنها يمكن أن تؤدي إلى تشجيع " المتمردين".

يُذكر أن الخاطفين طالبوا في رسالة إلى الرئيس الفلبيني بتغيير المفاوض السابق نور ميسواري، وتعيين ممثل عن مجلس علماء الدين في مكانه. ويتولى غزالي رئاسة هذا المجلس في جولو، وتابع "سننقل بعد ذلك نتائج المفاوضات إلى السلطات"

 

طوارئ في إسرائيل خوفًا من "يوم السواد"
بريطانيا: "أصدقاء الأقصى" يقاطعون المنتجات الإسرائيلية
اليمن: الحكومة والعلماء يحرِّمون التطبيع
لحد يواصل الانسحاب.. والحُصّ يدعوه للاستسلام
جارنج: "أتمنى حظًّا سيئًا للبشير والترابي"
الإفراج عن متهم "فيروس الحب" لاختفاء الأدلة
تحفظات أوروبية على برنامج "النجوم" الأميركي
عودة الهدوء للأزهر واعتقال 100 طالب
ازدهار تجارة الجثث في أمريكا!
جمال مبارك: لا أفكر في عضوية البرلمان المصري
بشّار الأسد ينتظر تعيينه نائبًا للرئيس
نواب سوريا يطالبون بتحسين أوضاع العمّال
قمة مصرية مغربية للتعاون الاقتصادي
900 ألف دولار تكاليف إقامة المؤتمر البرلماني الدولي
صحافي تونسي آخَر يُضرِب عن الطعام
قبرص التركية: إغلاق بنوك لإصلاح الاقتصاد
البريطانيون يدرسون حظر مشّايات الأطفال!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع