|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإفراج عن متهم "فيروس الحب" لاختفاء الأدلة مانيلا
–
وكالات فى
تطور مفاجئ.. أعلنت النيابة العامة أنه تم
الإفراج عن راوميل رامونيس الفلبيني،
الذي أوقفته الشرطة الإثنين 8-5-2000، في
مانيلا في إطار قضية فيروس الحب "أي
لاف يو"؛ بسبب عدم وجود أدلة كافية
، وأضاف المصدر نفسه أن المدعي جوفينسيتو
زونو أفرج عن الفلبيني في انتظار نتائج
التحقيقات الجديدة، وتقرر الإفراج عن
المشتبه به؛ لأنه لم يكن بوسع نلسون
بارتولوم -قائد وحدة مكافحة الفساد في
المكتب الوطني للتحقيقات- تقديم أدلة
كافية ضده؛ حيث اعترف عملاء المكتب
الوطني للتحقيقات خلال جلسة استماع
بأنهم ما زالو يبحثون عن أدلة بحق
المشتبه به، وأن محاميه رفع طلبًا
بالإفراج عنه. وقد اعتُقل رامونيس (27 سنة)، وزوجته جوزمان (25 عاما) وهما موظفان في أحد المصارف، وشقيقة الزوجة جوسلين غوزمان (23 عاما)، التي كانت تُوكل إليها مهمة السهر على الأطفال صباح الإثنين. وكانت
الشرطة الفلبينية أعلنت أمس (الثلاثاء
9-5-2000) أن الإثباتات الرئيسية التي من
شأنها أن تُدين الزوجين المشتبه بأنهما
أطلقا فيروس الحب "آي لاف يو" قد
اختفت، وأكدت مصادر الشرطة بالمكتب
الوطني للتحقيقات ("ان بي اي" الأمن
القومي) أن أجهزة الكمبيوتر، والهاتف
التي يُشتبه بأنها استُخدمت لنشر
الفيروس في العالم اختفت من منزل
الزوجين، عندما قامت الشرطة بتفتيشه. وقال
كارلوس كاباي -مساعد مدير "ان بي اي"
المكلف بالتحقيقات-: "عندما قام رجالنا
(الإثنين 8-5-2000) بعملية التفتيش كان
الكمبيوتر قد اختفى، وأجهزة الهاتف قد
أزيلت"، وأضاف إن "الدليل الأساسي
وأهم البراهين لم تكن هناك. نبحث الآن على
أقراص التسجيل، ونعوّل عليها، وعلى
الإثباتات الأخرى التي وجدناها، ولكن
جهاز الكمبيوتر اختفى". فى
غضون ذلك.. قالت الشرطة الفلبينية أمس (الثلاثاء9-5-2000م):
إنها تشتبه في تورط 10 أشخاص لهم صلة بكلية
لدراسة الكمبيوتر في مشكلة فيروس الحب،
وذكرت الشرطة أن المشتبه بهما
الرئيسيين؛ وهما شاب وصديقته درسا
الكمبيوتر في كلية كمبيوتر ايه.ام.ام. (اماك)
المملوكة لرئيس سابق لبرنامج حكومي
لمكافحة مشكلة الألفية. وقال
الفرين منيسيس -من مكتب التحقيقات القومي
الفلبيني- للصحفيين: إن التحقيقات التي
تعقبت مصدر الفيروس كشفت عن وجود نحو 10
أسماء كودية مشاركة في العملية. وفي
واشنطن.. أعلنت وزيرة العدل الأميركية
جانيت رينو أن الولايات المتحدة مازالت
"تلاحق كل الفرضيات المناسبة" في
التحقيق في قضية الفيروس، ورفضت رينو
التعليق على توقيف الأشخاص الثلاثة في
الفلبين، مؤكدة أن السلطات الفلبينية
"تقوم باستجوابهم حاليًا في إطار
التحقيق (...) وسنستمر في العمل مع
المسؤولين الفلبينيين بكل الوسائل
الممكنة"). ولم يستبعد مسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي إمكانية أن تطلب الولايات المتحدة من مانيلا تسليمها المشبوهين، موضحًا أن "القوانين الأميركية انتُهكت وأشخاصًا وشركات تضررت" بفيروس المعلوماتية. وأضاف
"وردت تقارير من مكتب التحقيقات
الاتحادي الأمريكي تفيد أن أسماء
المشتبه بهم تنتمي إلى منظمة تعرف باسم (اماك)
، وصرح بأن الكلية وعدت بالتحقيق في
الأمر.وقالت اماك في بيان صحفي صدر
الإثنين أنها علمت بتقارير الاشتباه في
تورط أناس لهم صلة بها في قضية فيروس
الحب، الذي هاجم الملايين من أجهزة
الكمبيوتر الأسبوع الماضي، وأنها لا تقر
عمليات التسلل والقرصنة التي تتعرض لها
أجهزة الكمبيوتر. على
صعيد آخر.. ساعد طالب سويدي يبلغ من العمر
19 عامًا مكتب التحقيقات الفدرالي
والسلطات الفلبينية في مانيلا في كشف
الأشخاص الذين أطلقوا فيروس "آي لاف يو"
على شبكة المعلوماتية واعتُقلوا الإثنين
8-5-2000 في مانيلا، وقال الطالب جوناتان
جيمس بعد ساعات من اعتقال رجل وزوجته
وشقيقتها: "إنني واثق أنهم عثروا على
الجهات التي أطلقت الفيروس". وأوضح "بدأت أقوم بعمليات بحث منذ الأحد 7-5-2000 بجمع كل المعلومات المتعلقة بالفيروسات، التي تأتي من الفلبين ومبتكريها"، مشيرًا إلي أنه أرسل بعد ساعات بالبريد الإلكتروني نتائج أعماله إلي مكتب التحقيقات الفدرالي، وأضاف إن "مكتب التحقيقات الفدرالي شكرني، وقال لي: إن نظريتي تساعدهم في تأكيد شبهاتهم". وقال
جوناتان جيمس: إنه عثر على أثر مبتكر
الفيروس "باتباع" طرق وعناوين لا
يمكن سوى للمبرمجين الفلبينيين الوصول
إليها، موضحًا "لاحظت أنهم أعدوا
فيروسات أخرى بدون أن يرسلوها. لقد كشفوا
أنفسهم بأنفسهم"، وأضاف إنه عثر على
عدة توقيعات تكشف مبتكر فيروس "آي لاف
يو"، موضحا أنهم يوقعون ملفاتهم
ليتمكنوا من إثبات مسؤوليتهم عنها. وبعد
قضية "ميليسا" طلب مكتب التحقيقات
الفدرالي من الطالب الذي يدرس في فينجي (شرق)
التعاون معه بانتظام في هذا المجال. وقد
أعد جوناتان جيمس برنامجًا لحماية
الأنظمة المعلوماتية أطلق عليه اسم "كاسانردا"
وتستخدمه وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)
وسلاحا البحرية والجو الأميركيان، ومشاة
البحرية الأميركية. لكن
فريديريك بيورك -الباحث في المعلوماتية
في جامعة ستوكهولم- الذي ساهم أيضا في
العثور على مطلق "ميليسا"، قال: إن
جيمس ومكتب التحقيقات الفدرالي لم يعثرا
على الأشخاص الذين ابتكروا الفيروس بل
المسؤولين عن نشره ، وأكد أن مبتكر
الفيروس طالب ألماني يدعى ميشال ويبلغ من
العمر 18 عامًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||