|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لحد يواصل الانسحاب.. والحُصّ يدعوه للاستسلام
بيروت
- سالم مشكور
وحسبما
أشارت الأنباء في جنوب لبنان.. فقد أتمّت
ميلشيا لحد صباح أمس (الثلاثاء9-5-2000م)
انسحابها من بلدة "عرمتا" في الجنوب
اللبناني، بعد 20 عامًا من خضوعها للاحتلال،
وذلك بعد عجز قوات لحد عن الاحتفاظ بمواقعها؛
بسبب الهجمات المتكررة التي تشنها المقاومة
الإسلامية عليها. ودخل
المسؤولون المحليون إلى البلدة للاطلاع على
أحوال الأهالي وحاجاتهم، والذين يبلغ عددهم
100 شخص من مجموع 7 آلاف هم سكانها الأصليون،
الذين اضطروا إلى مغادرتها باتجاه المناطق
المحررة خلال الأعوام الماضية. ويأتي
الانسحاب من عرمتا بعد يوم واحد من انسحاب
القوات العميلة من موقع "شيار عازور" في
الجنوب وتفجير منشآته. من
جانب آخر.. طلبت قوات الاحتلال من قوات لحد
تسليم أسلحتها الثقيلة، ابتداء من (20-5-2000م)،
على أن تبدأ قوات الاحتلال دفع تعويضات عناصر
العملاء، ابتداء من الشهر المقبل. على
صعيد آخر.. رد رئيس الحكومة اللبنانية سليم
الحص على كلام العميل أنطوان لحد، الذي طالب
فيه بالعفو عن العملاء، ودعاه لتسليم نفسه
إلى القضاء، وقال في رده على لحد: الغريب أن
أنطوان لحد يطالب رئيس الجمهورية بالعفو
العام، فيما هو لا يزال يمارس اعتداءاته إلى
جانب عدو وطنه على المدنيين، من أبناء شعبه،
وطالبه بتسليم نفسه أولا للقضاء اللبناني قبل
أن يطالب بشيء، وهو يعلم أنه إذا فعل فلن يلق
من القضاء إلا العدالة والشفافية وحكم
القانون، ولن يكون للانتقام أو التشفي مكان
في سياسة المسؤولين حيال أحد . أضاف رئيس
الوزراء : أما المواطنون الصامدون تحت نير
الاحتلال، وتحت قهر الميليشيات العميلة فهم
أهلنا الميامين، ونحن نقدر ظروفهم في ظل أعتى
الظروف التي أحاطت بهم، وسيعودون جميعا إلى
حضن الوطن والدولة بمجرد انسحاب قوات
الاحتلال وعملائه من الأرض اللبنانية وستكون
فرحتهم بالتحرير كفرحتنا . وفي
نفس السياق.. فقد رد حزب الله على طلب العفو
الصادر عن لحد بالقول: إن هذا الطلب وراءه
أصابع إسرائيلية، تستهدف قذف ملف الشريط
الجنوبي بوجه الدولة اللبنانية، وقال عمار
الموسوي -نائب حزب الله في البرلمان-: ليس أمام
العملاء الذين تورطوا وخدموا الاحتلال
وكانوا حِرابًا في خدمة مشروع إسرائيل سوى
الرحيل مع القوات الإسرائيلية، أو تسليم
أنفسهم إلى الدولة، أو مواجهة القدر نفسه
الذي واجهه أسلافهم على أيدي المقاومة
اقرأ
أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||